من شارك النصارى في عيدهم (الكريسميس)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من شارك النصارى في عيدهم (الكريسميس)

      --------------------------------------------------------------------------------


      * خاتم الخطبة (الدبلة) هو تطبيق عملي لعقيدة التثليث عند النصارى.

      * "بابا نويل" عند النصارى هو الإله الأب الذي يوزع الهدايا بمناسبة ولادة عيسى الابن.

      * اليوبيل الفضي عيد لليهود أصله في التوراة.

      * تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من متابعة الامم السابقة:

      قال صلى الله عليه وسلم: [لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم]. قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: [فمن]. (متفق عليه). أي فمن القوم إلا هم.

      بعض الأدلة على تحريم المشاركة في هذه المناسبات:

      1- الدليل من القرآن: قال تعالى: {والذين لا يشهدون الزور} قال مجاهد والضحاك والربيع وغيرهم: "إنها أعياد المشركين".

      2. الدليل من السنة: عن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: [ما هذان اليومان؟] قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن الله قد أبدلكم خيراً منهما، يوم الأضحى ويوم الفطر]. (رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني.

      3. الإجماع: وهو ما اتفق عليه الصحابة والفقهاء أن أهل الذمة لا يظهرون اعيادهم في دار الإسلام. فكيف إذا أظهرها المسلمون أنفسهم؟

      4. بعض الآثار: وعن عبدالله بن عمرو بن العاص: " من تأسى ببلاد الأعاجم وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة".

      مسائل متفرعة:

      * مسألة ذبائح أهل الكتاب لكنائسهم وأعيادهم:

      (قال حنبل: سمعت أن أبا عبدالله (يعني أحمد بن حنبل) قال: لا يؤكل ما ذبح لأعيادهم وكنائسهم لأنه أهل لغير الله به).

      * مسألة تهنئتهم بأعيادهم:

      (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب..).

      * لا يعاونون بشيء مما يقيم عيدهم:

      قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان} (قال عبدالملك بن حبيب من أصحاب مالك: فلا يعاونون على شيء من عيدهم لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك. وهو قول مالك وغيره لم أعلم أنه اختلف فيه) (الفتاوى 25/326).

      * لا يبايعون ولا يهدون ولا يعانون من أجل عيد