مسقط - الشبيبة :
ترأس معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم على مدى يومين ، الاجتماع السنوي بمديري عموم ديوان عام الوزارة ومديريات التربية والتعليم بالمحافظات والمناطق، وبحضور سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم وأصحاب السعادة وكلاء الوزارة.
تضمن جدول أعمال الاجتماع في يوميه الأحد والإثنين 24 و25 يناير، كلمة لمعالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم، وكلمة لسعادة الشيخ مستشار الوزارة، وكلمات لأصحاب السعادة وكلاء الوزارة، واستعراض تقارير متابعة اللقاء السنوي الثاني للعام الدراسي 2008/2009م،وعرضا لأوراق عمل تربوية قدمت من قبل مديريات التربية والتعليم بديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية.
الجودة الشاملة
تناول معاليه في كلمته المنجزات التربوية التي حققتها الوزارة خلال الفترة الماضية، والإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الوزارة بشأن الوقاية من انتشار فيروس مرض أنفلونزا " أتش 1 أن 1 "بين الطلبة، مؤكداً ضرورة تكاتف الجهود لتخطي هذه المرحلة.
كما تطرق معاليه إلى العمل على تحقيق مبدأ الجودة الشاملة في العمل التربوي، وضرورة بذل المزيد من الجهد لتفعيل البرامج والمشاريع التربوية لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة ، وتحدث معاليه أيضا عن دور لجان التحصيل الدراسي التي تعنى بمتابعة تحصيل الطلبة ، موجها إلى ضرورة تفعيل دور هذه اللجان في العملية التربوية. برنامج التعليم ما بعد الأساسي
وتحدث سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي ، المستشار بالوزارة عن التقارير الفصلية الخاصة بالمحافظات والمناطق التعليمية والتي يسهم إعدادها في تطوير وتجويد العمل في الميدان التربوي، كما تطرق سعادته إلى الدور الكبير الذي تقوم به لجنة متابعة تنفيذ برنامج التعليم ما بعد الأساسي سواء على مستوى الوزارة أو المناطق التعليمية، وحرص اللجنة على تنفيذ هذا البرنامج وفق الخطط التي وضعت له.
مشاريع تربوية
بعد ذلك قدمت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج عرضا تناولت من خلاله المنجزات التربوية التي حققتها الوزارة خلال العام الدراسي المنصرم، ووجهت سعادتها إلى ضرورة الاستفادة من البرامج الإعلامية التربوية والإصدارات التربوية التي تعنى بالطلبة والمعلمين، وتفعيلها في الحقل التربوي، وتوجيه الطلبة والمعلمين للاستفادة من مضامينها.
وعن أهمية التوثيق التربوي ، أوضحت سعادتها ما يقوم به التوثيق التربوي من دور في حفظ الفعاليات والمناشط التي تنفذها الوزارة والمناطق التعليمية، وسهولة الرجوع إليها في حال الحاجة لها، وتناولت سعادتها كذلك ما تقوم به الأنشطة التربوية من دور للرقي بمستويات الطلبة، والانتقال بالأنشطة التربوية من مرحلة التقييم إلى مرحلة المشاركة في العملية التربوية. وفيما يتعلق بالتربية الخاصة، أشارت سعادتها إلى التوسع الذي تنتهجه الوزارة في برنامج النطق والتخاطب المنفذ في المدارس ضمن مشروع الدمج، والنظر في استحداث برنامج تدريبي للمختصين في برامج التربية الخاصة ، مع أهمية زيادة الزيارات الإشرافية لهذه الفئة من المعلمين.
وتطرقت سعادتها في عرضها إلى التأكيد على أهمية إشراك المدارس الخاصة في البرامج التدريبية وزيادة نصيبها من الزيارات الإشرافية، مشيرة إلى تنفيذ الوزارة لبرنامج تصنيف المدارس الخاصة، ومشروع لعرض الدراسات والبحوث التربوية الأكاديمية للاستفادة من محتوياتها. ثلاثون مدرسة جديدة و تحدث سعادة مصطفى بن علي بن عبد اللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية عن المشاريع التي نفذتها الوزارة خلال العام المنصرم، وما تقوم به الوزارة خلال الفترة الحالية والمستقبلية، حيث أوضح سعادته أن الوزارة بصدد إنشاء ثلاثين مدرسة خلال العام الدراسي القادم، مستعرضا سعادته أهمية تفعيل مختبرات الحاسوب بالمدارس وأهمية الاستفادة من الإمكانيات المتاحة بها .
الخطط التدريبية
وتناول سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية في كلمته الخطة الخمسية القادمة، حيث أوضح سعادته أن الوزارة تعكف حاليا على تدريب الكوادر العاملة في إعداد الخطة وتحديد الواقع الحالي، والصورة التي ينبغي أن يكون عليها العمل التربوي المستقبلي من ناحية الاحتياجات التربوية المختلفة كالكوادر العاملة في الحقل التربوي، والمباني المدرسية، والاحتياجات التدريبية .
استعراض تقارير متابعة اللقاء السنوي 2008/2009م
عقب ذلك تم استعراض ما تم تنفيذه من توصيات في اللقاء السنوي الثاني للعام الدراسي 2008/2009م ، حيث استعرض مكتب مستشار الوزارة أهم ما تم تسجيله من خلال تقارير المتابعة للمناطق التعليمية، بجانب توضيح الآلية التي اتبعتها المناطق التعليمية لتنفيذ ما تمخض عنه اللقاء السنوي الثاني ، وأبرز التوجيهات التي تم طرحها في الاجتماع السابق، كما تم استعراض ومناقشة الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الجهات المعنية بديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية حيال القرارات الصادرة عن اللقاء، والتي تناولت مختلف الموضوعات التي تم عرضها ومناقشتها خلال يومي عقد الاجتماع السنوي الثاني .
عقب ذلك تم تقديم ورقة عمل حملت عنوان البرنامج الصيفي لطلبة المدارس ( صيف 2009م ).
البرنامج الصيفي
تحدثت ورقة العمل عن أهمية هذا البرنامج والذي نفذته وزارة التربية والتعليم خلال الفترة من 11-23 يوليو 2009م ، واستهدفت الطلبة الذين أنهوا الصفوف من ( 9-11) من الذكور فقط بمختلف محافظات ومناطق السلطنة كتجربة أولى للوزارة، وذلك بهدف استثمار وقت الإجازة الصيفية لطلبة المدارس من خلال تقديم مجموعة من الأنشطة الهادفة والمتنوعة وفق معايير مرسومة ومحددة، تتناسب مع معطيات وظروف كل محافظة ومنطقة تعليمية . وتطرقت الورقة إلى آلية تنفيذ أنشطة البرنامج الصيفي من خلال اختيار مدرسة واحدة كمركز للنشاط في كل منطقة تعليمية، بحيث تتوفر بها عدد من المواصفات التي تعين على تحقيق أنشطة البرنامج، وأشارت إلى نوعية الأنشطة التي تقدم للطالب خلال هذا البرنامج والى الوسائل التي تم من خلالها تقييم البرنامج كتقارير المناطق التعليمية، وزيارات أعضاء اللجنة الرئيسية والاستبانة الخاصة بتقييم البرنامج، بحيث خلصت هذه الوسائل عن جملة من المقترحات والتوصيات؛ يتم الاستفادة منها للتطوير والإضافة في النشاط الصيفي القادم.
وحول هذه الورقة حدثنا علي بن محفوظ المنذري مستشار الوزير للشؤون التربوية قائلاً : " جاءت فكرة تطبيق البرنامج الصيفي بهدف استثمار وقت الإجازة الصيفية للطالب بما يعود عليه بالنفع والفائدة ، فقد سعينا من خلال هذا البرنامج إلى التنوع في تقديم كل ما من شأنه تزويد الطالب بالمهارات والمعارف المفيدة والجديدة، وحرصنا على تضمين مجموعة من الأنشطة الهادفة والمتنوعة كالأنشطة المتخصصة مثل تعلم مهارات الحاسب الآلي واللغة الانجليزية ،وأسس الكتابة النثرية ،والبحث العلمي، وأنشطة متغيرة كالأنشطة الخاصة بالتنمية الذاتية، والصحة والدفاع المدني، والخدمة المجتمعية بجانب الأنشطة المفتوحة والرياضية بجانب قوافل ثقافية طلابية تقدم كمكأفاة للطلبة المجيدين في البرنامج."
أهداف البرنامج
وعن الأهداف التربوية التي سعت الوزارة إلى تحقيقها من خلال تطبيق هذا البرنامج يقول مستشار الوزير للشؤون التربوية : " يسعى هذا البرنامج إلى ترسيخ قيم ومفاهيم الانتماء والولاء لهذا الوطن العزيز، وتوطيد مبادئ الشخصية الإيجابية، بجانب تعزيز طاقات الطلبة بالصورة الإيجابية ودعمهم بالبرامج المفيدة، وتعزيز قيم ومفاهيم تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية، والتأكيد على دور المدرسة في خدمة أبنائها الطلبة وخدمة المجتمع والبيئة المحيطة. ما تم مناقشته في اليوم الثاني بدأت فعاليات اليوم الثاني للاجتماع الإثنين الموافق 25/ يناير بعرض ورقة عمل للمديرية العامة للشؤون الإدارية والمالية، تناولت الجوانب الإدارية والقانونية الخاصة بالموظفين المنتسبين للوزارة، وآلية التعامل مع الحالات المرضية والإجازات الدراسية، ومهام الدائرة القانونية بالوزارة. نظام التقويم التربوي بعد ذلك تم تقديم عرض عن نظام التقويم التربوي للامتحانات في ضوء القرار الوزاري الذي تضمن الاستثناء في نظام الامتحانات للعام الدراسي الحالي كإجراء احترازي للوقاية من تفشي مرض انفلونزا( أتش 1 إن1 ) بين الطلبة، وتناولت الورقة التعريف بالظروف الاستثنائية، والخطة التوعوية التي تم تنفيذها للتعريف بالنظام الاستثنائي وأبرز الملاحظات التي تقدمت بها فرق التوعية بالمناطق التعليمية، بجانب مقترحات المناطق التعليمية لتجويد أداء التقويم المستمر بما يناسب ومصلحة الطالب. وحول آلية التقويم ونظام الامتحانات الجديد، تحدثت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية ، المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي قائلة : " نظرا للظروف الاستثنائية لهذا العام الدراسي 2009/2010م ، ومن منطلق حرص الوزارة على عدم تأثر التحصيل الدراسي للطلبة ، حرصت المديرية العامة للتقويم التربوي على توفير كافة الإمكانيات التي من شأنها المساعدة في رفع الكفايات التحصيلية لدى الطلبة، حيث كانت أكثر التساؤلات المطروحة من المناطق التعليمية عن وضع طلبة الصف الثاني عشر ، والتخوف من صعوبة أدائهم لامتحان واحد شامل في نهاية العام الدراسي ، وخاصة طلبة الصف الثاني عشر ، إلا أن تأجيل الامتحانات وتنفيذ امتحان واحد فقط في نهاية العام الدراسي جاء حفاظا على مصلحتهم في المقام الأول فالنظام سيتيح مساحة أكبر لتنفيذ محتوى المناهج المقررة ، علما بأن نتيجة الطالب ليست محصورة في امتحان يؤدى في نهاية العام الدراسي فقط ، فقد خصص للتقويم المستمر من الدرجات في الصف الثاني عشر ( 40 % ) ، وهو عبارة عن أعمال كتابية وشفوية وأنشطة واختبارات قصيرة ينفذها الطالب طوال العام الدراسي ، بالإضافة إلى تخصيص(10%) منها للامتحان الذي سيطبق في بداية الفصل الدراسي الثاني، وجميع هذه الإجراءات كفيلة بجعل الطلبة متواصلين بشكل مستمر مع محتوى المناهج الدراسية . " وأضافت الدكتورة زوينة قائلة : " قامت المديرية العامة للتقويم التربوي بتزويد المدارس بحقائب تدريبية للمفردات الامتحانية لمعلمي الصف الثاني عشر في مختلف المواد الدراسية وهذه الحقائب تتضمن مفردات اختبارية ذات كفاءة عالية وذات دلالة إحصائية جيدة لتدريب الطلبة عليها بما يساعد على استيعابهم لمحتوى المناهج الدراسية ،ويضمن الاستعداد الجيد لأداء الامتحانات النهائية." واقع امتحانات الدور الثاني و قدمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة الظاهرة ورقة عمل عن واقع امتحانات الدور الثاني لشهادة دبلوم التعليم العام، وقفت من خلالها على واقع امتحانات الدور الثاني لشهادة دبلوم التعليم العام، والأسباب التي تقف وراء عدم حضور بعض الطلبة لأداء هذه الامتحانات ومنها اللجوء إلى إعادة الصف الدراسي ليتمكن الطالب من الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي ، والبحث عن عمل ، والحصول على الإجازات وهو ما يسعى إليه الدارسون في تعليم الكبار على حساب جهات عملهم.
وبينت الورقة حجم الإمكانات التي تبذل في الإعداد لامتحانات الدور الثاني لشهادة دبلوم التعليم العام من حيث طباعة الأوراق ،وسحبها ،وتجهيز مراكز وقاعات التصحيح ،وتشكيل اللجان القائمة على الامتحانات ،والمراقبة ،والتصحيح ،والنقل والتي لا تتناسب وحجم حضور الطلبة لأداء هذه الامتحانات مما يؤدي إلى هدر الجهد ،والوقت ،والمال على حساب العملية التعليمية فعلى سبيل المثال : بلغ عدد المتقدمين لأداء امتحانات الدور الثاني لشهادة الدبلوم العام للعام الدراسي 2008/2009م في منطقة الظاهرة 948 طالبا وطالبة، وهذا العدد يكلف إعدادا وتجهيزا أكثر من 10266 ورقة امتحانية، وبالتالي هدر مبالغ مالية في حالة تغيب هؤلاء الطلبة عن الحضور. المعلم العماني
تلتها ورقة عمل عن المعلم العماني الواقع والتحديات، قدمتها المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال، تناولت الورقة أهمية إعداد المعلم إعدادا علميا مهنيا يؤهله ليقوم بدوره المنوط به على أكمل وجه، وتحدثت عن واجبات المعلم ،ثم تحدثت في أربعة محاور عن : علاقة المعلم بالطالب، وعلاقة المعلم بالمنهج الدراسي، وعلاقة المعلم بالزملاء وإدارة المدرسة وأولياء الأمور
. وتحدث حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالباطنة شمال عن سبب اختيار هذه الورقة قائلا:" لا غرابة أن تنعت مهنة التعليم بعدة نعوت، فهي المهنة الأم، لأنها أساس لأي مهنة من المهن، فلا يمكن للطبيب أن يكون طبيباً إلا إذا مر بالتعليم، وكذلك المهندس، وغيرها من المهن الأخرى، ونتيجة للدور الكبير الذي يؤديه المعلم، فقد يتعرض لمجموعة من الضغوط قد تؤثر على سير عمله وأدائه مع الطلبة ، لذلك حاولنا إبرازها، والوقوف عليها، ودراستها، ووضع الحلول الإجرائية لها، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال الإعداد المناسب للمعلم الإعداد العلمي والمهني الذي يؤهله ليقوم بدوره المنوط به على أكمل وجه، فإتقان المعلم لعمله، وتجويده له لا يتم إلا بتعميق مهنة التعليم، وتطويرها وفقاً للمتغيرات العصرية المتسارعة، لذلك كان لابد من الحرص على إعداد المعلم من النواحي الأكاديمية، والمهنية، والثقافية ، من خلال تدريبيه، وتنميته مهنياً بصورة مستمرة ، لينعكس ذلك و بطبيعة الحال على أدائه داخل حجرات الدراسة." تجربة الكورت
وقدمت المديرية العامة لتطوير المناهج تقريرا ختاميا عن تجربة الكورت في السلطنة، أوضحت فيها الإجراءات التطبيقية لهذا المشروع، والمقترحات المقدمة من قبل المعلمين المطبقين للمشروع والمشرفين عليه، وعرضت النتائج التي توصل إليه المشروع في تجربته الأولى، وتم التطرق إلى الصعوبات التي واجهت الفريق، والتوصيات التي خرج بها. وحدثتنا الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمية الخبيرة التربوية بمكتب المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهج عن هذا البرنامج قائلة : " يعد برنامج الكورت من أكثر برامج التفكير شيوعا وانتشارا في العالم والذي أصبح جزءا من المقررات الدراسية في العديد من دول العالم ، و يتكون البرنامج من ستين درسا موزعة على ستة أقسام هي: توسعة مجال الإدراك ، والتنظيم ، والتفاعل ، والإبداع ، والمعلومات والعواطف ، والعمل ، و يتمتع هذا البرنامج بمزايا وخصائص ، منها: سهولة تطبيقه، وملاءمته لكافة المراحل، وقلة تكلفته الاقتصادية."
نتائج إيجابية
وأضافت الدكتورة معصومة قائلة : "وانطلاقا من توجهات الوزارة في إيلاء التحديث والتطوير في المناهج الدراسية، والاهتمام بتطوير قدرات ومهارات التفكير لدى الطلبة ؛ تم اقتراح تطبيق برنامج الكورت في السلطنة ، وبدأنا بتطبيق هذه التجربة في العام الدراسي 2008/2009م في مدرستين من مدارس محافظة مسقط ، على صف واحد من صفوف الثامن في المدرستين ، وبعد الانتهاء من تطبيق الجزء الخاص بالسنة الأولى (كورت1، وكورت2) تم إعطاء الطلبة اختبارا يقيس مدى اكتسابهم للمهارات الواردة في البرنامج يتكون من ثلاثة أسئلة تتضمن إجابتها استخدام مهارات معينة، ونستطيع القول بأن النتائج تدل على نجاح هذا البرنامج، وتعطينا مؤشرا إيجابيا للتوسع في تطبيقه،ونحن نعلم مدى الصعوبات التي يواجهها أي برنامج في خطوته الأولى، ومع ذلك ظهرت النتائج معززة."
وحول الأهداف التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها ، أجابت الدكتورة قائلة : " يهدف البرنامج إلى إيجاد حيز في المنهج الدراسي يتم من خلاله معالجة مهارات التفكير بشكل مباشر، بجانب تحسين أداء الطلبة في المهام الدراسية المختلفة بشكل عام، وتحسين مستوى التحصيل بشكل خاص ، واكتساب الطلبة لأدوات تفكير متحركة تعمل بشكل جيد في جميع الظروف ، ورفع مستوى الاتجاهات الإيجابية نحو عملية التعليم والتعلم، وتطوير استراتيجيات جديدة في التدريس والتخلص من النمطية ، واكتشاف مناطق الإجادة عند الطلبة من خلال هذه البرامج ،وجعل التفكير منهج حياة مما يسهم في توليد الثقة بالنفس والطمأنينة لدى الطلبة عند اتخاذ القرار في المسائل الحياتية المتنوعة."
ترأس معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم على مدى يومين ، الاجتماع السنوي بمديري عموم ديوان عام الوزارة ومديريات التربية والتعليم بالمحافظات والمناطق، وبحضور سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم وأصحاب السعادة وكلاء الوزارة.
تضمن جدول أعمال الاجتماع في يوميه الأحد والإثنين 24 و25 يناير، كلمة لمعالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم، وكلمة لسعادة الشيخ مستشار الوزارة، وكلمات لأصحاب السعادة وكلاء الوزارة، واستعراض تقارير متابعة اللقاء السنوي الثاني للعام الدراسي 2008/2009م،وعرضا لأوراق عمل تربوية قدمت من قبل مديريات التربية والتعليم بديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية.
الجودة الشاملة
تناول معاليه في كلمته المنجزات التربوية التي حققتها الوزارة خلال الفترة الماضية، والإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الوزارة بشأن الوقاية من انتشار فيروس مرض أنفلونزا " أتش 1 أن 1 "بين الطلبة، مؤكداً ضرورة تكاتف الجهود لتخطي هذه المرحلة.
كما تطرق معاليه إلى العمل على تحقيق مبدأ الجودة الشاملة في العمل التربوي، وضرورة بذل المزيد من الجهد لتفعيل البرامج والمشاريع التربوية لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة ، وتحدث معاليه أيضا عن دور لجان التحصيل الدراسي التي تعنى بمتابعة تحصيل الطلبة ، موجها إلى ضرورة تفعيل دور هذه اللجان في العملية التربوية. برنامج التعليم ما بعد الأساسي
وتحدث سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي ، المستشار بالوزارة عن التقارير الفصلية الخاصة بالمحافظات والمناطق التعليمية والتي يسهم إعدادها في تطوير وتجويد العمل في الميدان التربوي، كما تطرق سعادته إلى الدور الكبير الذي تقوم به لجنة متابعة تنفيذ برنامج التعليم ما بعد الأساسي سواء على مستوى الوزارة أو المناطق التعليمية، وحرص اللجنة على تنفيذ هذا البرنامج وفق الخطط التي وضعت له.
مشاريع تربوية
بعد ذلك قدمت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج عرضا تناولت من خلاله المنجزات التربوية التي حققتها الوزارة خلال العام الدراسي المنصرم، ووجهت سعادتها إلى ضرورة الاستفادة من البرامج الإعلامية التربوية والإصدارات التربوية التي تعنى بالطلبة والمعلمين، وتفعيلها في الحقل التربوي، وتوجيه الطلبة والمعلمين للاستفادة من مضامينها.
وعن أهمية التوثيق التربوي ، أوضحت سعادتها ما يقوم به التوثيق التربوي من دور في حفظ الفعاليات والمناشط التي تنفذها الوزارة والمناطق التعليمية، وسهولة الرجوع إليها في حال الحاجة لها، وتناولت سعادتها كذلك ما تقوم به الأنشطة التربوية من دور للرقي بمستويات الطلبة، والانتقال بالأنشطة التربوية من مرحلة التقييم إلى مرحلة المشاركة في العملية التربوية. وفيما يتعلق بالتربية الخاصة، أشارت سعادتها إلى التوسع الذي تنتهجه الوزارة في برنامج النطق والتخاطب المنفذ في المدارس ضمن مشروع الدمج، والنظر في استحداث برنامج تدريبي للمختصين في برامج التربية الخاصة ، مع أهمية زيادة الزيارات الإشرافية لهذه الفئة من المعلمين.
وتطرقت سعادتها في عرضها إلى التأكيد على أهمية إشراك المدارس الخاصة في البرامج التدريبية وزيادة نصيبها من الزيارات الإشرافية، مشيرة إلى تنفيذ الوزارة لبرنامج تصنيف المدارس الخاصة، ومشروع لعرض الدراسات والبحوث التربوية الأكاديمية للاستفادة من محتوياتها. ثلاثون مدرسة جديدة و تحدث سعادة مصطفى بن علي بن عبد اللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية عن المشاريع التي نفذتها الوزارة خلال العام المنصرم، وما تقوم به الوزارة خلال الفترة الحالية والمستقبلية، حيث أوضح سعادته أن الوزارة بصدد إنشاء ثلاثين مدرسة خلال العام الدراسي القادم، مستعرضا سعادته أهمية تفعيل مختبرات الحاسوب بالمدارس وأهمية الاستفادة من الإمكانيات المتاحة بها .
الخطط التدريبية
وتناول سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية في كلمته الخطة الخمسية القادمة، حيث أوضح سعادته أن الوزارة تعكف حاليا على تدريب الكوادر العاملة في إعداد الخطة وتحديد الواقع الحالي، والصورة التي ينبغي أن يكون عليها العمل التربوي المستقبلي من ناحية الاحتياجات التربوية المختلفة كالكوادر العاملة في الحقل التربوي، والمباني المدرسية، والاحتياجات التدريبية .
استعراض تقارير متابعة اللقاء السنوي 2008/2009م
عقب ذلك تم استعراض ما تم تنفيذه من توصيات في اللقاء السنوي الثاني للعام الدراسي 2008/2009م ، حيث استعرض مكتب مستشار الوزارة أهم ما تم تسجيله من خلال تقارير المتابعة للمناطق التعليمية، بجانب توضيح الآلية التي اتبعتها المناطق التعليمية لتنفيذ ما تمخض عنه اللقاء السنوي الثاني ، وأبرز التوجيهات التي تم طرحها في الاجتماع السابق، كما تم استعراض ومناقشة الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الجهات المعنية بديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية حيال القرارات الصادرة عن اللقاء، والتي تناولت مختلف الموضوعات التي تم عرضها ومناقشتها خلال يومي عقد الاجتماع السنوي الثاني .
عقب ذلك تم تقديم ورقة عمل حملت عنوان البرنامج الصيفي لطلبة المدارس ( صيف 2009م ).
البرنامج الصيفي
تحدثت ورقة العمل عن أهمية هذا البرنامج والذي نفذته وزارة التربية والتعليم خلال الفترة من 11-23 يوليو 2009م ، واستهدفت الطلبة الذين أنهوا الصفوف من ( 9-11) من الذكور فقط بمختلف محافظات ومناطق السلطنة كتجربة أولى للوزارة، وذلك بهدف استثمار وقت الإجازة الصيفية لطلبة المدارس من خلال تقديم مجموعة من الأنشطة الهادفة والمتنوعة وفق معايير مرسومة ومحددة، تتناسب مع معطيات وظروف كل محافظة ومنطقة تعليمية . وتطرقت الورقة إلى آلية تنفيذ أنشطة البرنامج الصيفي من خلال اختيار مدرسة واحدة كمركز للنشاط في كل منطقة تعليمية، بحيث تتوفر بها عدد من المواصفات التي تعين على تحقيق أنشطة البرنامج، وأشارت إلى نوعية الأنشطة التي تقدم للطالب خلال هذا البرنامج والى الوسائل التي تم من خلالها تقييم البرنامج كتقارير المناطق التعليمية، وزيارات أعضاء اللجنة الرئيسية والاستبانة الخاصة بتقييم البرنامج، بحيث خلصت هذه الوسائل عن جملة من المقترحات والتوصيات؛ يتم الاستفادة منها للتطوير والإضافة في النشاط الصيفي القادم.
وحول هذه الورقة حدثنا علي بن محفوظ المنذري مستشار الوزير للشؤون التربوية قائلاً : " جاءت فكرة تطبيق البرنامج الصيفي بهدف استثمار وقت الإجازة الصيفية للطالب بما يعود عليه بالنفع والفائدة ، فقد سعينا من خلال هذا البرنامج إلى التنوع في تقديم كل ما من شأنه تزويد الطالب بالمهارات والمعارف المفيدة والجديدة، وحرصنا على تضمين مجموعة من الأنشطة الهادفة والمتنوعة كالأنشطة المتخصصة مثل تعلم مهارات الحاسب الآلي واللغة الانجليزية ،وأسس الكتابة النثرية ،والبحث العلمي، وأنشطة متغيرة كالأنشطة الخاصة بالتنمية الذاتية، والصحة والدفاع المدني، والخدمة المجتمعية بجانب الأنشطة المفتوحة والرياضية بجانب قوافل ثقافية طلابية تقدم كمكأفاة للطلبة المجيدين في البرنامج."
أهداف البرنامج
وعن الأهداف التربوية التي سعت الوزارة إلى تحقيقها من خلال تطبيق هذا البرنامج يقول مستشار الوزير للشؤون التربوية : " يسعى هذا البرنامج إلى ترسيخ قيم ومفاهيم الانتماء والولاء لهذا الوطن العزيز، وتوطيد مبادئ الشخصية الإيجابية، بجانب تعزيز طاقات الطلبة بالصورة الإيجابية ودعمهم بالبرامج المفيدة، وتعزيز قيم ومفاهيم تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية، والتأكيد على دور المدرسة في خدمة أبنائها الطلبة وخدمة المجتمع والبيئة المحيطة. ما تم مناقشته في اليوم الثاني بدأت فعاليات اليوم الثاني للاجتماع الإثنين الموافق 25/ يناير بعرض ورقة عمل للمديرية العامة للشؤون الإدارية والمالية، تناولت الجوانب الإدارية والقانونية الخاصة بالموظفين المنتسبين للوزارة، وآلية التعامل مع الحالات المرضية والإجازات الدراسية، ومهام الدائرة القانونية بالوزارة. نظام التقويم التربوي بعد ذلك تم تقديم عرض عن نظام التقويم التربوي للامتحانات في ضوء القرار الوزاري الذي تضمن الاستثناء في نظام الامتحانات للعام الدراسي الحالي كإجراء احترازي للوقاية من تفشي مرض انفلونزا( أتش 1 إن1 ) بين الطلبة، وتناولت الورقة التعريف بالظروف الاستثنائية، والخطة التوعوية التي تم تنفيذها للتعريف بالنظام الاستثنائي وأبرز الملاحظات التي تقدمت بها فرق التوعية بالمناطق التعليمية، بجانب مقترحات المناطق التعليمية لتجويد أداء التقويم المستمر بما يناسب ومصلحة الطالب. وحول آلية التقويم ونظام الامتحانات الجديد، تحدثت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية ، المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي قائلة : " نظرا للظروف الاستثنائية لهذا العام الدراسي 2009/2010م ، ومن منطلق حرص الوزارة على عدم تأثر التحصيل الدراسي للطلبة ، حرصت المديرية العامة للتقويم التربوي على توفير كافة الإمكانيات التي من شأنها المساعدة في رفع الكفايات التحصيلية لدى الطلبة، حيث كانت أكثر التساؤلات المطروحة من المناطق التعليمية عن وضع طلبة الصف الثاني عشر ، والتخوف من صعوبة أدائهم لامتحان واحد شامل في نهاية العام الدراسي ، وخاصة طلبة الصف الثاني عشر ، إلا أن تأجيل الامتحانات وتنفيذ امتحان واحد فقط في نهاية العام الدراسي جاء حفاظا على مصلحتهم في المقام الأول فالنظام سيتيح مساحة أكبر لتنفيذ محتوى المناهج المقررة ، علما بأن نتيجة الطالب ليست محصورة في امتحان يؤدى في نهاية العام الدراسي فقط ، فقد خصص للتقويم المستمر من الدرجات في الصف الثاني عشر ( 40 % ) ، وهو عبارة عن أعمال كتابية وشفوية وأنشطة واختبارات قصيرة ينفذها الطالب طوال العام الدراسي ، بالإضافة إلى تخصيص(10%) منها للامتحان الذي سيطبق في بداية الفصل الدراسي الثاني، وجميع هذه الإجراءات كفيلة بجعل الطلبة متواصلين بشكل مستمر مع محتوى المناهج الدراسية . " وأضافت الدكتورة زوينة قائلة : " قامت المديرية العامة للتقويم التربوي بتزويد المدارس بحقائب تدريبية للمفردات الامتحانية لمعلمي الصف الثاني عشر في مختلف المواد الدراسية وهذه الحقائب تتضمن مفردات اختبارية ذات كفاءة عالية وذات دلالة إحصائية جيدة لتدريب الطلبة عليها بما يساعد على استيعابهم لمحتوى المناهج الدراسية ،ويضمن الاستعداد الجيد لأداء الامتحانات النهائية." واقع امتحانات الدور الثاني و قدمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة الظاهرة ورقة عمل عن واقع امتحانات الدور الثاني لشهادة دبلوم التعليم العام، وقفت من خلالها على واقع امتحانات الدور الثاني لشهادة دبلوم التعليم العام، والأسباب التي تقف وراء عدم حضور بعض الطلبة لأداء هذه الامتحانات ومنها اللجوء إلى إعادة الصف الدراسي ليتمكن الطالب من الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي ، والبحث عن عمل ، والحصول على الإجازات وهو ما يسعى إليه الدارسون في تعليم الكبار على حساب جهات عملهم.
وبينت الورقة حجم الإمكانات التي تبذل في الإعداد لامتحانات الدور الثاني لشهادة دبلوم التعليم العام من حيث طباعة الأوراق ،وسحبها ،وتجهيز مراكز وقاعات التصحيح ،وتشكيل اللجان القائمة على الامتحانات ،والمراقبة ،والتصحيح ،والنقل والتي لا تتناسب وحجم حضور الطلبة لأداء هذه الامتحانات مما يؤدي إلى هدر الجهد ،والوقت ،والمال على حساب العملية التعليمية فعلى سبيل المثال : بلغ عدد المتقدمين لأداء امتحانات الدور الثاني لشهادة الدبلوم العام للعام الدراسي 2008/2009م في منطقة الظاهرة 948 طالبا وطالبة، وهذا العدد يكلف إعدادا وتجهيزا أكثر من 10266 ورقة امتحانية، وبالتالي هدر مبالغ مالية في حالة تغيب هؤلاء الطلبة عن الحضور. المعلم العماني
تلتها ورقة عمل عن المعلم العماني الواقع والتحديات، قدمتها المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال، تناولت الورقة أهمية إعداد المعلم إعدادا علميا مهنيا يؤهله ليقوم بدوره المنوط به على أكمل وجه، وتحدثت عن واجبات المعلم ،ثم تحدثت في أربعة محاور عن : علاقة المعلم بالطالب، وعلاقة المعلم بالمنهج الدراسي، وعلاقة المعلم بالزملاء وإدارة المدرسة وأولياء الأمور
. وتحدث حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالباطنة شمال عن سبب اختيار هذه الورقة قائلا:" لا غرابة أن تنعت مهنة التعليم بعدة نعوت، فهي المهنة الأم، لأنها أساس لأي مهنة من المهن، فلا يمكن للطبيب أن يكون طبيباً إلا إذا مر بالتعليم، وكذلك المهندس، وغيرها من المهن الأخرى، ونتيجة للدور الكبير الذي يؤديه المعلم، فقد يتعرض لمجموعة من الضغوط قد تؤثر على سير عمله وأدائه مع الطلبة ، لذلك حاولنا إبرازها، والوقوف عليها، ودراستها، ووضع الحلول الإجرائية لها، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال الإعداد المناسب للمعلم الإعداد العلمي والمهني الذي يؤهله ليقوم بدوره المنوط به على أكمل وجه، فإتقان المعلم لعمله، وتجويده له لا يتم إلا بتعميق مهنة التعليم، وتطويرها وفقاً للمتغيرات العصرية المتسارعة، لذلك كان لابد من الحرص على إعداد المعلم من النواحي الأكاديمية، والمهنية، والثقافية ، من خلال تدريبيه، وتنميته مهنياً بصورة مستمرة ، لينعكس ذلك و بطبيعة الحال على أدائه داخل حجرات الدراسة." تجربة الكورت
وقدمت المديرية العامة لتطوير المناهج تقريرا ختاميا عن تجربة الكورت في السلطنة، أوضحت فيها الإجراءات التطبيقية لهذا المشروع، والمقترحات المقدمة من قبل المعلمين المطبقين للمشروع والمشرفين عليه، وعرضت النتائج التي توصل إليه المشروع في تجربته الأولى، وتم التطرق إلى الصعوبات التي واجهت الفريق، والتوصيات التي خرج بها. وحدثتنا الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمية الخبيرة التربوية بمكتب المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهج عن هذا البرنامج قائلة : " يعد برنامج الكورت من أكثر برامج التفكير شيوعا وانتشارا في العالم والذي أصبح جزءا من المقررات الدراسية في العديد من دول العالم ، و يتكون البرنامج من ستين درسا موزعة على ستة أقسام هي: توسعة مجال الإدراك ، والتنظيم ، والتفاعل ، والإبداع ، والمعلومات والعواطف ، والعمل ، و يتمتع هذا البرنامج بمزايا وخصائص ، منها: سهولة تطبيقه، وملاءمته لكافة المراحل، وقلة تكلفته الاقتصادية."
نتائج إيجابية
وأضافت الدكتورة معصومة قائلة : "وانطلاقا من توجهات الوزارة في إيلاء التحديث والتطوير في المناهج الدراسية، والاهتمام بتطوير قدرات ومهارات التفكير لدى الطلبة ؛ تم اقتراح تطبيق برنامج الكورت في السلطنة ، وبدأنا بتطبيق هذه التجربة في العام الدراسي 2008/2009م في مدرستين من مدارس محافظة مسقط ، على صف واحد من صفوف الثامن في المدرستين ، وبعد الانتهاء من تطبيق الجزء الخاص بالسنة الأولى (كورت1، وكورت2) تم إعطاء الطلبة اختبارا يقيس مدى اكتسابهم للمهارات الواردة في البرنامج يتكون من ثلاثة أسئلة تتضمن إجابتها استخدام مهارات معينة، ونستطيع القول بأن النتائج تدل على نجاح هذا البرنامج، وتعطينا مؤشرا إيجابيا للتوسع في تطبيقه،ونحن نعلم مدى الصعوبات التي يواجهها أي برنامج في خطوته الأولى، ومع ذلك ظهرت النتائج معززة."
وحول الأهداف التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها ، أجابت الدكتورة قائلة : " يهدف البرنامج إلى إيجاد حيز في المنهج الدراسي يتم من خلاله معالجة مهارات التفكير بشكل مباشر، بجانب تحسين أداء الطلبة في المهام الدراسية المختلفة بشكل عام، وتحسين مستوى التحصيل بشكل خاص ، واكتساب الطلبة لأدوات تفكير متحركة تعمل بشكل جيد في جميع الظروف ، ورفع مستوى الاتجاهات الإيجابية نحو عملية التعليم والتعلم، وتطوير استراتيجيات جديدة في التدريس والتخلص من النمطية ، واكتشاف مناطق الإجادة عند الطلبة من خلال هذه البرامج ،وجعل التفكير منهج حياة مما يسهم في توليد الثقة بالنفس والطمأنينة لدى الطلبة عند اتخاذ القرار في المسائل الحياتية المتنوعة."
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية