عواصم- (وكالات):
رفضت ايران العرض الامريكي بالسماح لها بالحصول على النظائر الطبية مقابل امتناعها عن زيادة تخصيب اليورانيوم الى نسبة 20%، واصفة العرض بأنه "غير منطقي". وقال رامين مهمنبرست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ايرنا) إن "هذا العرض غير منطقي".
وصرح المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي خلال مؤتمره الصحافي اليومي أن الولايات المتحدة ستقترح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية بديلا يسمح لإيران بالحصول على نظائر طبية تقول إنها تحتاجها لعلاج مرضى السرطان. وتنتج إيران النظائر الطبية في مفاعلها للأبحاث في طهران، وتحتاج الى الوقود النووي لإنتاجها. هدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأن المجتمع الدولي يعد منظومة عقوبات ضد إيران رداً على قيام الأخيرة بالإعلان عن بدء برنامج تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%. وقال أوباما في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض مساء أمس الأول إن المجتمع الدولي يعمل على وضع "منظومة عقوبات مهمة" ضد إيران بعدما أثبتت الأخيرة أنها غير جدية في تلبية مطالب الأمم المتحدة بشأن وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه "على الرغم من إصرارهم (الإيرانيين) بأن الطاقة النووية هي للاستخدام المدني، إلاّ أنهم يواصلون في الواقع اتباع مسار يؤدي إلى استخدامها في إنتاج الأسلحة". وتوجه إلى الإيرانيين قائلاً "إذا أردتم أن تقبلوا اتفاقيات مع المجتمع الدولي تمهد لتصبحوا عضواً ذي مقام جيد، فأهلاً وسهلاً. وإذا رفضتم ذلك فإن العقوبات هي الخطوة التالية".
غير أن الرئيس الأمريكي أكد أن "الباب لا يزال مفتوحاً أمام الخيار الدبلوماسي" مع إيران، إلاّ أنه شدد أيضاً على أن الغرب سينظر في خيارات مختلفة "خلال الأسابيع القليلة المقبلة لنبيّن للنظام الإيراني بأن نهجهم الراهن غير مقبول". وبعد عدة أشهر من الجمود بشأن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة لإمداد المفاعل بالوقود النووي، بدأت إيران العمل على إنتاج الوقود (اليورانيوم المخصب بنسبة 20%) رغم معارضة القوى الدولية.
وقال المتحدث مهمنبرست إن "إغلاق المفاعل أو وقف إنتاج (النظائر) الطبية ليس حلا. والحل هو أن يتعاون الطرف الآخر لزيادة (عدد) هذه المفاعلات .. وتلبية احتياجات المرضى". ورفض مرة أخرى التهديدات بفرض عقوبات جديدة على بلاده.
وقال إنه "الأجدر بواشنطن وغيرها من القوى العالمية اتباع نهج واقعي بدلا من ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية لحرماننا من حقوقنا الأساسية".
والثلاثاء قال الرئيس الامريكي باراك اوباما إن على العالم الاستعداد للضغط على ايران لتغير مسارها رغم أن "الباب لا يزال مفتوحا" للمفاوضات. من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة أمس الأربعاء تشديد عقوباتها على ايران مستهدفة بشكل خاص المؤسسات المرتبطة بالحرس الثوري الايراني. وأعلنت وزارة الخزانة الامريكية في بيان أنها "اتخذت إجراءات إضافية في إطار تطبيق العقوبات الامريكية ضد الحرس الثوري الإيراني، تستهدف شخصا وأربع شركات" مرتبطة به سيتم تجميد أموالهم. ويأتي الإعلان تطبيقا لمرسوم يعود الى 2007، غداة تصريح للرئيس الامريكي باراك اوباما أكد فيه أن الاسرة الدولية تحرز تقدما "سريعا" نحو فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي.
رفضت ايران العرض الامريكي بالسماح لها بالحصول على النظائر الطبية مقابل امتناعها عن زيادة تخصيب اليورانيوم الى نسبة 20%، واصفة العرض بأنه "غير منطقي". وقال رامين مهمنبرست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ايرنا) إن "هذا العرض غير منطقي".
وصرح المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي خلال مؤتمره الصحافي اليومي أن الولايات المتحدة ستقترح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية بديلا يسمح لإيران بالحصول على نظائر طبية تقول إنها تحتاجها لعلاج مرضى السرطان. وتنتج إيران النظائر الطبية في مفاعلها للأبحاث في طهران، وتحتاج الى الوقود النووي لإنتاجها. هدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأن المجتمع الدولي يعد منظومة عقوبات ضد إيران رداً على قيام الأخيرة بالإعلان عن بدء برنامج تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%. وقال أوباما في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض مساء أمس الأول إن المجتمع الدولي يعمل على وضع "منظومة عقوبات مهمة" ضد إيران بعدما أثبتت الأخيرة أنها غير جدية في تلبية مطالب الأمم المتحدة بشأن وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه "على الرغم من إصرارهم (الإيرانيين) بأن الطاقة النووية هي للاستخدام المدني، إلاّ أنهم يواصلون في الواقع اتباع مسار يؤدي إلى استخدامها في إنتاج الأسلحة". وتوجه إلى الإيرانيين قائلاً "إذا أردتم أن تقبلوا اتفاقيات مع المجتمع الدولي تمهد لتصبحوا عضواً ذي مقام جيد، فأهلاً وسهلاً. وإذا رفضتم ذلك فإن العقوبات هي الخطوة التالية".
غير أن الرئيس الأمريكي أكد أن "الباب لا يزال مفتوحاً أمام الخيار الدبلوماسي" مع إيران، إلاّ أنه شدد أيضاً على أن الغرب سينظر في خيارات مختلفة "خلال الأسابيع القليلة المقبلة لنبيّن للنظام الإيراني بأن نهجهم الراهن غير مقبول". وبعد عدة أشهر من الجمود بشأن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة لإمداد المفاعل بالوقود النووي، بدأت إيران العمل على إنتاج الوقود (اليورانيوم المخصب بنسبة 20%) رغم معارضة القوى الدولية.
وقال المتحدث مهمنبرست إن "إغلاق المفاعل أو وقف إنتاج (النظائر) الطبية ليس حلا. والحل هو أن يتعاون الطرف الآخر لزيادة (عدد) هذه المفاعلات .. وتلبية احتياجات المرضى". ورفض مرة أخرى التهديدات بفرض عقوبات جديدة على بلاده.
وقال إنه "الأجدر بواشنطن وغيرها من القوى العالمية اتباع نهج واقعي بدلا من ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية لحرماننا من حقوقنا الأساسية".
والثلاثاء قال الرئيس الامريكي باراك اوباما إن على العالم الاستعداد للضغط على ايران لتغير مسارها رغم أن "الباب لا يزال مفتوحا" للمفاوضات. من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة أمس الأربعاء تشديد عقوباتها على ايران مستهدفة بشكل خاص المؤسسات المرتبطة بالحرس الثوري الايراني. وأعلنت وزارة الخزانة الامريكية في بيان أنها "اتخذت إجراءات إضافية في إطار تطبيق العقوبات الامريكية ضد الحرس الثوري الإيراني، تستهدف شخصا وأربع شركات" مرتبطة به سيتم تجميد أموالهم. ويأتي الإعلان تطبيقا لمرسوم يعود الى 2007، غداة تصريح للرئيس الامريكي باراك اوباما أكد فيه أن الاسرة الدولية تحرز تقدما "سريعا" نحو فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية