ممكن تشاركني رأيك في هذا الموضوع عن حالة العرب !!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ممكن تشاركني رأيك في هذا الموضوع عن حالة العرب !!!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      حبيت اطرح موضوع نتناقش فيه بكل موضوعيه ونتبادل الأفكار والآراء
      وكل واحد منا يعطي رأيه في الموضوع . أرجو من الجميع المشاركة وليس الاكتفاء فقط بالقراءة . أريد من وقتك الثمين خمس دقائق فقط
      فنحن نطلب الحكمة والفكرة أينما توجد .
      وكل واحد وحسب رأيه الشخصي

      الموضوع اللي حبيت اطرحه اليوم هو موضوع الأمة العربية والإسلامية
      كيف يمكن أن نوصف حالة الأمة العربية ؟
      هل هي حالة ضعف أم حالة ذل ؟ وهل توصف بأنها ذليلة أم ضعيفة ؟
      وهل العرب أعزة أم أذلة ؟
      شو الفرق بين الذل والضعف؟
      كيف هو واقع العرب ؟
      شو هي المسببات لهذا الواقع المرير اللي نحن نعيشه؟
      شو هي الحلول للتخلص من هذا الواقع؟
      كيف سيكون المستقبل ؟

      أستطيع الجزم والقول أن العرب في مرحلة من الضعف والانحطاط السياسي الذي لم يسبق لهم أن كانوا فيه.
      هم كانوا بهذا الضعف وهذا التخلف من قبل ولكن لم يكشف النقاب عن هذا الانحلال والتخلف . أي انهم لم يمروا بتجارب تثبت قدرتهم او تكشف سؤاتهم وعيوبهم.
      وفي هذه السنوات الأخيرة ظهرت على السطح هشاشة النظم العربية وعبوديتها المطلق للشيطان الأعظم أمريكا
      لانه ليس بيدها الرفض أو قول كلمة " لا " لان الحكم ليس بأيديها
      اصبح العرب يعيشون في حالة نفسية مريرة . هم محتاجين كل الحاجة إلى من يرشدهم نفسيا. لعدم قدرتهم على تقبل الواقع وعلى الأشياء المتناقضة الموجودة والغم والهم الذي يشاهدونه يوميا. وعلى الأحداث والخوف الذي ينتابهم. والمستقبل المجهول الذي ينتظرهم
      اصبح العرب يخجلوا من أن يظهروا انهم عرب او انهم مسلمين لانهم اصبحوا مشبوهين

      لم تكن هذه الحالة موجودة في فترة التسعينيات. لان الغرب لم يكن مهتما بهم وتجاهلهم ولم يولي لهم أي اهتمام او اعتبار او قيمة انما كان هم الغرب هو الاتحاد السوفيتي وزحفه على القارة ألا وروبيه وعلى فترة الحرب الباردة بي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي فكانوا مشتغلين ببعض.
      وكان الاتحاد السوفيتي يشكل دعامة أساسيه لبعض الأنظمة العربية.
      أما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي أصبحت أمريكا هي القطب الوحيد لهذا العالم و أصبحت شرطية العالم وبعد ظهور الحركات التحررية والإسلامية قررت أمريكا ان تشن الحرب على هذه الحركات. لان هذه الحركات اتجهت ايضا من العداء للسوفيت الى العداء للأمريكيين.
      فخططت أمريكا للقضاء على هذه الروح والصحوة في العالم أل إسلامي بعد تحرر دول إسلامية من الاستعمار السوفييتي . لحماية إسرائيل أولا وللاستعمار ثانيا.
      لم تصمد النظم العربية وخاصة النظم التي كانت تاخذ مساعدات مالية من أمريكا لتطبيع علاقتها مع إسرائيل.

      الذل الذي يعيشه العرب سببه ضعف العرب . وهيمنة أمريكا على العالم باسه وليس العالم العربي فقط. حتى أوربا مجتمعة عاجزة عن مواجهة الغطرسة والسيطرة الأمريكية. تعاقب أمريكا كل دولة ترفض سياساتها وتكافئ كل دولة تؤيد سياستها.

      امريكا هي التي تغطي على الانظم العربيه وتساعدها وفي النهاية تقول انها تريد ان تطبق الديمقراطيه
      هل حقا امريكا تريد ان تطبق الديمقراطيه في العالم العربي والاسلامي؟؟؟
      الجواب لا
      والسبب ان لو اعطي العرب الحق في اتخاذ القرار وحكم انفسهم بانفسهم فانهم سوف يعلنون العداء ضد امريكا
      وسوف يتحهون الى التيار الاسلامي
      وهذا ما تخاف منه امريكا
      فمثلا نجد ان الانتخابات في الجزائر الغيت بعد فوز الاسلامييون
      في مصر تتم ملاحقة الاخوان المسلمين لان الشعب سوف يصوت لهم وينتخبهم ولن يحصل الرئيس على نسبة 99,99 % من الاصوات

      فاذا اتحه العرب الى التيار الاسلامي فعلى امريكا ومصالحها السلام
      فامريكا لا تريد هذا الشيء
      هي تريد فقط ابعادهم عن العداء ومشاعر الكره التي يكنها العرب والمسلمين ضد امريكا
      هذه هي الديمقراطيه بعيون اامريكيه
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أن الواقع المرير الذي نعيش فيه اليوم هو خليط من الضعف و الذل والهوان ، حيث أن ضعف الدول العربية أدى تدريجياً إلى هوانها وذلها .... ولكن السبب في ذلك من وجهة نظري ليس بسبب النظم العربية وحدها أو القيادات السياسية وإنما هو مسؤلية مشتركة بين الشعوب و القادة ، فالقادة بالرغم من كل مساوءهم الظاهرة وخذوعهم للقوى العالمية فهم في النهاية مجموعة أو فئة قليلة مقارنة بعدد الشعوب التي تحكمها , هذه الشعوب الصامتة والتي إذا ما نطقت فإنها تنطق إما بطريقة همجية عدوانية أو بطريقة صامتة قائمة على إرسال الشعارات والخطب الرنانة التي تعبنا من كثرة سماعها . وصار البعض منا يكفر بها ويسخر من إمكانية تحقيقها .
      إني أرى أنه من الظلم بمكان تحميل الانظمة و القيادات العربية مسؤولية الهوان الذي تعيش فيه الأمة اليوم وإنما هذا الواقع هو نتاج تراكمات متلاحقة ومتتالية أدت إلى إن يكون الحال كما هو عليه الآن ، كما أنه من الظلم أيضا تحميل الولايات المتحدة مسؤولية جميع المصائب التي تلحق بالعرب ، يكفي هذا الإسقاط الذي عشنا عليه سنوات و سنوات ونحن نجعل الانظمة و الدول الغربية شماعات نعلق عليه كل إخفاق أو فشل يلحق بالأمة ، لقد حان الوقت أن نقف مع أنفسنا وقفة صدق ونحاسب الشعوب قبل أن نحاسب الأنظمة .
      [/CELL][/TABLE]


      |y |t |y |t :sad :sad :sad |t |y
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • ولكن الستي معي اختي العزيزه على ان القادة يمثلون الشعوب
      اذا كان رب البيت بالدف قارعا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص
      ولمن سمعنا الخطب الرنانه؟؟ من القادة ام الشعب المغلوب على امره والمكبوت من حقوقه

      اما قولك ان امريكا ليست المسؤوله عن الحالة التي عليها العرب
      اقولك ان الغرب وخاصة امريكا هي المسؤوله عن كل نكباتنا السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه
      فبعد الحرب العالمية الثانيه وقعت الدول العربيه تحت الاستعمار . ومنعت الدول العربيه من ان تكون لها اي ثورة اقتصاديه او تقدم وحاولت الدول الاستعماريه جاهدة على اجهاض اي عملية اصلاحيه او اي ثورة
      لان من مصلحتها ان يكون العالم السمتعبد عالم متخلف حتى يسهل عليها سلب كل موارده وحقوقه
      وبعد الحرب ايضا حرصت امريكا كل الحرص على ان تكون اسرائيل هي الدولة القويه الوحيده في المنطقه
      وجعل النظم والدول العربيه الاخرى ضعيفة وجعلها تهتم فقط في مشاكلها الداخليه واقتصاجها المتدهور
      لضمان امن وسلامة اسرائيل

      والستي معي على ان سبب تفتت الاتحاد السوفيتي هم الامريكان
      امريكا هي التي كانت تساند الحركات التحرريه في الجمهوريات السوفياتيه والدليل على ذلك افغانستان
      وكانت المخابرات الامريكيه هي تخلق المشاكل الداخليه وتقوض الامن والنظام . وتحاصرها اقتصاديا
      حتى تظمن التفوق
      واستطاعت امريكا من القضاء على السرطان الشيوعي الذي كان يمتد ليجتاح اوربا الغربيه

      فنظرت امريكا لتجد ان هذه الحركات القويه التي ساندتها تشكل تهديدا عليها كما شكلت تهديدا للسوفيت
      فقررت القضاء عليها
      وتمثل هذه الحركات الاسلام فقررت القضاء عليه

      فهي الى الان تحاول وبنجاح القضاء على اي ثورة او نقلة صناعيه او تعليميه في المنطقة
      وجعل العالم العربي فقيرا يبحث عن لقمة العيش حتى لا يهتم بامور اخرى
      وتخلق من المشاكل والاضطرابات السياسية في المنطقة
      حتى يشتغل العرب بانفسهم عن عدوهم وعن اسرائيل
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

      اخي العزيز الوسيم ،، اختي العزيزه انا والحزن تقبلوا تحياتي اولا ..
      من وجهة نظري الشخصيه ،، ان العرب يعيشون الذل ،، قد يكون بسبب تغير طباعنا ،، تغير مبادئنا فأين نحن من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ،، نعم لقد كان الحقد على أمة محمد منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام وليس الان فقط ليس هذا الكره حديث الساعه وانما منذ عهد نبينا عليه السلام كان الكفار واليهود يحقدون على النبي وكانوا يقومون بعمل المكائد ،، صبر عليه السلام وجاهد بما معه من كتاب الله وسنته ،، جاهد بإيمانه ،، فأين هو الايمان اخي العزيز !!
      لقد افتقدنا لروح الايمان الصحيحه ،، لقد تفشت الفتن في هذا الزمان ..
      لا نعيب هنا الزمان ولكن نعيب انفسنا التي تغيرت مع التيارات المعارضه والمسانده !!
      نعيب زماننا والعيب فينا
      وما لزماننا عيب علينا ..
      أنا لا انكر ان امريكا سبب كل المصائب ،، وعلى الرأس اليهود فلو قرأتم مخططاتهم بالموضوع الذي طرحته لرأيتهم مدى تخطيتاتهم القذره التي تحاك ضد الاسلام والمسلمين ولكن هذه المخططات منذ بعثة موسى عليه السلام الذي كان يبشر بزوال الهيكل اليهودي والتنكيل وملاحقة اتباعه الحواريين ..
      نعم اخي لقد تكابدت بنا الامم واتفقت ضدنا ولكن ليس للحكام فقط الملامة !!
      نعم اخي العزيز ليس للحكام فقط فهل نقارن انفسنا بالحكام فكم عدد الحكام !!؟
      وكم عددنا نحن كشعوب مسلمة !!
      لماذا لم نختر سياستنا بأنفسنا ،، ولماذا لم ننجز شيئا يفيد امتنا ويخرجها من الذل والهوان التي هي فيه ..!!؟
      هو التيار التحضري الذي اتت به امريكا واسرائيل لتلهي كثير من شباب الامة العربية والاسلاميه عن قضيتهم ،، فتن ومصائب تحدث !!
      للننظر لحالنا اولا ونرى ما هو العيب الذي فينا لاصلاح ذاتنا ،، ابتلاء من الله فقد تركنا تعاليمه ولم نطبق ما جيء بالكتاب ،، لم نحافظ على النفس ،، لم نحافظ على مبادئنا وتقاليدنا الاسلامية فكم من فتاة قلدت الغرب في كل شىء ،، كم شاب قلد الغرب في امور كثير فالله المستعان ..
      " لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " لنتأمل جيدا وبعد ذلك نحكم على الحال التي وصلت لها امتنا ،، صدقني اخي ان الله قادر ان يخسف بأمريكا واسرائيل الارض ويجعلهم شعوبا اضعف مما تتصوره ولكن هل رجعنا لديننا لكي ينصرنا الله ،، انا مع عبدي ما دام عبدي معي ..
      شكرا لك اخي العزيز على فتح الجروح ،، وهو باب يطول فيه النقاش واعتذر على الاطاله ..
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أنا معاك أخوي وسيم أن هناك العديد من المخططات الصهيونية من اجل النيل من الأمة الإسلامية لكن هذه المخططات موجودة منذ بداية الدعوة الإسلامية لكن السؤال هو لماذا نجحت هذه المخططات في الوقت الحاضر بينما فشلت في السابق؟؟!!! السر ياخوي في إن في العصور السابقة كانت هناك صحوة إسلامية ليست فقط في الرؤوساء و القادة وإنما كذلك في الشعوب و الرعية أما في الوقت الحاضر فهناك سبات عميق .
      إلى متى سنظل نحمل الغير مسؤولية ما يحدث لنا وكأننا أحببنا دور المظلومين وصرنا نتباكى على كل مصيبة جديدة تحدث لنا ...وكأننا مسلوبين الإرادة لا حول لنا و لا قوة أنا معاك في أن للقادة و الحكام دور ولكن للشعوب أيضا إذا أرادت يمكن أن يكون لها دور ودور كبير جداً لأن في النهاية هؤلاء الحكام هم منا ونحن منهم ما يجري علينا بالتأكيد سيجري عليهم .....لابد من أن نتخلص نحن في البداية من التبعية ونحاول أن يكون لنا رأي فيما يحدث ولا نكتفي بالفرجة والسكوت أحياناً كثير أو الشجب و الإستنكار المخنوق أحياناً أخرى فلو تخلصنا نحن من التبعية فأكيد سيتخلص حكامنا بدورهم من التبعة للدول الكبرى .وعلى العموم تبقى هذه وجهة تعبر عن قناعات شخصية .
      [/CELL][/TABLE]
      $ شـُــــــكـــراً $$9