إجراءات دفاعية وليست ضد إيران أخبار الشبيبة

    • إجراءات دفاعية وليست ضد إيران أخبار الشبيبة

      كان لتداعيات نشر أنظمة دفاع صاروخي أمريكي في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي الحضور الأكبر على اهتمامات الصحف الخليجية الصادرة أمس فتحت عنوان (أمن دول الخليج في تعزيز أمنها) أكدت صحيفة الجزيرة في افتتاحيتها أن دول الخليج العربية وجدت نفسها بين نارين، نار الاستفزاز ونار استجابة التحدي، فكلا الطرفين حشد قواته، وأعدَّ عدة لنزال حربي لا بد أن تطال آثاره المدمرة دول الخليج العربية، خاصة في ظل تزايد التهديدات من استهداف المصالح الغربية في المنطقة.
      وأكدت أن تزايد الاستعدادات وكثرت المعلومات والإشارات التي تحذر من قرب وقوع كارثة حرب جديدة في المنطقة، يستدعي بل ويفرض على دول الخليج العربية أن تستعد هي الأخرى وأن على حكوماتها أن تعد العدة لحماية شعبها وصدّ أي استهداف أو عدوان ضد مكتسباتها التنموية وأراضيها.
      واختتمت الصحيفة مستحسنة مبادرة دول الخليج العربية في إكمال جهود عسكرية دفاعية فعالة، مؤكدة أنها إجراءات دفاعية بحتة يجب أن لا تقلق إيران أو غيرها لأنها إجراءات مشروعة دفاعاً عن سيادة وأمن دول الخليج العربية التي هي ليست طرفاً في مواجهة لن يكون فيها أحد رابحاً حتى وإن كسب الحرب.

      صبر واشنطن بد ينفذ
      و حول الملف الإيراني وتحت عنوان ( هل طهران جادة ) اعتبرت صحيفة المدينة السعودية أن العرض الإيراني الأخير حول استعداد طهران إرسال اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 3,5 % للخارج مقابل الحصول على يورانيوم عالي التخصيب بنسبة 20% لاستخدامه في مفاعلات الأبحاث، بأنه خطوة إيجابية من جانب حكومة محمود أحمدي نجاد فيما لو كانت تلك الحكومة جادة فعلاً في هذا العرض.
      ورأت أن بعض المراقبين يعتقدون أن الرئيس نجاد أقدم على هذه الخطوة بعدما شعر بأن واشنطن أصبحت تميل أكثر من أي وقت مضى إلى تبني خيار توجيه ضربة تستهدف المنشآت النووية والمواقع العسكرية الإيرانية، إلى جانب التهديدات الإسرائيلية المتكررة منذ وصول بنيامين نتانياهو إلى الحكم في إسرائيل الأمر الذي جعل نجاد يفكر جديًا في إنهاء هذه اللعبة بعد أن أكدت المؤشرات على أن صبر واشنطن قد نفذ.واختتمت الصحيفة مؤكدة أنه حان الوقت كي تدرك طهران أن الظروف لم تعد تسمح بالاستمرار في مسلسل شراء الوقت، وأن الوقت قد حان للتفكير جديًا في ضرورة إثبات أن برنامجها النووي هو فقط لأهداف سلمية.
      عجرفة إسرائيلية
      كما كان لملف الصراع العربي الإسرائيلي وجود في الإصدارات الصحفية الخليجية الصادرة أمس أيضا حيث كتبت صحيفة الخليجي الإماراتية في افتتاحيتها تحت عنوان ( التهديد "الإسرائيلي" ) تقول يطيب للقادة “الإسرائيليين” في معظم الأحيان توجيه التهديد بالحرب تخويفاً للعرب لابتزاز التنازلات، أو تطمينا للداخل في وقت الأزمات، أو لحض الأنصار في الغرب على مزيد من الحركة من أجل الضغط على الفلسطينيين والبلدان العربية. وأحيانا تجتمع هذه الأسباب كلها لتفسر السلوك “الإسرائيلي”. ويبدو أن الإخفاق بدأ يصيب أيضا آلة التفكير في الكيان الصهيوني، أو أنهم لا يزالون غارقين في نظرتهم الدونية إلى العرب من حيث إنهم غير قادرين على رؤية الموقف السياسي وأبعاده
      وترى الصحيفة أن هذه المرة يبدو أن قادة اسرائيل قد فقدوا صوابهم، فهم يلوحون بالحرب في كل شاردة وواردة يساعدهم في ذلك دول غربية وإعلام غربي من أجل مزيد من الضغط على العرب وابتزاز التنازلات منهم.وما يجمعهم هو العجرفة والنظرة الدونية إلى العرب التي ترى، أنه لا تسوقهم إلا القوة.تهديدات إسرائيلية لسوريا
      وتحت عنوان ( التهديدات الإسرائيلية لسوريا ) إشارت صحيفة الراية القطرية إلى أن التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات السورية الأمريكية على خلفية إعلان واشنطن تعيين سفيرجديد لها هو الأول منذ خمس سنوات، عكرته رحى المناورات العسكرية الإسرائيلية التي حاكت حربا يمكن أن تشنها إسرائيل على سوريا والتصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمام مسؤولين عسكريين كبار والتي قال فيها "في ظل عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا، قد نجد أنفسنا في مواجهة عسكرية يمكن أن تؤدي إلى حرب شاملة" وهو الأمر الذي دفع وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى تحذير إسرائيل من مغبة شن أية حرب على سوريا، لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى "حرب شاملة" لن تسلم منها "المدن الإسرائيلية" كما قال.
      وتؤكد الصحيفة إن التهديدات الإسرائيلية لغزة تارة وللبنان وسوريا تارة أخرى والمناورات الإسرائيلية المستمرة التي تحاكي حروبا مؤجلة قد تشنها إسرائيل في أية لحظة تخلق مناخا من التوتر وتجعل المنطقة على شفا الحرب أو تعيش أجواء الحرب بالفعل الأمر الذي يثبت أن إسرائيل غير جادة في تحقيق السلام فكل الوقائع تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام.ألاعيب اسرائيلية
      وتحت عنوان ( قصة السلام.. ولعبة إسرائيل المكشوفة) تسائلت الوطن السعودية لماذا تأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو حول استعداده لإعادة مسار مفاوضات السلام مع سوريا في هذا التوقيت بالذات؟ ولماذا تبدي إسرائيل استعدادها للسلام مع سوريا من على منبر كان قبل عدة أيام هو نفس المنبر الذي أغلق الأبواب ووضع العراقيل أمام مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل؟.ووصفت إعلان نتانياهو للسلام مع سوريا بأنه جزء من سلسلة الألاعيب الإسرائيلية المتعلقة بملف السلام ، مؤكدة أن الحراك السياسي تجاه سوريا ليس وليد اللحظة وإنما نتاج دافعين رئيسين : أولهما قيام الولايات المتحدة بالتحرك نحو إعادة العلاقات مع سوريا، والثاني هو أن فتح باب عودة المفاوضات مع سوريا مدخلاً لتحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا وبالأخص بعد الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين البلدين، وبما أن تركيا لعبت دور الوسيط في المفاوضات بين إسرائيل وسوريا، يبدو أن إسرائيل تود مكافأة تركيا واستمالتها نحوها وذلك من خلال فتح باب الدور التركي في ملف عملية السلام كوسيط بين السوريين والإسرائيليين.
      وأشارت إلى أن السنوات السابقة أثبتت أن إسرائيل لا تريد السلام مع الفلسطينيين، مؤكدة أن تحركها نحو سوريا ليس سوى لعبة جديدة لتشتيت الجهود في هذا الاتجاه، وتسائلت مادام إن هناك مبادرة عربية شاملة ووافية معروضة على طاولة المفاوضات تتضمن فلسطين وسوريا وكل الدول العربية، فلماذا تجنح إسرائيل نحو التحرك الفردي تجاه سوريا وتترك المبادرة الشاملة إلا إذا كان الأمر مجرد تلاعب لا يخدم السلام بأي حال من الأحوال.
      وخلصت الصحيفة مطالبة الدول الراعية للسلام أن تكون جادة في هذا الشأن، فقد سئمت دول المنطقة وشعوبها من مسلسل الادعاءات الإسرائيلية بمساعيها للسلام، وإن لم يظهر شيء واضح وملموس على أرض الواقع، فالمسألة تظل لعبة مكشوفة للجميع.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية