كييف -(الشبيبة) -(وكالات) :
أدلى الناخبون في أوكرانيا بأصواتهم أمس في جولة الإعادة الحاسمة لانتخابات الرئاسة التي تشهد تنافسا متقاربا بين رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو وزعيم المعارضة فيكتور يانوكوفيتش .
وظلت مراكز الاقتراع مفتوحة أمام الناخبين المسجلين في القوائم الانتخابية الرسمية والبالغ عددهم 26 مليونا طوال 12 ساعة اعتبارا من الساعة الثامنة صباح وحتى الساعة الثامنة من مساء أمس على أن تصدر استطلاعات الرأي الأولى لدى الخروج من مكاتب التصويت فور انتهاء عملية الاقتراع وأولى النتائج الجزئية مساء اليوم . ويتوقع معلقون كثيرون أن يحقق يانوكوفيتش فوزا بفارق بسيط ولكن تيموشينكو هددت بدعوة المحتجين إلى الخروج إلى الشوارع في تكرار "للثورة البرتقالية" التي شهدتها أوكرانيا عام 2004 إذا رأت أن هذه الجولة من الانتخابات غير نزيهة.
واستخف يانوكوفيتش بالتهديد وقال إنها تهيء نفسها للهزيمة. ومن المتوقع أن تعيد أي نتيجة حاسمة ضبط العلاقات مع روسيا والتي تدهورت في ظل الرئيس فيكتور يوشينكو المؤيد للغرب وتحديد سرعة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وسيؤدي الطعن في النتيجة إلى الأضرار بشكل أكبر بثقة المستثمرين في الاقتصاد الذي يعاني من أزمات وتأخير المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج إنقاذ حجمه 16.4 مليار دولار تعطل بسبب عدم تنفيذ وعود بشأن الانضباط المالي . وقالت مؤسسة أوراسيا جروب في مذكرة بحثية "يثير ترجيح أن تأتي النتائج متقاربة احتمالا كبيرا بأن الخاسر سيطعن في النتيجة في محكمة فيما يؤخر تنصيب الرئيس الجديد." وكان يانوكوفيتش (59)عاما قد تقدم على تيموشينكو(49)عاما بنسبة عشرة في المئة من الأصوات في الجولة الأولى التي عقدت في 17 يناير.
ويقول كل من المرشحين إنه يرغب في الاندماج مع أوروبا مع تحسين العلاقات في الوقت نفسه مع روسيا رغم أنه ينظر إلى تيموشينكو على أنها أشد حماسا تجاه الاتحاد الأوروبي. ويسلم الاثنان باعتماد أوكرانيا على دعم صندوق النقد الدولي.
وإذا فاز يانوكوفيتش فربما يواجه صعوبة في تشكيل ائتلاف للاطاحة بها من منصب رئيس الوزراء وسيكون السبيل الوحيد أمامه الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة فيما يزيد من تأخر العودة للاستقرار.
وتأتي هذه الانتخابات في أجواء شديدة البرودة حيث تحدثت التقارير إلى انخفاض درجات الحرارة في الجمهورية السوفييتية السابقة عن 12 درجة تحت الصفر ، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على الإقبال على التصويت.ووفقا لبيانات اللجنة المركزية للانتخابات فإن 3780 مراقبا دوليا يشاركون في مراقبة الانتخابات موزعين على أكثر من 33 ألف مركز اقتراع.
وتبادل تيموشينكو ويانكوفيتش خلال الحملة السابقة لجولة الإعادة الاتهامات بالاعداد لعمليات تزوير واسعة. ووصف مسؤولون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجولة الأولى بأنها كانت حرة ونزيهة وتتوافق مع المعايير الأوروبية.
أدلى الناخبون في أوكرانيا بأصواتهم أمس في جولة الإعادة الحاسمة لانتخابات الرئاسة التي تشهد تنافسا متقاربا بين رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو وزعيم المعارضة فيكتور يانوكوفيتش .
وظلت مراكز الاقتراع مفتوحة أمام الناخبين المسجلين في القوائم الانتخابية الرسمية والبالغ عددهم 26 مليونا طوال 12 ساعة اعتبارا من الساعة الثامنة صباح وحتى الساعة الثامنة من مساء أمس على أن تصدر استطلاعات الرأي الأولى لدى الخروج من مكاتب التصويت فور انتهاء عملية الاقتراع وأولى النتائج الجزئية مساء اليوم . ويتوقع معلقون كثيرون أن يحقق يانوكوفيتش فوزا بفارق بسيط ولكن تيموشينكو هددت بدعوة المحتجين إلى الخروج إلى الشوارع في تكرار "للثورة البرتقالية" التي شهدتها أوكرانيا عام 2004 إذا رأت أن هذه الجولة من الانتخابات غير نزيهة.
واستخف يانوكوفيتش بالتهديد وقال إنها تهيء نفسها للهزيمة. ومن المتوقع أن تعيد أي نتيجة حاسمة ضبط العلاقات مع روسيا والتي تدهورت في ظل الرئيس فيكتور يوشينكو المؤيد للغرب وتحديد سرعة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وسيؤدي الطعن في النتيجة إلى الأضرار بشكل أكبر بثقة المستثمرين في الاقتصاد الذي يعاني من أزمات وتأخير المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج إنقاذ حجمه 16.4 مليار دولار تعطل بسبب عدم تنفيذ وعود بشأن الانضباط المالي . وقالت مؤسسة أوراسيا جروب في مذكرة بحثية "يثير ترجيح أن تأتي النتائج متقاربة احتمالا كبيرا بأن الخاسر سيطعن في النتيجة في محكمة فيما يؤخر تنصيب الرئيس الجديد." وكان يانوكوفيتش (59)عاما قد تقدم على تيموشينكو(49)عاما بنسبة عشرة في المئة من الأصوات في الجولة الأولى التي عقدت في 17 يناير.
ويقول كل من المرشحين إنه يرغب في الاندماج مع أوروبا مع تحسين العلاقات في الوقت نفسه مع روسيا رغم أنه ينظر إلى تيموشينكو على أنها أشد حماسا تجاه الاتحاد الأوروبي. ويسلم الاثنان باعتماد أوكرانيا على دعم صندوق النقد الدولي.
وإذا فاز يانوكوفيتش فربما يواجه صعوبة في تشكيل ائتلاف للاطاحة بها من منصب رئيس الوزراء وسيكون السبيل الوحيد أمامه الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة فيما يزيد من تأخر العودة للاستقرار.
وتأتي هذه الانتخابات في أجواء شديدة البرودة حيث تحدثت التقارير إلى انخفاض درجات الحرارة في الجمهورية السوفييتية السابقة عن 12 درجة تحت الصفر ، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على الإقبال على التصويت.ووفقا لبيانات اللجنة المركزية للانتخابات فإن 3780 مراقبا دوليا يشاركون في مراقبة الانتخابات موزعين على أكثر من 33 ألف مركز اقتراع.
وتبادل تيموشينكو ويانكوفيتش خلال الحملة السابقة لجولة الإعادة الاتهامات بالاعداد لعمليات تزوير واسعة. ووصف مسؤولون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجولة الأولى بأنها كانت حرة ونزيهة وتتوافق مع المعايير الأوروبية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية