بقلم - محمد بن سيف الرحبي
توقفت عن تقديم أفكار القراء الذين يبعثون (متكرمين علي) برسائلهم (عبر البريد الالكتروني أو الرسائل النصية) لشعوري بأن البعض يفضّل قول رأيه بعيدا عن التعريف باسمه، خاصة الأخوات اللاتي لا يرغبن في ورود ما يشير إلى تواصل مع أي كاتب، خشية ألسن لا ترحم، تفضح قلوبا.. لا ترى في المرأة سوى طعم جسد.
قارئة علّقت بالاستحسان على مقال (ثقافة الجمال) وقارن بين قصيدة» علي بن الجهم «(عيون المها) وما يكتبه شعراء ما يسمون بشعراء الحداثة من كلمات مليئة بالحسرة، والألم ،والتشبيهات الغريبة.. وأكرر لها ما قاله :الشاعر البغدادي «ابن زريق» (لا تعذليه فإن العذل يوجعه / قـد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه).
قارئ آخر شاركها نفس المعنى، وقارن بين أبيات» ابن الجهم «وشاعر عماني نشر قصيدة (أو حسب المفردة الحديثة: نص) ورأى أن العجب قائم بين شاعرية تكاد تعيش بيننا، رغم مئات الأعوام التي تفصلنا عن قائلها، وبين كلمات (ليست بالكلمات) إنما هي صفّ ،وترصيص للحروف ليقال في آخر المطاف، أن قائلها شاعر، ولأنه عجز عن كتابة قصيدة، فيسمي ما يكتبه بالنصوص.
.. أثار مقال الأمس حول الحب، ويومه الفالانتايني المحدد( 14 من فبراير) أصداء تتجاذبها الإعجاب أكثر من الاعتراض ،على مناسبة لا تعنينا كمسلمين، ورأى البعض أنه تكريس لغزو فكري غربي يبدأ من العقل ،ولا ينتهي بالقلب.. احترم (جدا) تلك الآراء، والكتابة عن (14 فبراير) لا تعني تبني فكرته، لكن طالما ندور في فلك الغرب بدءا من الطيارة التي تحملنا بين قارات الدنيا، والسيارات الناقلة لنا يوميا، ووصولا إلى الشامبو الذي يقينا (القمل) والمكيف الحامي لنا من( البرد) فإنها (ما تقصر) على (محفّز العشّاق).. (فالنتاين) الذي يصدّر إلينا على الأقل الإحساس بالحب، بمعناه الإنساني العظيم، طالما أن البعض يكره مفردة رومانسية، ويراها من العيوب الأخلاقية التي على المسلم الابتعاد عن رذائلها.. لنتكلّم عن أرقى المشاعر التي ألقاها -الله- في قلوبنا، بما تستحق (بالطبع) من قداسة، لا الخروج بها عن (الصراط المستقيم).
من التعليقات التي وصلت إلى بريدي، وأختار (المعارض منها) قارئ يتساءل هل انتهت مشاكل الأمة؟ لتكتب عن الحب؛ وأقول له بأن مشاكل الأمة بدأت حينما انتهى الحب، بل كل أزمات العالم سببها غياب هذا الذي: إن تمكن من القلب سما به فوق الأحقاد ،والبغضاء، قد لا تكون تجاه عدو، إنما صوب أخ أو جار.
صديق أرسل رسالة نصية يسألني فيها إن كنت قرأت أمس ،عن مشروع رياضي آخر يصاب بالتشقق، رغم أنه بالكاد مرّ عام على إنشائه، وآخر يطلب مني الكتابة عما حدث لركاب رحلة الطيران العماني، وحكايتها في مطار القاهرة، ما نأمله هو توضيح من الشركة (الناقل الوطني) وموقف مثل هذا (إن صحّ تقصير الشركة فيه) لا ينفع معه 100 إعلان ترويجي لرفع سمعتها، وهذه السمعة ليست ملكا لمجلس إدارة الشركة ،وإنما لكل عماني غيور على وطنه ،وسمعة كل ما ينتمي لها.. فقط لا نتعجل الأحكام حتى نرى موقف الشركة.
أما (سالفة) المشاريع الحكومية (والرياضي منها على الأخص) فيحتاج إلى وقفة من الوزارة المعنية (بالشؤون الرياضية) في البلاد، ملاعب تتصحر، قاعات تتآكل أسقفها، والحل ليس بالترميم بل عبر المحاكم لأن المطالبة ،واجبة تجاه حق وطن ،لا ينبغي التعامل مع ماله على أنه (مشاع) للمقاولين، والاستشاريين وكل من يريد اخذ قضمة من كعكعة يحسبون الأكل منها حلالا لا ذنب لآكله.. فهو مال (الدولة) إن سرق الصغار منه فهو حلال، وإن اتهم الكبار بالأخذ منه فيجب (شنقهم).
توقفت عن تقديم أفكار القراء الذين يبعثون (متكرمين علي) برسائلهم (عبر البريد الالكتروني أو الرسائل النصية) لشعوري بأن البعض يفضّل قول رأيه بعيدا عن التعريف باسمه، خاصة الأخوات اللاتي لا يرغبن في ورود ما يشير إلى تواصل مع أي كاتب، خشية ألسن لا ترحم، تفضح قلوبا.. لا ترى في المرأة سوى طعم جسد.
قارئة علّقت بالاستحسان على مقال (ثقافة الجمال) وقارن بين قصيدة» علي بن الجهم «(عيون المها) وما يكتبه شعراء ما يسمون بشعراء الحداثة من كلمات مليئة بالحسرة، والألم ،والتشبيهات الغريبة.. وأكرر لها ما قاله :الشاعر البغدادي «ابن زريق» (لا تعذليه فإن العذل يوجعه / قـد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه).
قارئ آخر شاركها نفس المعنى، وقارن بين أبيات» ابن الجهم «وشاعر عماني نشر قصيدة (أو حسب المفردة الحديثة: نص) ورأى أن العجب قائم بين شاعرية تكاد تعيش بيننا، رغم مئات الأعوام التي تفصلنا عن قائلها، وبين كلمات (ليست بالكلمات) إنما هي صفّ ،وترصيص للحروف ليقال في آخر المطاف، أن قائلها شاعر، ولأنه عجز عن كتابة قصيدة، فيسمي ما يكتبه بالنصوص.
.. أثار مقال الأمس حول الحب، ويومه الفالانتايني المحدد( 14 من فبراير) أصداء تتجاذبها الإعجاب أكثر من الاعتراض ،على مناسبة لا تعنينا كمسلمين، ورأى البعض أنه تكريس لغزو فكري غربي يبدأ من العقل ،ولا ينتهي بالقلب.. احترم (جدا) تلك الآراء، والكتابة عن (14 فبراير) لا تعني تبني فكرته، لكن طالما ندور في فلك الغرب بدءا من الطيارة التي تحملنا بين قارات الدنيا، والسيارات الناقلة لنا يوميا، ووصولا إلى الشامبو الذي يقينا (القمل) والمكيف الحامي لنا من( البرد) فإنها (ما تقصر) على (محفّز العشّاق).. (فالنتاين) الذي يصدّر إلينا على الأقل الإحساس بالحب، بمعناه الإنساني العظيم، طالما أن البعض يكره مفردة رومانسية، ويراها من العيوب الأخلاقية التي على المسلم الابتعاد عن رذائلها.. لنتكلّم عن أرقى المشاعر التي ألقاها -الله- في قلوبنا، بما تستحق (بالطبع) من قداسة، لا الخروج بها عن (الصراط المستقيم).
من التعليقات التي وصلت إلى بريدي، وأختار (المعارض منها) قارئ يتساءل هل انتهت مشاكل الأمة؟ لتكتب عن الحب؛ وأقول له بأن مشاكل الأمة بدأت حينما انتهى الحب، بل كل أزمات العالم سببها غياب هذا الذي: إن تمكن من القلب سما به فوق الأحقاد ،والبغضاء، قد لا تكون تجاه عدو، إنما صوب أخ أو جار.
صديق أرسل رسالة نصية يسألني فيها إن كنت قرأت أمس ،عن مشروع رياضي آخر يصاب بالتشقق، رغم أنه بالكاد مرّ عام على إنشائه، وآخر يطلب مني الكتابة عما حدث لركاب رحلة الطيران العماني، وحكايتها في مطار القاهرة، ما نأمله هو توضيح من الشركة (الناقل الوطني) وموقف مثل هذا (إن صحّ تقصير الشركة فيه) لا ينفع معه 100 إعلان ترويجي لرفع سمعتها، وهذه السمعة ليست ملكا لمجلس إدارة الشركة ،وإنما لكل عماني غيور على وطنه ،وسمعة كل ما ينتمي لها.. فقط لا نتعجل الأحكام حتى نرى موقف الشركة.
أما (سالفة) المشاريع الحكومية (والرياضي منها على الأخص) فيحتاج إلى وقفة من الوزارة المعنية (بالشؤون الرياضية) في البلاد، ملاعب تتصحر، قاعات تتآكل أسقفها، والحل ليس بالترميم بل عبر المحاكم لأن المطالبة ،واجبة تجاه حق وطن ،لا ينبغي التعامل مع ماله على أنه (مشاع) للمقاولين، والاستشاريين وكل من يريد اخذ قضمة من كعكعة يحسبون الأكل منها حلالا لا ذنب لآكله.. فهو مال (الدولة) إن سرق الصغار منه فهو حلال، وإن اتهم الكبار بالأخذ منه فيجب (شنقهم).
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية