التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان

      هجوم للمجاهدين على سيارة عسكرية صليبية شمال كابل شن المجاهدون يوم الثلاثاء 12/3 هجوماً على سيارة صليبية في مديرية ( مير بجه كوت ) شمال كابل ، وكانت السيارة تقل عدداً من كبار العسكريين ، وأثناء قيام السيارة بالتجول في المنطقة كمن لها المجاهدون وباغتوها بهجوم سريع ومن ثم الانسحاب بسرعة ، وقد أدى الهجوم إلى إصابة ضابطين من القوات النرويجية ، وكلاهما برتبة رائد حسب اعتراف العدو ، وقد اعترف العدو بأن أحدهم ربما يفارق الحياة لشدة إصابته ، وليس لدى المجاهدين خبر موثق عن خسائر العدو .
      وبعد انسحاب المجاهدين بدأ العدو بتمشيط المنطقة وإرسال الدوريات ، إلا أن المجاهدين كمنوا لدوريات العدو المنتشرة واشتبكوا معها حتى الساعة الخامسة مساء يوم الثلاثاء ، وكانت الاشتباكات متقطعة ، وبعد انسحاب المجاهدين من جميع المنطقة ، عززت القوات الصليبية من جنودها في المنطقة ، وقامت بإرسال مجموعة كبيرة من القوات الفرنسية التابعة لقوات ( إيساف ) .
      وفي يوم الأحد 17/3 شن المجاهدون هجوماً آخراً على دورية عسكرية في كابل ، وقد أصيب في هذا الهجوم جندي بريطاني ولم تتأكد أنباء مقتله .

      كمين على أحد قادة منطقة سبين بولدك
      نفذ المجاهدون كميناً ناجحاً على أحد قادة ، مديرية ( سبين بولدك ) التابعة لولاية ( قندهار ) ، وجاء الكمين على غير إعداد ، فحينما كان المجاهدون يتنقلون من مكان إلى آخر ، لمح لهم سيارة معها عدد من الحراس ، فعرفوا أنها سيارة قائد بسبب الحراسات التي تحيط بها ، فرتبوا لها كميناً سريعاً وضربوها على عجل ، وقد أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين ، ولا يعلم المجاهدون على وجه التحديد شخصية هذا القائد .
      وبعد هذه الحادثة بيوم وفي نفس المدينة ( سبين بولدك ) ، دوى انفجار هائل في المدينة ، وقد وقع الانفجار بالقرب من بلدية ( سبين بولدك ) وحتى الآن لم ترد أنباء عن تفاصيل الخسائر .

      هجوم على قافلة للأمم المتحدة
      شن المجاهدون يوم الأربعاء 13/3 هجوماً على قافلة تضم سيارات للأمم المتحدة في جنوب أفغانستان ، على الطريق الرئيسي بين مدينتي ( خوست ) و ( جرديز ) وقد أسفر الهجوم عن مقتل شخصين على الأقل ، وهذا الهجوم يأتي بعد تكثيف المجاهدين عملياتهم على المنظمات الصليبية التي تعمل على ترسيخ الاحتلال وإعانة الغزاة ، وسبق أن طالب الناطق الرسمي للأمم المتحدة ( ميلو يلدي ) من إدراة ( كرزاي ) توظيف مرافقين مسلحين مع موظفي منظمات الإغاثة ، أثناء آداء مهمتها في أفغانستان ، ومنذ ثلاثة أشهر والمنظمات الصليبية تعاني من هذه الهجمات ، وقد نقلنا في النشرة السابقة قرار الأخضر الإبراهيمي بإيقاف نشاط المنظمة في الولايات الجنوبية والشرقية والغربية ، وسوف يستمر المجاهدون بهذه الضربات حتى تقرر المنظمات والقوات الغازية الرحيل من جميع ولايات أفغانستان .
      ومن جانب آخر فقد أعلنت ( المفوضية العليا للاجئين ) التابعة للأمم المتحدة ، يوم الأحد 10/3 عن تجميد جميع أعمالها بشأن عودة اللاجئين في ولايات ( ننجرهار و لغمان و كونر و غزني و زابل و أروزغان و هلمند و بادغيس و قندهار و خوست ) ، وأعلنت أن سبب هذا التوقف الكامل عائد للمخاطر الأمنية التي تواجهها المفوضية في هذه الولايات ، وأفادت المفوضية أن الشهر الماضي يعد من أكثر الأشهر هجوماً على مؤسسات الإغاثة ، وما زالت الهجمات تزداد يوماً بعد يوم ، وهذا الذي اضطر المفوضية لإيقاف نشاطاتها .
      ويذكر أن المفوضية العليا لشئون اللاجئين تقوم بإحصاء اللاجئين في إيران وباكستان وبقية الدول المجاورة ، وتتعاون مع تلك الحكومات لإعادة اللاجئين ولو بالقوة ، تطبيقاً لقررات الأمم المتحدة ، فهي تعمل على مساعدة اللاجئين أو بمعنى أصح ( إجبار اللاجئين ) على الرجوع إلى أفغانستان ، فينتقلون من مخيمات حدودية إلى داخل أفغانستان ليواجهوا البرد والأمراض والجوع والجفاف وعصابات الإجرام ، فلا يهم المفوضية إلا إعادة اللاجئين بأي شكل من الأشكال بغض النظر عن المصير الذي يواجههم ، ففي الوقت الذي لايجد فيه سكان الولايات ما يأكلون ولا ما يعالجون به أمراضهم ، تقوم المفوضية بارتكاب جريمة شنيعة لإدخال هؤلاء اللاجئين قسراً ليواجهوا الموت .
      وقبل ثلاثة أيام رفضت دفعة من خمسة آلاف مهاجر الرجوع إلى أفغانستان للمرة الثانية ، وهؤلاء المهاجرون يسكنون حالياً في بشاور في معسكر ( شمشتو ) للمهاجرين الأفغان ، ورفض المهاجرون العودة حتى الموت ، وقاموا بإرسال وفد إلى كابل ليتباحث مع مسئولي الإدارة ومسئولي المفوضية عن أسباب رفضهم الرجوع ، وأهمها الأسباب الأمنية والاقتصادية ، ويأتي رفض هؤلاء المهاجرين بعد أن زار وزير شئون المهاجرين الأفغان ، باكستان وطالب من الباكستانيين مساعدتهم على إعادة المهاجرين إلى أفغانستان .
      فأصبحت إعادة المهاجرين لا تعني لإدارة العملاء إلا الجانب الإعلامي والسياسي ، لأن الدول إذا لم يكن لها مهاجرون فهذا يعني أن أمنها مستتب واقتصادها مزدهر ، ولا يهمهم ولا يهم المفوضية العليا ، موت هؤلاء المهاجرين في حال إدخالهم قسراً إلى أفغانستان ، فبما أن الجندي الأفغاني لم يستلم راتبه منذ بضعة أشهر ، فمن أين سيأكل المهاجر الضعيف ؟! ومن أجل ذلك قرر المجاهدون استهداف المفوضية العليا لشئون اللاجئين ، لإيقاف مشروع إبادة المهاجرين ، وزجهم في حفرة الموت ، فمن أراد تحقيق مكاسب سياسية وإعلامية على حساب دماء الشعب الأفغاني فلن يقابله المجاهدون إلا بالنار ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

      المجاهدون يواصلون قصف الصليبيين
      لقد تحير الصليبيون من موجات قصف المجاهدين لقواعدهم ومراكز التفتيش ، فلم يعد أمامهم حيلة أبداً إلا استقبال هذه الصواريخ بصدر رحب ، ففي السابق كانت القوات الصليبية بعد كل موجة هجوم صاروخي تستنفر جنودها وطائراتها للبحث عن مصادر إطلاق الصواريخ ، ولكنها اليوم تأكدت من فشلها مسبقاً في الحد من هذا القصف ، أو القضاء عليه أو حتى معرفة من يقوم به ، فالمجاهدون يتسللون قريباً من تلك القواعد فيما يدخل مدى هذه الصواريخ البالغ 9 كلم ، وفي دائرة نصف قطرها مدى هذه الصواريخ يختار المجاهدون مواقع الإطلاق ، ويتم نصب الصواريخ وتوجيهها على القاعدة بكل دقة ، ومن ثم يتم توقيتها لتنطلق تلقائياً في الوقت المحدد لها سواء بعد ساعة أو ساعتين أو يوم ، وبعد انطلاقها دفعة واحدة تضرب أهدافها ، ولا يملك الصليبيون إلا أن ينقلوا قتلاهم وجرحاهم ويصلحوا ما دمرته الصواريخ ، وينتظروا الموجة الجديدة وهم يخمنون كم سيكون العدد وأين ستضرب هذه المرة ، هذا هو أسلوب قصف المجاهدين الصاروخي في الغالب ، وليس لدى الصليبيين علاج له أبداً إلا أن يقوموا بحماية دائرة قطرها 18 كلم ، ليضعوا قاعدتهم في وسط هذه الدائرة ليضمنوا عدم وصول صواريخ المجاهدين إليهم ، ولو حدث هذا فإن المجاهدين سيضطرون لاستخدام صواريخ ( شيليك ) أو صواريخ ( صقر ) المتنوعة ذات المديات من عشرين إلا خمس وثلاثين كيلو متراً ، ولو أراد الصليبيون حماية قواعدهم من الهجمات الصاروخية فعليهم أن يحموا كل قاعدة بعدة نقاط حراسة حولها على مسافات أبعد من مديات الصواريخ ، وهذا يعني أن القاعدة الواحدة ربما تحتاج إلى عشرين ألف جندي لحمايتها ، فكم تحتاج خمسين قاعدة من جندي لحمايتها ؟!!! .
      ومن آخر أعمال المجاهدين الروتينية قصفهم يوم الثلاثاء 12/3 للمراكز الأمريكية الموجودة في منطقة ( أرغون ) و ( شكين ) مما ألحق أضراراً بالغة بالمباني ، وبعد القصف بدأ العدو يلملم جرحاه وخسائره بانتظار الهجوم القادم .

      رباني يخطب ود المجاهدين أيضاً

      بعد أن ركع كرزاي وخطب ود المجاهدين وأرسل لهم الدعوات للمشاركة في السلطة بعد أن كان يهدد بقتلهم جميعاً ، يأتي الدور على ( برهان الدين رباني ) وهو برهان العمالة ، الذي شعر بأنه ملزم بأن يلعب بمفرده ، فقد قرر أن يستقبل قادة قبائل البشتون في الجنوب ويستمع لمطالبهم ، وبعدها توجه إلى ولاية ( هرات ) الغربية التي يحكمها ( إسماعيل خان ) الطاجيكي ، وقام بالإفراج عن 65 معتقلاً من أسرى طالبان في هرات ، وقال رباني في لقاء صحفي أنه تم إطلاق سراح هؤلاء السجناء نتيجة مطالبة شيوخ قبائل قندهار ، و هلمند ، و زابل .
      والجدير بالذكر أن رباني تم تهميش دوره تماماً من جميع الفصائل بعد أخذوا ما يريدون منه وسلبوه دينه بمظاهرة الصليبيين ، وتم طرده من الرئاسة ، وقد ترشح للانتخابات الماضية وتم تهميشه أيضاً ، إلا أنه سادر في غيه ويسعى الآن للترشح لانتخابات عام 2004م ، وهو يحاول التقرب أكثر من بعض قادة عرقيته كـ( إسماعيل خان وعطا محمد ) وغيرهما ، ومن الملاحظ أن ( إسماعيل خان ) استجاب لمطالب رباني بإخراج السجناء ، وهو الذي رفض مطالب إدارة كرزاي بإخراج أي شخص ، وهذا يدل على ضعف الإدارة ، واستقلالية كل ولاية عن الإدارة ، وهذا هو النموذج الديمقراطي الذي ينتظر العراق .

      القوات الصليبية تهاجم المدنيين بالكيماوي
      قبل أسبوعين زعمت القوات الصليبية أنها ستعمل على القضاء على الخدرات في أفغانستان ، ونشرت دعاية في أفغانستان لهذا الشأن ، وكان الناس يتوقعون أن تبدأ بتدمير مزارع قادة مليشيات الشمال أو مزارع مسئولي إدارة كرزاي ، فإذا بها على ما يبدوا تريد أن تجرب سلاحاً جديداً بشكل عملي ، فخرجت طائرة صليبية وقامت برش بعض المزارع بمادة كيماوية غير معروفة ، وكانت هذه التجربة في مديرية ( خوكياني ) ومديرية ( شيرزاد ) في شرق افغانستان في ولاية ( ننجرهار ) ، وبعد ذلك لاحظ الأهالي نفوق مواشيهم وفساد زرعهم بما فيه مزارع الخشخاش ، وفي نهاية الأسبوع الماضي ظهرت أمراض غريبة على المدنيين ، وانتشرت الأعراض بشكل مفجع ، وسارع يوم الأربعاء شيوخ أهالي المديريتين إلى إرسال وفد لإدارة ( كرزاي ) والمطالبة بإرسال وفد طبي في أسرع وقت ، لظهور مادة كيماوية سامة أفسدت جميع محاصيل القمح والعنب والخوخ وبقية الأشجار المثمرة ، وقد تسببت هذه المادة حتى الآن بوافاة سبعة أطفال ، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي ، وحتى الآن لم تتخذ إدارة العميل أية إجراءات في هذا الشأن ، وربما يكون الإحجام خشية انتشار هذه الجريمة التي تفضح الصليبيين الذين طالما أصابونا بالغثاء وهم يتحدثون عن منع استخدام أسلحة الدمار وخطر استعمالها ، وضرورة نزعها من الدول المارقة ، والصليبيون هم أخطر جنس على البشرية ، فلا يعرف أن أحداً استخدم أسلحة الدمار الشامل أكثر منهم على الإطلاق .