واشنطن – رويترز :
أكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة نصبت أنظمة دفاع صاروخي على الأرض وفي البحر في منطقة الخليج لمواجهة التهديد الإيراني.
وأضاف المسؤولون أن هذه العمليات شملت نصب منصات إطلاق لنظام باتريوت للدفاع الصاروخي على البر في الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين أضافة إلى سفن القوات البحرية المزودة بأنظمة دفاع صاروخي في منطقة البحر المتوسط.
يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون) أن أول محاولة أمريكية لإسقاط صاروخ طويل المدى في محاكاة لهجوم قادم من إيران باءت بالفشل بعد عطل في رادار صنعته شركة ريثيون. وتزامن فشل التجربة التي أجريت في المحيط الهادي مع صدور تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية ذكر أن إيران عززت قدراتها الصاروخية وباتت تمثل تهديدا «ملموسا» للقوات الأمريكية والقوات الحليفة في منطقة الشرق الأوسط. وقالت وكالة الدفاع الصاروخي أن كلا من الصاروخ المستهدف الذي أطلق من كواجالين في جزر مارشال وصاروخ الاعتراض الذي أطلق من قاعدة فاندنبرج الجوية في كاليفورنيا سارا بشكل طبيعي بعد إطلاقهما أمس الأحد. وقالت الوكالة في موقعها على الإنترنت «لكن أداء رادار إكس باند المتمركز في البحر لم يأت كما كان متوقعا.» وأضافت أن المسؤولين سيحققون في سبب فشل الاعتراض.
والرادار إس.بي.إكس من المكونات الأساسية في نظام الدفاع الصاروخي الأرضي لاعتراض الصواريخ في منتصف مسارها وهو حائط الصد الوحيد للولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ طويلة المدى التي يمكنها تزويدها برؤوس حربية كيماوية أو بيولوجية أو نووية.
وهذه هي المرة الأولى التي تجرب فيها الولايات المتحدة نظامها الدفاعي طويل المدى لصد هجوم إيراني في عملية محاكاة. وقال تقرير البنتاجون بشأن مراجعة سياسة الصواريخ الدفاعية بعيدة المدى والذي صدر الاثنين أن طهران طورت وامتلكت صواريخ طويلة المدى قادرة على ضرب أهداف في الشرق الأوسط وحتى أوروبا الشرقية وزودت قواتها بأعداد متزايدة من القواعد المتحركة لإطلاق صواريخ طويلة المدى.
وبعد الاختبار الفاشل الأحد لم يصدر تعليق فوري عن ريثيون وبوينج اللتين تديران النظام بأكمله. وقالت هاريس كورب التي تزود رادار إس.بي.إكس بالأنظمة الهندسية أن التكنولوجيا الخاصة بها ليست معنية بالعطل.
أكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة نصبت أنظمة دفاع صاروخي على الأرض وفي البحر في منطقة الخليج لمواجهة التهديد الإيراني.
وأضاف المسؤولون أن هذه العمليات شملت نصب منصات إطلاق لنظام باتريوت للدفاع الصاروخي على البر في الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين أضافة إلى سفن القوات البحرية المزودة بأنظمة دفاع صاروخي في منطقة البحر المتوسط.
يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون) أن أول محاولة أمريكية لإسقاط صاروخ طويل المدى في محاكاة لهجوم قادم من إيران باءت بالفشل بعد عطل في رادار صنعته شركة ريثيون. وتزامن فشل التجربة التي أجريت في المحيط الهادي مع صدور تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية ذكر أن إيران عززت قدراتها الصاروخية وباتت تمثل تهديدا «ملموسا» للقوات الأمريكية والقوات الحليفة في منطقة الشرق الأوسط. وقالت وكالة الدفاع الصاروخي أن كلا من الصاروخ المستهدف الذي أطلق من كواجالين في جزر مارشال وصاروخ الاعتراض الذي أطلق من قاعدة فاندنبرج الجوية في كاليفورنيا سارا بشكل طبيعي بعد إطلاقهما أمس الأحد. وقالت الوكالة في موقعها على الإنترنت «لكن أداء رادار إكس باند المتمركز في البحر لم يأت كما كان متوقعا.» وأضافت أن المسؤولين سيحققون في سبب فشل الاعتراض.
والرادار إس.بي.إكس من المكونات الأساسية في نظام الدفاع الصاروخي الأرضي لاعتراض الصواريخ في منتصف مسارها وهو حائط الصد الوحيد للولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ طويلة المدى التي يمكنها تزويدها برؤوس حربية كيماوية أو بيولوجية أو نووية.
وهذه هي المرة الأولى التي تجرب فيها الولايات المتحدة نظامها الدفاعي طويل المدى لصد هجوم إيراني في عملية محاكاة. وقال تقرير البنتاجون بشأن مراجعة سياسة الصواريخ الدفاعية بعيدة المدى والذي صدر الاثنين أن طهران طورت وامتلكت صواريخ طويلة المدى قادرة على ضرب أهداف في الشرق الأوسط وحتى أوروبا الشرقية وزودت قواتها بأعداد متزايدة من القواعد المتحركة لإطلاق صواريخ طويلة المدى.
وبعد الاختبار الفاشل الأحد لم يصدر تعليق فوري عن ريثيون وبوينج اللتين تديران النظام بأكمله. وقالت هاريس كورب التي تزود رادار إس.بي.إكس بالأنظمة الهندسية أن التكنولوجيا الخاصة بها ليست معنية بالعطل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية