افرح انت مصري - جديد مملكتك

    • افرح انت مصري - جديد مملكتك




      احترت اوصف فرحتي وشعوري عند فوز المنتخب المصري بكأس الامم الافريقية واحتفاظها بالكأس كم شعرت بفخر انتمائي ومصريتي شاركت العديد من المصريين في الاحتفالات وزادت فرحتي عندما اتحدت الفرحة مع العرب الموجودين بمصر من مغاربه وسعوديين وغيرهم من باقي بقاع الارض العربية المباركة فالمصريين اثبتوا انهم قادرين علي الابداع دائما وتفوقهم علي غيرهم ممن يتبع اساليب العش والخداع والغل والحقد (كلامي عليكي يا جاره ) واتمني ان مفيش حد يفهمني صح

      D: عندما اثبتنا اننا الاحق والاجدرع عندما سحقناهم الرباعية علي الارض الانجولية التي كانت وش السعد علي المصريين كلهم والعرب التي لا تملك الاحقاد للمصريين ، المهم بقه اكلمكم عن فرحتي في الشارع المصري واكتر المشاهد اللي شدتني بجد وزودت فرحتي اضعاف

      في شارع جامعة الدول العربية كان مشهدا فوق احتمال الطاقة البشرية، السعادة تخطّت مرحلة الاحتمال، وباتت تشكل خطرا على الجهاز العصبي لكل من يحتفل، الجميع خرج من منزله -وبعضه يبعد مسافة ليست بقليلة عن هذا الشارع- فقط كي يحصل على نصيبه من هذا الشعور النفيس بالسعادة، في زمن باتت فيه هذه السعادة بضاعة نادرة الوجود وغالية الثمن إن وُجدت، بالتأكيد ليس كل من تواجد هناك كرويا حتى النخاع، ويجري في عروقه بجوار كُرات الدم البيضاء كرات قدم! منهم من ليس له علاقة بكرة القدم من قريب أو من بعيد، ولكنه يسعى نحو الفرحة ويلهث خلفها أيا كانت.المشهد كان غريبا بحق،

      خليط اجتماعي رهيب بين سكان المهندسين والدقي من جانب وبولاق الدكرور والمناطق الشعبية بالجيزة وفيصل من جانب آخر، الكل أتى كي يفرح، فأهالي المناطق الشعبية أتوا بحثا عن سعادة لم يجدوها في مياه تتعزز عليهم من صنابير صدئة تزورها كل ألف مرة مرة، وإن زارتها تأتي محملة بجيرانها من مياه الصرف الصحي، فيكون الكبد الوبائي في الغالب هو الضريبة التي يدفعونها للشرب بدلا من الموت عطشا، بحثوا عن السعادة في أفران الخبز والدقيق -رغم أن العلاقة بين الاثنين انتهت، ودخل الذرة فيها شريكا متضامنا- ولكن الخبز دائما في جولات حرة بين السوبر ماركت وأرصفة الشوارع بعد أن أنف أفواه الفقراء، وعليه قدموا هنا كي يحصلوا على سعادة مجانية،

      نفحة إلهية على عباده الفقراء الذين لا يجدون في حياتهم أي سبب للسعادة أو للانتشاء.في المشهد نفسه، وبذات الشارع، ستجد سيارات أستحي أن أصفها بالفارهة؛ لأنها كلمة لا توفيها حقها، يخرج منها صبايا وشباب في عمر الورود مرفرفين بأعلام زاهية، وبأعينهم فرحة حقيقية، فرحة طبيعية وليست مصطنعة أو مقنعة بقناع التصنّع والتعالي الذي فرضه على بعضهم أوراق البنكنوت، هتافهم لا يتغير -مصر.. مصر.. ابتسامتهم لا تفارقهم.. نفير سياراتهم يزغرد بما داخلهم.. هؤلاء أيضا جاءوا كي يشاركوا الفقراء تلك السعادة المجانية، أتوا لها من بعيد؛ لأنها لم تنجح في شرائها الأموال مهما عظمت وتراكمت؛ فهي في النهاية -أي الأموال- تشتري سعادة مصطنعة غير حقيقية، تذوب فورا مع أي كرب يقابلهم، أو مشكلة تتعثر فيها أقدامهم. هكذا هو الله عادل في كل ما يعطي.. يمنح الناس سعادة يلهث خلفها الفقير والغني جنباً لجنب دون تمييز، في زمن أصبح فيه حتى الموت به تمييز..






      المصدر : مدونة مملكتك


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions