كتبت: زينب الانصارية
أقيم في فندق جراند حياة أمس الأول العشاء الخيري والذي نظمته جمعية دار العطاء من أجل بناء وحدات سكنية للأسر المعسرة.. حضر الحفل عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة بالإضافة إلى مجموعة من أبرز الشخصيات والمهتمين بالجانب الخيري في المجتمع.
احتوى برنامج الحفل على عدة فقرات مؤثرة عرض من خلالها ثلاثة أفلام أبرزت العمل الجاد والجهد الكبير الذي قامت به جمعية دار العطاء من أجل المحتاجين مما زاد من تفاعل الحضور ووصل مبلغ التبرع في نهاية الحفل إلى مبلغ 204 آلاف ريال بالإضافة إلى تبرع ثلاث شركات لبناء ثلاث وحدات سكنية وقد أعربت مريم بنت عيسى الزدجالية رئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء عن سعادتها بهذا الإنجاز والتجاوب الكبير والذي قالت عنه: توقعت أن يكون العشاء الخيري ناجحا لكنني بصراحة لم أتوقع هذا النجاح الكبير فهذا التجاوب الملحوظ من قبل الجميع هو دليل على بذرة الخير التي تنمو يوما بعد يوم في قلب كل عماني يحب الخير لبلده وأهله كما يحبه لنفسه.
وأضافت رئيسة الجمعية إن عيني دمعتا حين رأيت الجميع شارك في التبرعات لهذه الأسر فقد كان هناك تبرع بآلاف الريالات وتبرع بثلاثين ريالا أي أن الجميع شارك ولم يقتصر التبرع ومد يد الخير على الأغنياء فقط وهذا ما نقوله ونسعى إليه دائما وهو أن على الإنسان أن يقف إلى جانب أخيه ويمد له يده حتى بالقليل، فالقليل مع الجماعة يصبح كثيرا.
وعن الأفلام التي عرضت قالت مريم الزدجالية: لقد عملنا على تنظيم هذا الحفل الخيري منذ أشهر وطبعا بداية عرضنا فيلم التعريف بدار العطاء لكن مفاجأتنا اليوم كانت الفيلمين اللذين أعددناهما خصيصا لهذا الحفل، الأول عرض نجاحات الجمعية من خلال الشخصيات التي تحدثت فمنها الشاب الذي ساعدناه في الحصول على العمل وكيف أنه استطاع من خلال عمله وطموحه أن يصل ويثبت نفسه بعد أن كان معدما ولا يملك شيئا، وكذلك الفتاة التي قدمنا لها منحة دراسية واستطاعت أن تكمل دراستها وتنجح، والصياد الذي اشترينا له قاربا للصيد، وكلها قصص من واقع الحياة التي نعيشها.
أما الفيلم الثاني فكان عن الأسر التي هي بحاجة إلى بناء سقف تعيش تحته وكيف أنها في أمسّ الحاجة لذلك وقد كان للفيلمين أكبر الأثر على الحضور مما جعل التبرع يتضاعف والجميع يضع يده بيد الآخر ليقدم ما تجود به نفسه وقد رسموا بذلك أجمل لوحة للعطاء الحي وأنا من طرفي وعن لساني ولسان جميع زميلاتي في الجمعية نقدم لكل من حضر وشارك كل الشكر والامتنان ونقول لهم إنكم بعملكم هذا أعطيتموني دفعة قوية كي نتحرك بثقة ونعمل بجد وجهد أكبر من أجل الخير والعطاء فلولا وقوفهم إلى جانبنا ما استطعنا الاستمرار وبهذه القوة، وهذا الواجب علينا جميعا أن نقف وقفة واحدة من أجل الخير وازدهار المجتمع ونسأل الله أن يحسب ذلك في ميزان حسناتهم.
أقيم في فندق جراند حياة أمس الأول العشاء الخيري والذي نظمته جمعية دار العطاء من أجل بناء وحدات سكنية للأسر المعسرة.. حضر الحفل عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة بالإضافة إلى مجموعة من أبرز الشخصيات والمهتمين بالجانب الخيري في المجتمع.
احتوى برنامج الحفل على عدة فقرات مؤثرة عرض من خلالها ثلاثة أفلام أبرزت العمل الجاد والجهد الكبير الذي قامت به جمعية دار العطاء من أجل المحتاجين مما زاد من تفاعل الحضور ووصل مبلغ التبرع في نهاية الحفل إلى مبلغ 204 آلاف ريال بالإضافة إلى تبرع ثلاث شركات لبناء ثلاث وحدات سكنية وقد أعربت مريم بنت عيسى الزدجالية رئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء عن سعادتها بهذا الإنجاز والتجاوب الكبير والذي قالت عنه: توقعت أن يكون العشاء الخيري ناجحا لكنني بصراحة لم أتوقع هذا النجاح الكبير فهذا التجاوب الملحوظ من قبل الجميع هو دليل على بذرة الخير التي تنمو يوما بعد يوم في قلب كل عماني يحب الخير لبلده وأهله كما يحبه لنفسه.
وأضافت رئيسة الجمعية إن عيني دمعتا حين رأيت الجميع شارك في التبرعات لهذه الأسر فقد كان هناك تبرع بآلاف الريالات وتبرع بثلاثين ريالا أي أن الجميع شارك ولم يقتصر التبرع ومد يد الخير على الأغنياء فقط وهذا ما نقوله ونسعى إليه دائما وهو أن على الإنسان أن يقف إلى جانب أخيه ويمد له يده حتى بالقليل، فالقليل مع الجماعة يصبح كثيرا.
وعن الأفلام التي عرضت قالت مريم الزدجالية: لقد عملنا على تنظيم هذا الحفل الخيري منذ أشهر وطبعا بداية عرضنا فيلم التعريف بدار العطاء لكن مفاجأتنا اليوم كانت الفيلمين اللذين أعددناهما خصيصا لهذا الحفل، الأول عرض نجاحات الجمعية من خلال الشخصيات التي تحدثت فمنها الشاب الذي ساعدناه في الحصول على العمل وكيف أنه استطاع من خلال عمله وطموحه أن يصل ويثبت نفسه بعد أن كان معدما ولا يملك شيئا، وكذلك الفتاة التي قدمنا لها منحة دراسية واستطاعت أن تكمل دراستها وتنجح، والصياد الذي اشترينا له قاربا للصيد، وكلها قصص من واقع الحياة التي نعيشها.
أما الفيلم الثاني فكان عن الأسر التي هي بحاجة إلى بناء سقف تعيش تحته وكيف أنها في أمسّ الحاجة لذلك وقد كان للفيلمين أكبر الأثر على الحضور مما جعل التبرع يتضاعف والجميع يضع يده بيد الآخر ليقدم ما تجود به نفسه وقد رسموا بذلك أجمل لوحة للعطاء الحي وأنا من طرفي وعن لساني ولسان جميع زميلاتي في الجمعية نقدم لكل من حضر وشارك كل الشكر والامتنان ونقول لهم إنكم بعملكم هذا أعطيتموني دفعة قوية كي نتحرك بثقة ونعمل بجد وجهد أكبر من أجل الخير والعطاء فلولا وقوفهم إلى جانبنا ما استطعنا الاستمرار وبهذه القوة، وهذا الواجب علينا جميعا أن نقف وقفة واحدة من أجل الخير وازدهار المجتمع ونسأل الله أن يحسب ذلك في ميزان حسناتهم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية