أتيت من آخر مرقدي...
لأختلس النظر إلى عينيك الناعستين...
في عالمك محكم القيود والسلاسل...
أتيت لأحكي لكي عن روح حالمة...
قد لطخت أزهارها بدماء سوداء قاتمة...
وهام قلبها في عالم من نسج خيالها الصغير...
جمعت الدمى وهرعت إلى قبرك ودقات قلبي تتسابق إليه...
لأنكب على ترابه...ولأسقي أرضه العطشى بدموع الحسرة والأسى...
أتيت لأسامر قلب سرقه القدر من بين يدي ورحل به إلى عالم...
ربما لا يصل إليه إلا من كتب له الخلود فيه...
مزقت سكوني وركضت خلف ظل كنت احسبه لكي...
عله يوصلني لمرقدك...
ولكن!!مزق أحشاءه وهج شمس غاضبه...
ومزق معه أحلامي التي علمت أنها مجرد ثرثرة طفلة بين ردهات طريق متفرع إلى مئة درب....
فلا حول لها ولا قوة...
أتيت و مازالت السكاكر بأنواعها ودماك ملقاة على سريرك الوردي كلون أحلامك الطفولية....
كنت تنتظري مجيئي لنقتسمها معا...
ولكن كل منا أخلف موعده وكل منا أطال غيبته...
وابلا الزمن كل الغرفة وجدرانها بما فيها صورنا وذكرياتنا المنسية...
أهيم في حبك...
وأتمنى أن يحملني القدر إلى حيث أنتي...
في دارك..."دار الخلود"....
لأختلس النظر إلى عينيك الناعستين...
في عالمك محكم القيود والسلاسل...
أتيت لأحكي لكي عن روح حالمة...
قد لطخت أزهارها بدماء سوداء قاتمة...
وهام قلبها في عالم من نسج خيالها الصغير...
جمعت الدمى وهرعت إلى قبرك ودقات قلبي تتسابق إليه...
لأنكب على ترابه...ولأسقي أرضه العطشى بدموع الحسرة والأسى...
أتيت لأسامر قلب سرقه القدر من بين يدي ورحل به إلى عالم...
ربما لا يصل إليه إلا من كتب له الخلود فيه...
مزقت سكوني وركضت خلف ظل كنت احسبه لكي...
عله يوصلني لمرقدك...
ولكن!!مزق أحشاءه وهج شمس غاضبه...
ومزق معه أحلامي التي علمت أنها مجرد ثرثرة طفلة بين ردهات طريق متفرع إلى مئة درب....
فلا حول لها ولا قوة...
أتيت و مازالت السكاكر بأنواعها ودماك ملقاة على سريرك الوردي كلون أحلامك الطفولية....
كنت تنتظري مجيئي لنقتسمها معا...
ولكن كل منا أخلف موعده وكل منا أطال غيبته...
وابلا الزمن كل الغرفة وجدرانها بما فيها صورنا وذكرياتنا المنسية...
أهيم في حبك...
وأتمنى أن يحملني القدر إلى حيث أنتي...
في دارك..."دار الخلود"....