ينقل – ابراهيم بن سعيد الغريبي:
لقد أصبحت الحاجة إلى الهاتف النقال اليوم من ضمن الأولويات والأساسيات وليست من المكملات لما له من أهمية ليست فقط للتواصل بين الأشخاص بعضهم ببعض ولكن تجاوز ذلك بعد اهتمام الحكومة الرشيدة بالحكومة الالكترونية إلى أنك تستطيع التواصل مع المؤسسات الخدمية عن طريق هذه الخدمة، ولكن للأسف توجد بعض المناطق والقرى ممن لا تتوفر لديهم هذه الخدمة حتى الآن.
يأمل أهالي منطقة الجلحا ببلدة الوقبة التابعة لولاية ينقل بأن تسفر دعواتهم المتكررة منذ أربع سنوات لتغطية القرية بخدمة الهاتف النقال بأن يتحقق ذلك حيث تفتقر هذه القرية لهذه الخدمة مع العلم أن إرسال الهاتف النقال قد عم بلدة الوقبة منذ أكثر من تسع سنوات غير أن هذه المنطقة التي نحن في صدد الكلام عنها لم تحضَ بهذه الخدمة والمتتبع أو الزائر لهذه المنطقة سوف يلاحظ أن تغطية الهاتف النقال موجودة قبل الوصول إليها من اتجاه ولاية ينقل على بعد كيلو واحد فقط وبعد تجاوز المنطقة بكيلو واحد باتجاه ولاية صحار تعود التغطية مرة أخرى، وقد قام الأهالي في هذه المنطقة بمخاطبة الشركة العمانية للاتصالات بعدة رسائل عن طريق مكتب والي ينقل وبعد مراجعات يائسة من قبل رشيد المنطقة إلى الجهات المختصة بهذا الموضوع وإيصال الطلب إلى وزارة النقل والاتصالات لم يستطع تلقي أي تجاوب لطلب الأهالي، وقد أجرت "الشبيبة" هذه اللقاءت مع بعض الأهالي والزائرين لهذه المنطقة:
أهمية تغطية القرية
يقول الرشيد سيف بن محمد بن خلفان الشميسي: قمنا على مر أربع سنوات بمطالبة الجهات المعنية بخدمة الهاتف المتنقل واستعنت بخطاب من الشيخ والوالي ولم أستطع أن أصل إلى جواب شافٍ أو حل لهذه المشكلة والتي نعاني من عدم وجود تغطية الهاتف النقال وأيضاً عندما أقوم بمراجعة الدوائر الحكومية لتخليص المعاملات التي تخصني أو تخص الأهالي يطلب مني رقم هاتفي النقالي للتواصل معي لتخليص المعاملات أو مواعيد المراجعات ولكن للأسف عندما أصل إلى المنزل ينقطع الإرسال ولا أستطيع أن أعرف هل تم الاتصال بي أو لا من قبل الجهات التي قمت بمراحعتها مما أضطر إلى العودة مرة أخرى بعد يوم أو يومين إلى الجهة التي أنتظر منها الرد، فالأمر أصبح يرهقني ويأخذ مني الجهد والوقت للوصول إلى موقع هذه الجهات أو المؤسسات والتي تبعد عنا أكثر من ثمانين كيلومترا عن البلدة، وأيضاً منذ افتتاح الطريق وقعت عدة حوادث في المنطقة وعندما نريد أن نستدعي شرطة عمان السلطانية لتخطيط الحادث يصعب علينا وكثيراً ما يقوم من يتسبب بالحادث بطرق أبوابنا للسؤال عن كيفية طريقة الاتصال بالشرطة لعدم وجود تغطية الإرسال في المنطقة مما يضطرنا الأمر إلى الركوب في مركبتنا والذهاب إلى أقرب نقطة إرسال والتي تبعد كيلو مترا واحدا، ومن خلال جريدتكم الساطعة والمتألقة دائما أناشد وأطالب الشركة العمانية للاتصالات أو الجهات المختصة بهذا الأمر في النظر في موضوع توفير التغطية الهاتفية في هذه المنطقة.
انعدام التغطية
أما عمر بن سالم بن مرهون العلوي فيقول: عندما أعود من عملي للمنزل أقوم بالبحث عن موقع الإرسال خارج المنزل ووضع هاتفي النقال في مقابل وجود تغطية بسيطة أستطيع من خلالها استقبال الاتصالات التي ترد إلي ولكن للأسف في بعض الأوقات تنعدم التغطية وخاصة عند وجود رياح قوية أو أمطار، وأيضاً كلفتني عملية وضع هاتفي النقال خارج المنزل تلف جهازي هاتف الأول بسبب وقوعه من موضعه الذي كنت وضعته فوق الحائط بقوة الرياح الشديدة مما أدى إلى تحطمه كلياً أما الهاتف الآخر فقد تبلل بالماء من جراء سقوط المطر عليه في أثناء وجودي بالمسجد لأداء الصلاة، وهذه معانة الكثير من الأهالي في هذه المنطقة، ونحن في انتظار من يهتم بما نعانيه من جراء عدم وجود التغطية الهاتفية لمنطقتنا.كأننا معزولون
وبدر بن سيف العلوي يشكو أيضا من رحلة البحث عن موقع تغطية الإرسال في هذه المنطقة والتي أصبحت حسب قوله لا تفارقنا والذي زاد من المشكلة هي عدم وجود خدمة الإنترنت عن طريق الهاتف النقال والذي نسمع عنه ولم نره بأعيننا كأننا معزولون عن المجتمع وعما يدور بداخله من نقلة كبيرة في تطور تقنية المعلومات والشبكة العنكبوتية العالمية وكما يعلم الجميع لما لهذه الخدمة من أهمية كبيرة وخاصة للطلاب الذين يطلب منهم الكثير من البحوث العلمية والمعلومات أثناء دراستهم والتي لا يقدر أن يجدها الطالب إلا في هذه الشبكة ومن هذا المنطلق نناشد الشركة العمانية للاتصالات أو شركة النورس أن يجدوا لنا حلا ولو بوضع تقوية الإرسال فوق أحد الأبنية أو التلال حتى نستطيع استقبال الإرسال بكل يسر.
اختصار الوقت
وفي لقاء آخر مع أحمد بن عبيد النعيمي من ولاية ضنك فيقول: في أثناء مروري بهذه المنطقة أثناء ذهابي إلى ولاية صحار شبه أسبوعي للسياحة أو تخليص بعض الأعمال هناك كثيرا ما أتوقف عند هذه المنطقة لأداء الصلاة أو الاستراحة ولكن الغريب عدم وجود تغطية الإرسال للهاتف المتنقل وكثيرا ما أعاني من قطع الإرسال بيني وبين الجهة التي أقصدها مما يسبب لي وللشخص المتصل بي ازعاجا لتأخر وجود شبكة إرسال فأنا أطالب الجهات المختصة أن تكمل المظهر الجميل الذي نلحظه في هذه المنطقة من وصول الكثير من الخدمات الضرورية وخاصة الطريق الذي يربط منطقة الظاهرة بمنطقة الباطنة والذي أصبح همزة وصل ووفر الكثير من الوقت واختصار المسافة بين المناطق الذي يمر بها، والباقي تغطية الهاتف المتنقل والذي أتمنى أن يكون قريباً إن شاء الله.
لقد أصبحت الحاجة إلى الهاتف النقال اليوم من ضمن الأولويات والأساسيات وليست من المكملات لما له من أهمية ليست فقط للتواصل بين الأشخاص بعضهم ببعض ولكن تجاوز ذلك بعد اهتمام الحكومة الرشيدة بالحكومة الالكترونية إلى أنك تستطيع التواصل مع المؤسسات الخدمية عن طريق هذه الخدمة، ولكن للأسف توجد بعض المناطق والقرى ممن لا تتوفر لديهم هذه الخدمة حتى الآن.
يأمل أهالي منطقة الجلحا ببلدة الوقبة التابعة لولاية ينقل بأن تسفر دعواتهم المتكررة منذ أربع سنوات لتغطية القرية بخدمة الهاتف النقال بأن يتحقق ذلك حيث تفتقر هذه القرية لهذه الخدمة مع العلم أن إرسال الهاتف النقال قد عم بلدة الوقبة منذ أكثر من تسع سنوات غير أن هذه المنطقة التي نحن في صدد الكلام عنها لم تحضَ بهذه الخدمة والمتتبع أو الزائر لهذه المنطقة سوف يلاحظ أن تغطية الهاتف النقال موجودة قبل الوصول إليها من اتجاه ولاية ينقل على بعد كيلو واحد فقط وبعد تجاوز المنطقة بكيلو واحد باتجاه ولاية صحار تعود التغطية مرة أخرى، وقد قام الأهالي في هذه المنطقة بمخاطبة الشركة العمانية للاتصالات بعدة رسائل عن طريق مكتب والي ينقل وبعد مراجعات يائسة من قبل رشيد المنطقة إلى الجهات المختصة بهذا الموضوع وإيصال الطلب إلى وزارة النقل والاتصالات لم يستطع تلقي أي تجاوب لطلب الأهالي، وقد أجرت "الشبيبة" هذه اللقاءت مع بعض الأهالي والزائرين لهذه المنطقة:
أهمية تغطية القرية
يقول الرشيد سيف بن محمد بن خلفان الشميسي: قمنا على مر أربع سنوات بمطالبة الجهات المعنية بخدمة الهاتف المتنقل واستعنت بخطاب من الشيخ والوالي ولم أستطع أن أصل إلى جواب شافٍ أو حل لهذه المشكلة والتي نعاني من عدم وجود تغطية الهاتف النقال وأيضاً عندما أقوم بمراجعة الدوائر الحكومية لتخليص المعاملات التي تخصني أو تخص الأهالي يطلب مني رقم هاتفي النقالي للتواصل معي لتخليص المعاملات أو مواعيد المراجعات ولكن للأسف عندما أصل إلى المنزل ينقطع الإرسال ولا أستطيع أن أعرف هل تم الاتصال بي أو لا من قبل الجهات التي قمت بمراحعتها مما أضطر إلى العودة مرة أخرى بعد يوم أو يومين إلى الجهة التي أنتظر منها الرد، فالأمر أصبح يرهقني ويأخذ مني الجهد والوقت للوصول إلى موقع هذه الجهات أو المؤسسات والتي تبعد عنا أكثر من ثمانين كيلومترا عن البلدة، وأيضاً منذ افتتاح الطريق وقعت عدة حوادث في المنطقة وعندما نريد أن نستدعي شرطة عمان السلطانية لتخطيط الحادث يصعب علينا وكثيراً ما يقوم من يتسبب بالحادث بطرق أبوابنا للسؤال عن كيفية طريقة الاتصال بالشرطة لعدم وجود تغطية الإرسال في المنطقة مما يضطرنا الأمر إلى الركوب في مركبتنا والذهاب إلى أقرب نقطة إرسال والتي تبعد كيلو مترا واحدا، ومن خلال جريدتكم الساطعة والمتألقة دائما أناشد وأطالب الشركة العمانية للاتصالات أو الجهات المختصة بهذا الأمر في النظر في موضوع توفير التغطية الهاتفية في هذه المنطقة.
انعدام التغطية
أما عمر بن سالم بن مرهون العلوي فيقول: عندما أعود من عملي للمنزل أقوم بالبحث عن موقع الإرسال خارج المنزل ووضع هاتفي النقال في مقابل وجود تغطية بسيطة أستطيع من خلالها استقبال الاتصالات التي ترد إلي ولكن للأسف في بعض الأوقات تنعدم التغطية وخاصة عند وجود رياح قوية أو أمطار، وأيضاً كلفتني عملية وضع هاتفي النقال خارج المنزل تلف جهازي هاتف الأول بسبب وقوعه من موضعه الذي كنت وضعته فوق الحائط بقوة الرياح الشديدة مما أدى إلى تحطمه كلياً أما الهاتف الآخر فقد تبلل بالماء من جراء سقوط المطر عليه في أثناء وجودي بالمسجد لأداء الصلاة، وهذه معانة الكثير من الأهالي في هذه المنطقة، ونحن في انتظار من يهتم بما نعانيه من جراء عدم وجود التغطية الهاتفية لمنطقتنا.كأننا معزولون
وبدر بن سيف العلوي يشكو أيضا من رحلة البحث عن موقع تغطية الإرسال في هذه المنطقة والتي أصبحت حسب قوله لا تفارقنا والذي زاد من المشكلة هي عدم وجود خدمة الإنترنت عن طريق الهاتف النقال والذي نسمع عنه ولم نره بأعيننا كأننا معزولون عن المجتمع وعما يدور بداخله من نقلة كبيرة في تطور تقنية المعلومات والشبكة العنكبوتية العالمية وكما يعلم الجميع لما لهذه الخدمة من أهمية كبيرة وخاصة للطلاب الذين يطلب منهم الكثير من البحوث العلمية والمعلومات أثناء دراستهم والتي لا يقدر أن يجدها الطالب إلا في هذه الشبكة ومن هذا المنطلق نناشد الشركة العمانية للاتصالات أو شركة النورس أن يجدوا لنا حلا ولو بوضع تقوية الإرسال فوق أحد الأبنية أو التلال حتى نستطيع استقبال الإرسال بكل يسر.
اختصار الوقت
وفي لقاء آخر مع أحمد بن عبيد النعيمي من ولاية ضنك فيقول: في أثناء مروري بهذه المنطقة أثناء ذهابي إلى ولاية صحار شبه أسبوعي للسياحة أو تخليص بعض الأعمال هناك كثيرا ما أتوقف عند هذه المنطقة لأداء الصلاة أو الاستراحة ولكن الغريب عدم وجود تغطية الإرسال للهاتف المتنقل وكثيرا ما أعاني من قطع الإرسال بيني وبين الجهة التي أقصدها مما يسبب لي وللشخص المتصل بي ازعاجا لتأخر وجود شبكة إرسال فأنا أطالب الجهات المختصة أن تكمل المظهر الجميل الذي نلحظه في هذه المنطقة من وصول الكثير من الخدمات الضرورية وخاصة الطريق الذي يربط منطقة الظاهرة بمنطقة الباطنة والذي أصبح همزة وصل ووفر الكثير من الوقت واختصار المسافة بين المناطق الذي يمر بها، والباقي تغطية الهاتف المتنقل والذي أتمنى أن يكون قريباً إن شاء الله.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية