تعليمية شمال الباطنة تحتفل بتدشين القرية

    • تعليمية شمال الباطنة تحتفل بتدشين القرية

      صحار- خالد بن علي الخوالدي

      احتفلت تعليمية شمال الباطنة صباح اليوم بإضافة جديدة لمسيرتها في مجال محو الأمية وذلك بتدشينها للقرية المتعلمة بقرية أسرار بني عمر بولاية شناص تحت رعاية الشيخ محمود بن عبدالله بن سالم السعيدي نائب والي شناص بحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وحمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة ، وجمع غفير من المشايخ والأعيان والتربويين.

      بدأت فعالية الحفل بالقرآن الكريم بعدها قدم إبراهيم بن سالم الأنصاري مشرف بقسم التعليم المستمر بالمنطقة كلمة المديرية بهذه المناسبة قال فيها: إن الهدف من هذا المشروع هو التغلب على الأمية الشاملة في بعديها الأبجدي والحضاري والتسريع بتخفيضها إلى حد بعيد وفي وقت محدود، حيث يقوم هذا المشروع على تضافر جهود المجتمع المحلي بكل شرائحه ومن منطلق قناعة راسخة بأهمية القضاء على الأمية في مجتمعهم وفي إطار تعاوني تطوعي ذاتي بجميع أشكاله المادية والعينية والمعنوية، مما يؤدي إلى إيجاد المجتمع المتعلم، كما يهدف إلى إشراك المؤسسات الحكومية والأهلية في القضاء على الأمية والاسهام في خفض نسبه الأميين في المنطقة.

      وأضاف: ولتحقيق هذه الأهداف سينفذ برنامج دراسي يتألف من المواد الأساسية حسب جدول الحصص الأسبوعي وموضوعات البرامج المساندة والمهارات الحياتية المرتبطة بها، مؤكدا بأن هذا العمل مر بمراحل عدة منها اختيار القرية المتعلمة والمستهدفين من المشروع وذلك بعد إجراء دراسة مسحية للقرية بوسائل جمع البيانات المختلفة مستعينين بفريق الحصر والالتقاء بأهالي القرية الذين ابدوا استعدادهم التام للتعاون في إنجاح هذا المشروع بعد وضوح الهدف واقتناعهم بأهمية المشروع، كما أن هذا المشروع سوف يستمر لثلاثة أعوام بدءاً من العام الدراسي الحالي 2009/2010م وحتى نهاية العام الدراسي 2011/2012م، أما بالنسبة لهيئات التدريس فقد تم ترشيح معلمات من نفس القرية، وقام فريق مختص بتدريبهن وفق برنامج خاص في كيفية التدريس وباشرن عملهن ولله الحمد وأثبتن وجودهن أثناء التطبيق في الفترة الماضية وحتى الآن.

      ثم قدمت طالبات مدرسة ذي قار المحتضنة لفعاليات هذه القرية لوحة ترحيبية بالمناسبة هذا إضافة إلى فقرات وقصائد شعرية متنوعة ثم قام راعي الحفل والحضور بجولة لزيارة مرافق القرية المتعلمة والإطلاع على فصولها.

      جدير بالذكر بأن جهود تعليمية شمال الباطنة متواصلة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار وتعد هذه القرية الثالثة على مستوى المنطقة حيث كانت الأولى في منطقة حرمول بولاية لوى،والثانية بقرية بديعوه بولاية السويق وتتطلع المنطقة من خلال هذا المشروع إلى توفير أقصى طرق الاستفادة للدراسات من خلال هذا القرية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية