ميونيخ -(وكالات) :
رد الاتحاد الأوروبي بحذر أمس على تصريحات إيران بشأن مبادلة جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب قائلا إنه يتعين على طهران أن ترد على الاقتراح الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. وقال منوشهر متكي وزير خارجية إيران أمام مؤتمر ميونيخ الأمني السنوي أمس الأول إن إيران ترى احتمالات قوية للتوصل لاتفاق مع القوى العالمية بشأن مبادلة بعض من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بوقود مخصب بدرجة أعلى يمكن لإيران استخدامه في مفاعل أبحاث في طهران ينتج النظائر الطبية. وترى القوى الغربية في التبادل المحتمل وسيلة لضمان ألا تزيد طهران من تخصيب اليورانيوم الموجود لديها بدرجة من الممكن أن تستخدم في إنتاج سلاح نووي. وتنفي إيران أن لديها نية لذلك. وقالت كاثرين أشتون مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في مؤتمر ميونيخ "يتعين على إيران أن ترد الآن على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مسألة إعادة تزويد مفاعل الأبحاث في طهران بالوقود." وقالت أشتون "هناك حاجة لاستعادة الثقة في الطبيعة السلمية في البرنامج الإيراني." ومضت تقول "يجب عمل ذلك من خلال الحوار. ولكن الحوار يكون بين طرفين وأنا مستعدة للدخول في محادثات ذات مغزى وبناءة تتعامل بشكل مباشر مع القضايا التي يدور حولها الخلاف.
إلى ذلك ، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن التوصل إلى اتفاق "نهائي" حول تخصيب قسم من اليورانيوم الإيراني في الخارج بات قريبا.
وقال متكي أمام المؤتمر السادس والأربعين للأمن في ميونيخ "نقترب من اتفاق نهائي يمكن لجميع الأطراف القبول به".
وأضاف "على ضوء المحادثات مع جميع الأطراف، اعتقد شخصيا أننا أوجدنا الظروف الملائمة لحصول هذا التبادل في مستقبل غير بعيد".
وأكد الوزير الإيراني أن "الجمهورية الإسلامية في إيران برهنت عن جدية في تعاطيها مع هذا الأمر وقد برهنا عنها على أعلى المستويات"، في إشارة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وكان أحمدي نجاد أعلن الثلاثاء أن "لا مشكلة" لدى بلاده لتبادل قسم من اليورانيوم الضعيف التخصيب (3،5%) الذي تمتلكه بوقود نووي عالي التخصيب (20%) تحتاجه لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران.
واستقبلت الدول الغربية، التي تتهم إيران بأنها تسعى خلف ستار برنامجها النووي المدني لانتاج القنبلة الذرية وهو ما تنفيه طهران، بحذر أقرب إلى التشكيك، إعلان الرئيس الإيراني استعداد بلاده لتبادل اليورانيوم، وذلك خشية منها في أن تكون طهران تسعى مجددا لكسب الوقت.
وكانت إيران رفضت في نوفمبر اقتراحا من مجموعة الدول الست بأن ترسل إيران الجزء الأكبر من اليورانيوم الضعيف التخصيب إلى روسيا وفرنسا لتحويله إلى وقود نووي. وباشرت مجموعة الست منذ منتصف يناير البحث في تشديد العقوبات الدولية على طهران بعدما دانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر سياسة إيران النووية .
في غضون ذلك ، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز أمس أن على إيران أن تلبي مطالب المجتمع الدولي بخصوص برنامجها النووي وإلا واجهت عقوبات جديدة وزيادة العزلة. وأضاف جونز في مؤتمر ميونيخ الأمني السنوي "الدرجة غير المسبوقة من التوافق الدولي... تظهر أنه يتعين على طهران أن تفي بمسؤولياتها وإلا واجهت عقوبات أوسع وزيادة العزلة الدولية."
من جانبه ، قال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله إن إيران لم تنجح حتى الآن في تبديد شكوك الغرب في استعدادها لتقديم تنازلات ذات معنى فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وأضاف "يدنا لا تزال ممدودة إليهم. لكنها حتى الآن ممدودة في الفراغ ... ولم أر منذ أمس أي شيء يدفعني إلى أن أغير هذا الرأي."
رد الاتحاد الأوروبي بحذر أمس على تصريحات إيران بشأن مبادلة جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب قائلا إنه يتعين على طهران أن ترد على الاقتراح الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. وقال منوشهر متكي وزير خارجية إيران أمام مؤتمر ميونيخ الأمني السنوي أمس الأول إن إيران ترى احتمالات قوية للتوصل لاتفاق مع القوى العالمية بشأن مبادلة بعض من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بوقود مخصب بدرجة أعلى يمكن لإيران استخدامه في مفاعل أبحاث في طهران ينتج النظائر الطبية. وترى القوى الغربية في التبادل المحتمل وسيلة لضمان ألا تزيد طهران من تخصيب اليورانيوم الموجود لديها بدرجة من الممكن أن تستخدم في إنتاج سلاح نووي. وتنفي إيران أن لديها نية لذلك. وقالت كاثرين أشتون مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في مؤتمر ميونيخ "يتعين على إيران أن ترد الآن على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مسألة إعادة تزويد مفاعل الأبحاث في طهران بالوقود." وقالت أشتون "هناك حاجة لاستعادة الثقة في الطبيعة السلمية في البرنامج الإيراني." ومضت تقول "يجب عمل ذلك من خلال الحوار. ولكن الحوار يكون بين طرفين وأنا مستعدة للدخول في محادثات ذات مغزى وبناءة تتعامل بشكل مباشر مع القضايا التي يدور حولها الخلاف.
إلى ذلك ، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن التوصل إلى اتفاق "نهائي" حول تخصيب قسم من اليورانيوم الإيراني في الخارج بات قريبا.
وقال متكي أمام المؤتمر السادس والأربعين للأمن في ميونيخ "نقترب من اتفاق نهائي يمكن لجميع الأطراف القبول به".
وأضاف "على ضوء المحادثات مع جميع الأطراف، اعتقد شخصيا أننا أوجدنا الظروف الملائمة لحصول هذا التبادل في مستقبل غير بعيد".
وأكد الوزير الإيراني أن "الجمهورية الإسلامية في إيران برهنت عن جدية في تعاطيها مع هذا الأمر وقد برهنا عنها على أعلى المستويات"، في إشارة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وكان أحمدي نجاد أعلن الثلاثاء أن "لا مشكلة" لدى بلاده لتبادل قسم من اليورانيوم الضعيف التخصيب (3،5%) الذي تمتلكه بوقود نووي عالي التخصيب (20%) تحتاجه لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران.
واستقبلت الدول الغربية، التي تتهم إيران بأنها تسعى خلف ستار برنامجها النووي المدني لانتاج القنبلة الذرية وهو ما تنفيه طهران، بحذر أقرب إلى التشكيك، إعلان الرئيس الإيراني استعداد بلاده لتبادل اليورانيوم، وذلك خشية منها في أن تكون طهران تسعى مجددا لكسب الوقت.
وكانت إيران رفضت في نوفمبر اقتراحا من مجموعة الدول الست بأن ترسل إيران الجزء الأكبر من اليورانيوم الضعيف التخصيب إلى روسيا وفرنسا لتحويله إلى وقود نووي. وباشرت مجموعة الست منذ منتصف يناير البحث في تشديد العقوبات الدولية على طهران بعدما دانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر سياسة إيران النووية .
في غضون ذلك ، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز أمس أن على إيران أن تلبي مطالب المجتمع الدولي بخصوص برنامجها النووي وإلا واجهت عقوبات جديدة وزيادة العزلة. وأضاف جونز في مؤتمر ميونيخ الأمني السنوي "الدرجة غير المسبوقة من التوافق الدولي... تظهر أنه يتعين على طهران أن تفي بمسؤولياتها وإلا واجهت عقوبات أوسع وزيادة العزلة الدولية."
من جانبه ، قال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله إن إيران لم تنجح حتى الآن في تبديد شكوك الغرب في استعدادها لتقديم تنازلات ذات معنى فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وأضاف "يدنا لا تزال ممدودة إليهم. لكنها حتى الآن ممدودة في الفراغ ... ولم أر منذ أمس أي شيء يدفعني إلى أن أغير هذا الرأي."
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية