أبو الغيط : المصالحة بين السودان وتشاد يمثل " أحد أهم مفاتيح الحل لأزمة دارفور". عنوان ثانوي القاهرة - الخرطوم- :
قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه امس الاول إن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يتطلع الى استمرار الشراكة في الحكم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في حال فوز الحزب في الانتخابات المقبلة. وأوضح عثمان الذي يزور القاهرة حالياً، في مقابلة مع التليفزيون المصري اذيعت امس أن «المؤتمر الوطني لم يتقدم بمرشحين أمام سيلفا كير (رئيس حكومة جنوب السودان) في الجنوب تقديرا للعلاقة الاستراتيجية التي تجمع شريكي الحكم في السودان». وقال «مصلحة السودان هو في استقرار العلاقة السياسية القائمة والشراكة في حالة فوز المؤتمر الوطني أن تظل الحركة الشعبية ايضا شريكا له في الجنوب ومن ثم فإن رمزية رئيس حكومة الجنوب الحالي لها دلالة في استمرار الشراكة السياسية ومن هنا لم نتقدم بمرشحين».
وعن قرار الحركة الشعبية تقديم مرشحين، عثمان «هذا أولا من حقها السياسي وربما لأن الحركة وهي كحزب سياسي يخوض الانتخابات العامة للمرة الأولى في السودان يريد أن يختبر مدى قدرته وقبول الرأي العام له». وأشار طه إلى أن حزب المؤتمر الوطني يرى في هذه المسألة بادرة صحية في إطار التنافس المطلوب ليقول الشعب السوداني كلمته وقد طرحت أمامه كل الخيارات.
وأكد أن الدستور السوداني وقانون الانتخابات يكفلان إجراء الانتخابات المقبلة بأكبر قدر من التنافس والشفافية والحياد. وكان عثمان أجرى في وقت سابق امس مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت تطورات الأوضاع في السودان والانتخابات المقبلة والاستفتاء المقرر إجراؤه في جنوب السودان، إضافة الى الأوضاع في دارفور. وأكد على أهمية العلاقات المصرية السودانية في مواجهة التحديات التي تواجه المسرح السياسي السوداني، مضيفا «أن آفاق التعاون بين البلدين لا حدود لها وأن زيارات المسؤولين تستهدف تذليل العقبات التي تقف أمام هذا التعاون». وقال طه إن السودان في الوقت الراهن يواجه تحديات لذا فنحن حريصون على مشاورة الجانب المصري في كافة هذه القضايا».
ومن ناحية أخرى رفض حزب البعث السوداني دعوة للسفارة الامريكية بالخرطوم لأحزاب المعارضة لتناول غداء عمل للتباحث حول رؤيتها للانتخابات القادمة .واعتبر حزب البعث الاستجابة للدعوة تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد . وطالب الأحزاب بمقاطعة مثل هذه الدعوات كما دعا الحكومة الى الاحتجاج ومساءلة السفارة وكشف رئيس حزب البعث محمد الريح السنهوري عن أن السفارة الامريكية بالخرطوم وجهت خطابات لعدد من الأحزاب من بينها حزب البعث لتناول غداء ومناقشة رؤيتها للانتخابات واعتبر ذلك تدخلا في الشأن الداخلي.
وقال: إن السفارة الامريكية لا ينبغي لها أن تخاطب الأحزاب، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر خرقا للقانون ومحاولة لفرض الوصاية من خلال الحوار مع القوي السياسية.
وأكد السنهوري رفضهم لمثل هذه الدعوات سواء من السفارة الامريكية أو أي سفارة أخرى ودعا الحكومة لتقديم احتجاج رسمي على هذا السلوك من السفارة الامريكية وألا تسمح بذلك وأن الغرض من وراء ذلك تعطيل الانتخابات المقبلة. وقال: إن البعث رغم أنه جزء من قوى الإجماع الوطني إلا أنه يعتبر ذلك تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية وكشف عن وجود اتصالات من جانب السفارة بهذه الأحزاب وأن هناك دعماً يقدم للأحزاب.
وبالرجوع للقاهرة تصدرت سبل تسوية أزمة دارفور والاستعدادات الجارية للانتخابات العامة المقررة في السودان بعد ثلاثة أشهر ، المباحثات التي جرت بالقاهرة امس الاول بين وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط ، وعلي عثمان طه، نائب الرئيس السوداني. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن اللقاء تناول مجمل الأوضاع على الساحة السودانية وخاصة سبل دعم التسوية السياسية في دارفور والإعداد للانتخابات العامة في السوان والمقررة يوم 11 ابريل المقبل. كما تطرقت المباحثات الى مسار ومصير الحوار الحالي بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان حول القضايا الخلافية العالقة بشأن تنفيذ اتفاق السلام الشامل، بما في ذلك ترسيم الحدود والتعداد السكاني وإعادة تمركز الوحدات العسكرية ونسب التمثيل البرلماني ، علاوة على ترتيبات الاستفتاء حول حق تقرير المصير للجنوب السوداني والمقرر في يناير عام 2011. وأوضح المتحدث أن أبو الغيط أكد خلال اللقاء ضرورة أن يتركز الحوار بين الشريكين السودانيين على حسم كافة القضايا العالقة «لنزع فتيل أيه خلافات مستقبلية بين الطرفين». كما شدد على أهمية تضافر الجهود على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لوضع آلية لتسوية النزاعات القبلية في الجنوب «بما يسهم في السيطرة على التناحرات القبلية التي أودت بحياة العديد من المدنيين خلال العام الماضي ، والتي صارت مصدر قلق لكافة الدوائر المهتمة بالشأن السوداني».
وطالب وزير الخارجية المصري المجتمع الدولي بالوفاء بتعهداته تجاه بناء قدرات مؤسسات الجنوب السوداني وتنفيذ المشروعات والبرامج التنموية التي منشأنها «تحسين مستوى معيشة المواطنين هناك وإشعارهم بثمار السلام». وفيما يتعلق بالصراع في إقليم دارفور غرب السودان، أشار أبو الغيط الى الاتفاقين اللذين وقعهما السودان وتشاد وأكد أن تحقيق المصالحة بين البلدين يمثل « أحد أهم مفاتيح الحل لأزمة دارفور».
يذكر أنه من المقرر أن تستضيف القاهرة مؤتمر المانحين لإعادة إعمار وتنمية دارفور في 12 مارس المقبل.
قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه امس الاول إن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يتطلع الى استمرار الشراكة في الحكم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في حال فوز الحزب في الانتخابات المقبلة. وأوضح عثمان الذي يزور القاهرة حالياً، في مقابلة مع التليفزيون المصري اذيعت امس أن «المؤتمر الوطني لم يتقدم بمرشحين أمام سيلفا كير (رئيس حكومة جنوب السودان) في الجنوب تقديرا للعلاقة الاستراتيجية التي تجمع شريكي الحكم في السودان». وقال «مصلحة السودان هو في استقرار العلاقة السياسية القائمة والشراكة في حالة فوز المؤتمر الوطني أن تظل الحركة الشعبية ايضا شريكا له في الجنوب ومن ثم فإن رمزية رئيس حكومة الجنوب الحالي لها دلالة في استمرار الشراكة السياسية ومن هنا لم نتقدم بمرشحين».
وعن قرار الحركة الشعبية تقديم مرشحين، عثمان «هذا أولا من حقها السياسي وربما لأن الحركة وهي كحزب سياسي يخوض الانتخابات العامة للمرة الأولى في السودان يريد أن يختبر مدى قدرته وقبول الرأي العام له». وأشار طه إلى أن حزب المؤتمر الوطني يرى في هذه المسألة بادرة صحية في إطار التنافس المطلوب ليقول الشعب السوداني كلمته وقد طرحت أمامه كل الخيارات.
وأكد أن الدستور السوداني وقانون الانتخابات يكفلان إجراء الانتخابات المقبلة بأكبر قدر من التنافس والشفافية والحياد. وكان عثمان أجرى في وقت سابق امس مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت تطورات الأوضاع في السودان والانتخابات المقبلة والاستفتاء المقرر إجراؤه في جنوب السودان، إضافة الى الأوضاع في دارفور. وأكد على أهمية العلاقات المصرية السودانية في مواجهة التحديات التي تواجه المسرح السياسي السوداني، مضيفا «أن آفاق التعاون بين البلدين لا حدود لها وأن زيارات المسؤولين تستهدف تذليل العقبات التي تقف أمام هذا التعاون». وقال طه إن السودان في الوقت الراهن يواجه تحديات لذا فنحن حريصون على مشاورة الجانب المصري في كافة هذه القضايا».
ومن ناحية أخرى رفض حزب البعث السوداني دعوة للسفارة الامريكية بالخرطوم لأحزاب المعارضة لتناول غداء عمل للتباحث حول رؤيتها للانتخابات القادمة .واعتبر حزب البعث الاستجابة للدعوة تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد . وطالب الأحزاب بمقاطعة مثل هذه الدعوات كما دعا الحكومة الى الاحتجاج ومساءلة السفارة وكشف رئيس حزب البعث محمد الريح السنهوري عن أن السفارة الامريكية بالخرطوم وجهت خطابات لعدد من الأحزاب من بينها حزب البعث لتناول غداء ومناقشة رؤيتها للانتخابات واعتبر ذلك تدخلا في الشأن الداخلي.
وقال: إن السفارة الامريكية لا ينبغي لها أن تخاطب الأحزاب، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر خرقا للقانون ومحاولة لفرض الوصاية من خلال الحوار مع القوي السياسية.
وأكد السنهوري رفضهم لمثل هذه الدعوات سواء من السفارة الامريكية أو أي سفارة أخرى ودعا الحكومة لتقديم احتجاج رسمي على هذا السلوك من السفارة الامريكية وألا تسمح بذلك وأن الغرض من وراء ذلك تعطيل الانتخابات المقبلة. وقال: إن البعث رغم أنه جزء من قوى الإجماع الوطني إلا أنه يعتبر ذلك تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية وكشف عن وجود اتصالات من جانب السفارة بهذه الأحزاب وأن هناك دعماً يقدم للأحزاب.
وبالرجوع للقاهرة تصدرت سبل تسوية أزمة دارفور والاستعدادات الجارية للانتخابات العامة المقررة في السودان بعد ثلاثة أشهر ، المباحثات التي جرت بالقاهرة امس الاول بين وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط ، وعلي عثمان طه، نائب الرئيس السوداني. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن اللقاء تناول مجمل الأوضاع على الساحة السودانية وخاصة سبل دعم التسوية السياسية في دارفور والإعداد للانتخابات العامة في السوان والمقررة يوم 11 ابريل المقبل. كما تطرقت المباحثات الى مسار ومصير الحوار الحالي بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان حول القضايا الخلافية العالقة بشأن تنفيذ اتفاق السلام الشامل، بما في ذلك ترسيم الحدود والتعداد السكاني وإعادة تمركز الوحدات العسكرية ونسب التمثيل البرلماني ، علاوة على ترتيبات الاستفتاء حول حق تقرير المصير للجنوب السوداني والمقرر في يناير عام 2011. وأوضح المتحدث أن أبو الغيط أكد خلال اللقاء ضرورة أن يتركز الحوار بين الشريكين السودانيين على حسم كافة القضايا العالقة «لنزع فتيل أيه خلافات مستقبلية بين الطرفين». كما شدد على أهمية تضافر الجهود على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لوضع آلية لتسوية النزاعات القبلية في الجنوب «بما يسهم في السيطرة على التناحرات القبلية التي أودت بحياة العديد من المدنيين خلال العام الماضي ، والتي صارت مصدر قلق لكافة الدوائر المهتمة بالشأن السوداني».
وطالب وزير الخارجية المصري المجتمع الدولي بالوفاء بتعهداته تجاه بناء قدرات مؤسسات الجنوب السوداني وتنفيذ المشروعات والبرامج التنموية التي منشأنها «تحسين مستوى معيشة المواطنين هناك وإشعارهم بثمار السلام». وفيما يتعلق بالصراع في إقليم دارفور غرب السودان، أشار أبو الغيط الى الاتفاقين اللذين وقعهما السودان وتشاد وأكد أن تحقيق المصالحة بين البلدين يمثل « أحد أهم مفاتيح الحل لأزمة دارفور».
يذكر أنه من المقرر أن تستضيف القاهرة مؤتمر المانحين لإعادة إعمار وتنمية دارفور في 12 مارس المقبل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية