حـــــــــــــياتي

    • حـــــــــــــياتي

      حياتي العلمية والعملية
      بالامس........قد تحصل أشياء كثيرة في الحياة قد تكون صحيحة وقد لا تكون صحيحة إن الإنسان يأخذ بالعبرة من الاشياء السلبية والإيجابية وقد يرتاح عندما يكتب شي قد فعله في حياته ويرتاح لذكرى هذا الشي قد يفهمني البعض في أموري التي أفعلها في حياتي وقد أشخاص يفهمونني ما قد أفعل في بعض المواقف التي قد أفعلها بضمير أو أفعلها بسبب شخص عذبني أو أحرجني أو شخص أذلني.......

      فأنا يمكن أن أفعل أي شي ولكن بحدود لأن هذا الشي قد يصبح شي يسئ للناس فأنا أتمنى العبره من المواقف التي تصبح (تصير) في الحياة لأن بعض المواقف قد تصبح مفيده أو غير مفيدة بغض النظر......

      قد يرى البعض أشياء كثيرة مثل الأشياء المفيدة والأشياء المضحكة والأشياء الغير مفيدة .....

      الأشياء المفيدة: قد تفيد البعض الذين قد يستوعبوا هذا الحدث أو الشي أو القول أو الفعل الذي قد يفعله بعض الناس وهذه الاشياء..

      الأشياء الغير مفيدة:هي أشياء يفعلها الإنسان بسبب أشخاص أو مشاكل أو عدم الراحة في الحياة على حسب تصرف الأهل مع أولادهم وهذي أشياء قد تعطي الشخص سلبيات يفعلها مثل:التدخين..تعاطي المخدرات..شرب الكحول..وغيرها.......................... من الأشياء التي لا تذكر ولا أحب ذكرها!!!

      الأشياء المضحكة:التي تريح النفس ونحب ذكرها لأشخاص كثر وهي أشياء تأخذ في القلب مكانه كبيرة إذا ذكرت من أشخاص نحبهم أو أشخاص عزيزين على القلوب مثل الأصدقاء أنا أؤكد أنها لن تنسى أبدا و.......

      (الصديق في وقت الضيق)

      بأن الصديق قد يكون معانا في أوقات الضيق والمشكلات الخاصة وقد يواسينا في هذه الأوقات الصعبة...

      (ليس الصديق يبقى صديق للأبد)

      (وليس أي شخص يكون صديق)

      أتمنى الإستفادة من هذه الكتابة التي خرجت من قلبي وحبيت أوضحها لأنها تحصل وقد حصلت بسبب أشياء كثيرة وأتمنى ردودكم لي بالنصائح مع تحيات::::::::.......::::::::::



    • تشكراااتي ع الطرح المميز
      يَآربْ عَلمنّي أنْ أحِبَ النآسْ كَمآ احِبُ نَفسيْ وَعَلمّنيْ أنْ أحَآسِبْ نَفسيْ كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلمنِيْ أنْ التَسامُحْ هَو أكَبرمَراتبْ القَوة !وأنْ حُب الانتِقامْ هَو اوَل مَظاهِر الضُعفْ
    • مشكورة أختي / على ما تفضلت بطرحه ، بطبيعة الإنسان الفطن والعاقل أن يتعلم من الحياة أمور كثيرة ولا عيب أن يخطأ وخير الخطاؤن التوابون ، ولا عيب كذلك أن يصحح أحد له أخطائه ويخبره بها ، والدروس التي تمر علينا في هذه الحياة كثيرة ونتعلم منها العبر ، لكي نتدارك أوضاعنا في هذه الحياة ونعالج بعض المسارات الخاطئة التي قد نسلكها أن وجدت ، لأن الموت ينتظرنا في أي لحظة لا ندري متى سحيل علينا مثل الضيف في ثانية غفلة .