العطية : امتلاك التقنية النووية للأغراض ا

    • العطية : امتلاك التقنية النووية للأغراض ا

      الرياض – وكالات :
      قال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إن الإشكالية في ملف إيران النووي تتمحور حول غياب الثقة بين إيران والمجتمع الدولي والشكوك في نوايا طهران وتوجهاتها خاصة تجاه تخصيب اليورانيوم وبالتالي الحاجة الغربية إلى مزيد من الضمانات والتطمينات .
      جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين حول الموقف من قرار إيران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20% وذلك على هامش اللقاء الذي تم بين رجال الأعمال السعوديين والقطريين في الرياض .
      وأضاف الأمين العام في تصريحه بأن اتخاذ قرارات منفردة لن يودي إلا إلى المزيد من عدم الثقة والتعقيدات في هذا الملف الحساس وأن المطلوب في هذه المرحلة المزيد من الجهد الدبلوماسى للتقريب بين وجهتى نظر الدول الغربية وإيران فيما يخص تبادل اليورانيوم المخصب من خلال مواصلة المشاورات مؤكدا على أن الشفافية مطلوبة وأن على إيران الالتزام بقرارات مجلس الأمن بهذا الخصوص وذلك لضمان حقها في الحصول على طاقة نووية للأغراض السلمية . ولم يخف الأمين العام قلقه من المنحى الذي وصلت إليه المحادثات حول هذا الملف .
      وكرر الأمين العام لمجلس التعاون موقف دول المجلس المؤكد على حق الدول في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية في إطار الاتفاقية الدولية ذات الصلة ووفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها وطالب بأن تطبق هذه المعايير على جميع دول المنطقة دون استثناء بما في ذلك اسرائيل .
      وعلى صعيد الموقف من تطورات الملف العراقي أكد العطية أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتطلع إلى أن تكون الانتخابات العراقية القادمة شفافة ونزيهة وشاملة.
      وقال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) "إن دول المجلس التي تقر بأن الانتخابات العراقية هي شأن عراقي داخلي، إلا أنها من منطلق العلاقة الأخوية مع العراق الشقيق، تود أن تشير إلى أهمية الالتزام بالمعايير المذكورة آنفا بأنها تجسد مبدأ التداول السلمي للسلطة باعتباره عموداً أساسياً من أعمدة البناء الديمقراطي، ويكفل تحقيق الأمن والاستقرار في الواقع السياسي للعراق الشقيق، وهو ماتنشده دول مجلس التعاون بإخلاص".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية