قريت قصة وحدة من مدونتها وحبيت أنقلها لكم الصراااااحة روووووعة ..
يلا اتركم مع القصة.......
[B] [/B]
هنااا تبدأ قصتي ولكن لن تنتهي...
هكذا بدأت حياتي في أول خطوةٍ خطوتها إلى ذلك العالم المسمى بالمدرسه
كانت رفيقتي من أول يومٍ دراسي جلست بجانبي وبدأنا التعارف
وصدفه اكتشفت أنها تسكن في بيت خالتي ياااه
لم أكن أعلم ذلك حقاً مفاجأةٌ رائعه سآتي لرؤيتك عندي مجيئي لبيتهم.
مرت الأيام وازدادت علاقتنا وكبرت اخوتنا كنا كالجسد الواحد لاتنفارق أبدا
كل من يرانا يحبنا ولاتذكر احدانا الا مع الأخرى كنا متفقين
في كل شي حتى نسبنا الدراسيه مقاربةٌ لبعضها..
وهكذا ونحن ننتقل من مرحلة لمرحله ونجلس في كل مره بجانب بعضنا
لا نستطيع الفراق وكما تعلمون كانت الاتصالات لا تتوقف حتى واجباتنا المدرسيه كانت متطابقه..
اصبحت اختي التي لم تلدها أمي واصبحت عائلاتنا واحده بسبب الحب الذي جمعني وإياها
حتى أتى اليوم الذي ودعنا فيه الابتدائيه وانتقلنا للمرحلة المتوسطه
غمرتنا الفرحه فذلك حدثٌ عظيمٌ بالنسبة لنا وكنا هذه المرة أيضاً في الفصل نفسه ..
وهكذا مرت تلك السنة بحلوها ومرها لم اتشاجر معها في يوم من الايام طوال 7 سنين
مرت من حياتي من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني المتوسط..
كنا كما اقول جسداً واحداً لم يفرقنا شيء إلى أن أتى اليوم
الذي صحوت فيه مبكرةً على غير عادتي كأنني أحسست بشيء عظيمٍ
سوف يحدث كنت فرحه وفي نفس الوقت قلقه
فرحه لأنني سوف أنتقل للصف الثالث المتوسط
وأنتظر أن تفتح المدارس أبوابها لأرى إن كنا في فصلٍ واحدٍ أم لا..
ولا أدري سبباً لقلقي !
أمسكت بالجريده وأخذت أقلد أمي بقرآتها فلم تكن تهمني تلك الأشياء
وأنا في عمر الثانية عشر
ولكن شدني خبر في الصفحة الأخيره كان عـــنـــوانـه
وفاة خمس أشخاص من عائلة الــ(..........) في حادث!!!
أحسست بالصدمه وقرأت الخبر بسرعه إلى أن وصلت لإسمها
فسألت أمي بكل غباء: أمي أهذه هي صديقتي ؟
وبكل براءه لم أعرف أن الحياة قاسيةٌ
لهذا الحد كانت دموع أمي هي الجواب !
أسرعت أجري إلى غرفتي بكيت وبكيت إلى أن غلبني النوم
وبعد أن اسيقظت كان جميع أخوتي ينظرون إليّ بحذر خوفاً من تلك الصدمه
حتى أنهم خبئوا الجريدة عني حتى لا أعلم...آآآه كم أحبكم يا أخوتي فحتى أنتم حزنتم عليها
ولم تشاءوا أن تروني حزينه وأنا أفقد توأم روحي..
مــرت الأيام وفتحت المدارس أبوابها فأسرعت أبحث
عن اسمي ولكن حزنت كثيراً لأننا لم نكن في فصلٍ واحد !!
نعم كان هذا هو شعوري فأنا حتى تلك اللحظه لم أكن مستوعبةً لهذا
الخبر إنه أول رحيلٍ في حياتي بل أول ألم وأول صدمه وأول معاناة..
ســرت في طريقي وأنا أذهب لفصلها في كل لحظه لأتأكد من مجيئها
وعندما انتهى اليوم ولم تأت غلبتني دموعي فــبــكــيــت..
بكيت تلك الصديقه وبكيت سنوات عمري التي مرت
بسرعة البرق ولكن هل تظنون أني استوعبت خبر الوفاة!!؟؟
كبرت وكبرت معي أحلامي وكبر معي شووقي لتوأم روحي فما أقسى
الفراق وما أقسى البعد وما أقسى أن أحتاج إليك فلا أجدك..
في يوم مفرح عمت الفرحة به قلوبنا كان هذا اليوم احتفالاً بنجاح ابنة عمتي
والتي كانت معي في مدرستي الابتدائيه ولكنها تكبرني بسنةٍ واحدةٍ فقط
استمتعنا بالحفل وفي النهايه أحببنا أن نرى حفل تفوقنا على شريط الفيديو
وفعلاً استعد الجميع وأخذنا نضحك ونتخيل أشكالنا كيف ستكون ولكن صدمت
وما زال هذا الموقف رغم مضي 3 سنوات محفوراً في ذاكرتي وصوت عمتي
في كل ليله يتردد في أذني لم أكن في تلكـ اللحظه أشعر بالحزن لا أدري لماذا
وكانني نسيتك جاءني صوت عمتي:لا لن تضع الشريط أخاف
أن تتذكر صديقتها فتبكي ونحن لا نريد أن نهدم فرحتها...
على الرغم من خفوت صوتها إلا أنني استطعت تمييزه بوضوح وعم الهدوء
المكان وأخذ الكل ينظر إلي بشفقه خوفاً من تساقط دموعي أمامهم
وخوفاً من سماعي لكلامهم لم يكونوا يعلمون أني سمعت ما قالوا
وآلمني قلبي بشده ولكني ابتسمت بألم وحاولت تغطية الموضوع..
لم يحس بي أحد سوى أمي فمن النظر إلى عيني يتضح كل شي ..
عندما عدت إلى غرفتي انفجرت بالبكاء ففي كل مكان أنتي معي ولا أستطيع نسيانك..
في كل لحظه وكل موقف جميل تتساقط دمووعي ..
في دخولي إلى الصف الرابع الثانوي حزنت كثيراً لأنك
لم تكوني معي فما أكثر ما حلمنا بهذا اليوم..
في حفلي تخرجي أخفيت دمووعي فكمـ تمنينا أن نكون سوياً ..
في يوم اعلان نتائج الثانويه كم تمنيت أن يلتصق بإسمك اسمي
..في اعلان نتائج القبول في الجامعه أخذت أكذب على نفسي وأبحث عن اسمك..
في كل لحظه وفي كل ليله وعندما أرى أي صديقه أتذكرك..
أتذكرك وأنا لم أنساك...
في كل سجوود تكوون دعواتي لكـ لا أستطيع أبداً نسيانها فهي جزءٌ من قلبي رحل ولن يعيده أحد..
في كل مكان أذهب إليه أتمنى ان تكوني معي وعندما أرى أي صديقةٍ لي اتذكرك..
لا أعرف سر تعلقي بك فأنا دوووماً أدعو ربي وحبيبي بأن لا ينسيني إياك وأن أعيش على ذكراك..
توأمي الغاليه..
سأظل أبكيك كل ليله وأناجيك كما اعتدت ذلك سأظل أراك في كل مكان وسأظل أدعو ربي أن يجمعنا في الجنان..
أحبك كثيراً وسيظل قلبي ينبض بالوفاء لك..
يلا اتركم مع القصة.......
[B] [/B]
هنااا تبدأ قصتي ولكن لن تنتهي...
هكذا بدأت حياتي في أول خطوةٍ خطوتها إلى ذلك العالم المسمى بالمدرسه
كانت رفيقتي من أول يومٍ دراسي جلست بجانبي وبدأنا التعارف
وصدفه اكتشفت أنها تسكن في بيت خالتي ياااه
لم أكن أعلم ذلك حقاً مفاجأةٌ رائعه سآتي لرؤيتك عندي مجيئي لبيتهم.
مرت الأيام وازدادت علاقتنا وكبرت اخوتنا كنا كالجسد الواحد لاتنفارق أبدا
كل من يرانا يحبنا ولاتذكر احدانا الا مع الأخرى كنا متفقين
في كل شي حتى نسبنا الدراسيه مقاربةٌ لبعضها..
وهكذا ونحن ننتقل من مرحلة لمرحله ونجلس في كل مره بجانب بعضنا
لا نستطيع الفراق وكما تعلمون كانت الاتصالات لا تتوقف حتى واجباتنا المدرسيه كانت متطابقه..
اصبحت اختي التي لم تلدها أمي واصبحت عائلاتنا واحده بسبب الحب الذي جمعني وإياها
حتى أتى اليوم الذي ودعنا فيه الابتدائيه وانتقلنا للمرحلة المتوسطه
غمرتنا الفرحه فذلك حدثٌ عظيمٌ بالنسبة لنا وكنا هذه المرة أيضاً في الفصل نفسه ..
وهكذا مرت تلك السنة بحلوها ومرها لم اتشاجر معها في يوم من الايام طوال 7 سنين
مرت من حياتي من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني المتوسط..
كنا كما اقول جسداً واحداً لم يفرقنا شيء إلى أن أتى اليوم
الذي صحوت فيه مبكرةً على غير عادتي كأنني أحسست بشيء عظيمٍ
سوف يحدث كنت فرحه وفي نفس الوقت قلقه
فرحه لأنني سوف أنتقل للصف الثالث المتوسط
وأنتظر أن تفتح المدارس أبوابها لأرى إن كنا في فصلٍ واحدٍ أم لا..
ولا أدري سبباً لقلقي !
أمسكت بالجريده وأخذت أقلد أمي بقرآتها فلم تكن تهمني تلك الأشياء
وأنا في عمر الثانية عشر
ولكن شدني خبر في الصفحة الأخيره كان عـــنـــوانـه
وفاة خمس أشخاص من عائلة الــ(..........) في حادث!!!
أحسست بالصدمه وقرأت الخبر بسرعه إلى أن وصلت لإسمها
فسألت أمي بكل غباء: أمي أهذه هي صديقتي ؟
وبكل براءه لم أعرف أن الحياة قاسيةٌ
لهذا الحد كانت دموع أمي هي الجواب !
أسرعت أجري إلى غرفتي بكيت وبكيت إلى أن غلبني النوم
وبعد أن اسيقظت كان جميع أخوتي ينظرون إليّ بحذر خوفاً من تلك الصدمه
حتى أنهم خبئوا الجريدة عني حتى لا أعلم...آآآه كم أحبكم يا أخوتي فحتى أنتم حزنتم عليها
ولم تشاءوا أن تروني حزينه وأنا أفقد توأم روحي..
مــرت الأيام وفتحت المدارس أبوابها فأسرعت أبحث
عن اسمي ولكن حزنت كثيراً لأننا لم نكن في فصلٍ واحد !!
نعم كان هذا هو شعوري فأنا حتى تلك اللحظه لم أكن مستوعبةً لهذا
الخبر إنه أول رحيلٍ في حياتي بل أول ألم وأول صدمه وأول معاناة..
ســرت في طريقي وأنا أذهب لفصلها في كل لحظه لأتأكد من مجيئها
وعندما انتهى اليوم ولم تأت غلبتني دموعي فــبــكــيــت..
بكيت تلك الصديقه وبكيت سنوات عمري التي مرت
بسرعة البرق ولكن هل تظنون أني استوعبت خبر الوفاة!!؟؟
كبرت وكبرت معي أحلامي وكبر معي شووقي لتوأم روحي فما أقسى
الفراق وما أقسى البعد وما أقسى أن أحتاج إليك فلا أجدك..
في يوم مفرح عمت الفرحة به قلوبنا كان هذا اليوم احتفالاً بنجاح ابنة عمتي
والتي كانت معي في مدرستي الابتدائيه ولكنها تكبرني بسنةٍ واحدةٍ فقط
استمتعنا بالحفل وفي النهايه أحببنا أن نرى حفل تفوقنا على شريط الفيديو
وفعلاً استعد الجميع وأخذنا نضحك ونتخيل أشكالنا كيف ستكون ولكن صدمت
وما زال هذا الموقف رغم مضي 3 سنوات محفوراً في ذاكرتي وصوت عمتي
في كل ليله يتردد في أذني لم أكن في تلكـ اللحظه أشعر بالحزن لا أدري لماذا
وكانني نسيتك جاءني صوت عمتي:لا لن تضع الشريط أخاف
أن تتذكر صديقتها فتبكي ونحن لا نريد أن نهدم فرحتها...
على الرغم من خفوت صوتها إلا أنني استطعت تمييزه بوضوح وعم الهدوء
المكان وأخذ الكل ينظر إلي بشفقه خوفاً من تساقط دموعي أمامهم
وخوفاً من سماعي لكلامهم لم يكونوا يعلمون أني سمعت ما قالوا
وآلمني قلبي بشده ولكني ابتسمت بألم وحاولت تغطية الموضوع..
لم يحس بي أحد سوى أمي فمن النظر إلى عيني يتضح كل شي ..
عندما عدت إلى غرفتي انفجرت بالبكاء ففي كل مكان أنتي معي ولا أستطيع نسيانك..
في كل لحظه وكل موقف جميل تتساقط دمووعي ..
في دخولي إلى الصف الرابع الثانوي حزنت كثيراً لأنك
لم تكوني معي فما أكثر ما حلمنا بهذا اليوم..
في حفلي تخرجي أخفيت دمووعي فكمـ تمنينا أن نكون سوياً ..
في يوم اعلان نتائج الثانويه كم تمنيت أن يلتصق بإسمك اسمي
..في اعلان نتائج القبول في الجامعه أخذت أكذب على نفسي وأبحث عن اسمك..
في كل لحظه وفي كل ليله وعندما أرى أي صديقه أتذكرك..
أتذكرك وأنا لم أنساك...
في كل سجوود تكوون دعواتي لكـ لا أستطيع أبداً نسيانها فهي جزءٌ من قلبي رحل ولن يعيده أحد..
في كل مكان أذهب إليه أتمنى ان تكوني معي وعندما أرى أي صديقةٍ لي اتذكرك..
لا أعرف سر تعلقي بك فأنا دوووماً أدعو ربي وحبيبي بأن لا ينسيني إياك وأن أعيش على ذكراك..
توأمي الغاليه..
سأظل أبكيك كل ليله وأناجيك كما اعتدت ذلك سأظل أراك في كل مكان وسأظل أدعو ربي أن يجمعنا في الجنان..
أحبك كثيراً وسيظل قلبي ينبض بالوفاء لك..