بغينا نقول كلام زين بعده رجعنا للأنين [ما شيء فايدة] - جديد معاوية الرواحي

    • بغينا نقول كلام زين بعده رجعنا للأنين [ما شيء فايدة] - جديد معاوية الرواحي


      وَدَاعاً أيتها البالوعة الكُبرى [2] ..





      الذي بلاه ربُّه باطَّلاعٍ إنسانيِّعلى عُمانيي الفهم والحكم [النخب عَوين]، بمعنى الذي يعرف المذكورين لاحقاً كبشرٍلا كأناس فاعلين في مجاليه سواء كان عالمِالثقافةِ أو السياسَة أو الاقتصادِ أو القبيلة أو حتى عالم الدينيين في عُمان؛ يعرفُ جيِّداً كم هو الوضع متأزمٌمن كلِّ الجَوَانب.


      وكم هي النفوس ضائقة بكلِّ شيء، والعقول مثقلةبالغثِّ والسَمين من الأفكار، بالمفيد الذي يحتاجُه المجتمع، أو بالمفيد الذي يدفعبالمرء تجاه مشروعِه في الحياة، أو بالمزعج المضر الذي يهرسُه العقل ويتناولُه كمايأكل السمينون أكل الزبالة [junk food].


      الأمرُ يشبهُ في بعضَ المَناطقِ من جسدِ عُمانعصبَ الضرس المكشوف الذي يلتهبُ لأدنى لمسة أو تأثير باردٍ أو ساخن [واو هذهاستعارة لا بأس بها] ويمكنني أن أعمم تعميماً جائراً، أو أخصص تخصيصاً واضحاً وفيالحالتين ليسَ القصدُ هُنا، ليس الهدف ما أبديه من رأي تجاه هؤلاء، وإنما فكرةأحاول الوصول إليها معكم في هذا التفكير بخطِّ مقروء.
      &&&



      يمكنُ تقسيمُ هؤلاء العُمانيين إلىعشرات الأقسام، التقسيم نفسه هي محاولة رياضية لحزمِ المُتشابهين وذوي العواملالمشتركة في رُبْطَةِ فهمٍ واحدة، لا يختلفُ عن حزمِ المسيبلو أو القتِّ.


      التقسيم في حدِّ ذاتِه يبدو لي مُحاولة تبسيطتلقائية، أعني لكي نفهمَ الوضع [وضعاً ما] مثل وضع المثقفين في عُمان، ووضعالدينيين والاقتصاديين والسياسيين والتعليميين، والخ الخ علينا أن نسردَهم واحدةًواحداً ونعدد مزايا وخصائص وتفاعلات هؤلاء مع المنظومة التي يكوِّنونَهاوتُكوِّنهم في تأثير مُتبادلٍ يحتاجُ إلى فريق هائل من الباحثين واستبانات هائلة[وشغل أمريكان] للخروج بخلاصات دقيقة جداً، التقسيم هي محاولة العاجِز [العاجزبالعُماني يعني الكسول] ليصلَ إلى فكرة، أو ينتصرَ على استفهامٍ بالفهم، وكُلَّماكان الموضوع مهمِّاً للواحد الفرد، أو الواحدة الفَرْدَة [أليست هذه مؤنث فرد؟؟] بذلَالمُحاول المُريد فهماً وتغييراً جهداً أكبر في الوصول إلى المعلومة وفي تجميعِهاأفقياً وعموديا أفقياً بمعنى الشمولية وعموديا بمعنى التعمُّق [نعم نعم عارف هذهاستعارات اتجاهية بدائية جدا وشبعت موتاً سأنتظر إلى أن يتكوَّن نسقي الاستعاريومن ثمَّ سأستخدمُه].


      &&&



      من التقسيمات السريعة التي سوف أتبعهاهُنا في وصفِ الموجودين في عُمان، والذين لا يهمُّون كثيرا في هذا المَقال سوى تكئةمُناسبة لمداعبة فكرة بسيطة.


      من التقسيمات السريعة أن نقسِّم البشر حسبَ عاملي[السكون ــ الحركة]، وهذا ليس في عُمان فقط، يمكنكم تقسيم من تشاؤونه باستخدامهذين العَاملين.


      هُناك البشر الدائريون، وهُناك البشرالخطيِّون، وهُناك البشر الحلزونيون. كل هؤلاء يأخذون حياتَهم ويتأثرون ويؤثرون فيظروفِهم المُحيطة.


      الدائريون: هم أرباب الحلقة المغلقة،أو بعبارة أخرى ــ المثقفون الجدد ــ الذين ينظرون للأمر بعين الأفكارِ [تقريباً]التي كانوا ينظرون إليها في مرحلةٍ سابقة، هؤلاء نموذج مثقفي الثمانينات الذينيتفالعون بالدرافتات الخالية في الحانات.


      شبعتُ حديثاً عن هؤلاء ولم يعد لديَّما أقولَه إلا إن أردتُ أن أكونَ دائرياً مثلهم. الدائرة هي التشبيه المثاليلهؤلاء ومَن يريد الحديث عنهم، لأنَّهم لا يزالون في عالمِهم الدائري، ومن الشبابالآن من يرى في هؤلاء نسقاً قابلا للتقليد فتراه يتقمص أنساقهم السلوكية والفكريةوحتى اللغوية معيداً ومردداً نفسَه معَهم في تلكم الدائرة بطيئة الاتساع، بسيطةالارتفاع، قليلة ا لدوران.


      الخطِّيون: هؤلاء ما يمكنني أن أسميهم[المشاريعيون]، أو الزمانيون، أو أي تشبيه [غير ذهني] يصفُ رؤيتهم لما يعتقدونأنَّه [عَمل] أو [اشتغال] فالأمر آليٌ تماماً، ويكاد يشبه [أكمل النقاط] بشكل أوبآخر. لكي تكونَ كذا وكذا عليك أن تفعلَ كذا وكذا وأن تتبع الــ [process] الطبيعية.


      وميزة الخطيين أنَّهم أكثر عَمليةً منغيرِهم وكذلك يمكنكَ التواصل معَهم بعيداً عن إغراقاتِهم في الفكرة زيادة عناللازم، كيف ذلك؟؟ سأقول لكم.


      الخطيون لديهم فهم خاص ومُقاربة خاصَّةبهم ومنهج ينطلقون منه للمجتمع، وهذا الفهم عرضة للمراجعة بشكل أكبر من الخطيين،ولكنه أقل من الحلزونيين، كيف ذلك؟؟ يعني هؤلاء ليسوا مشغولين بعالمِ الفكرةنفسِها، وإنما بما أخذوه من عالم الفكرة [من إناء الأفكار الكَبير الذي اسمهمعرفة] إلى المجتمع، أو إلى أنفسهم وعوائلهم.


      لا يهتم الخطيون كثيراً لآخر منتجات التربيةوعلوم اللغة وعلوم الفهم بقدر ما يهتمون بجعل الهوة بين الواقع الافتراضي الذي فيعقولِهم والواقع الحقيقي أقل حجماً أعني هؤلاء أكثر هدوءاً وإنتاجهم يمكن قياسُهبالسنوات أو الزمان لأنَّهم لا يتغيَّرون بسرعة وربما لكي تكون الاستعارة أكثردقَّة فلنسمِّهم [الموجيين] فالموجة حسب طولها الموجي، وترددها يمكنُ تحديد مدىوصولِها وتأثيرها وانتشارِها، حسناً هذه استعارة رياضيَّة بدائية جداً يجب أنأتوقَّف عن توليد مثلِها مستقبلا.


      &&&



      نأتي للنموذج الأخير، وهُنا شهرزاد سوفتشمِّر عن ساعديها وتتكلَّمُ عن القلَّة المُنتجة في عُمان ــ من الزاوية التيأنظر إليها ــ. لا أذكر من الذي قال أن الزمان يسير بشكل حلزوني، بمعنى أنه يشبهالزنبرك، ولن أستخدم وجه الشبه الدائري في وصفِ هؤلاء بالتكرر، ولكن هؤلاء أقلسكوناً وأكثر حركة ومُراجعةً لما يفكرون وأكثر ذكاءً وقدرة على قراءة ما حولِهم.


      الحلزونيون: يختلفون عن الفئتينالسابقتين أنَّ الوضعَ الموجود لا يعنيهم كثيراً، يعنيهم عندما يتعلقُ الأمر بهمشخصياً، يتعلق بهم كأفراد، وحتى عوائلهم مثلا تتعلقُ بهم كأفراد. يمتازون بقدرةدقيقة على فهمِ وتحليل العالم العُماني، ولديهم استنتاجات وتكهنات خاصَّة بالوضع،وبالطبع مثلما يفهمُ الناس شيئا واحداً من عدِّة جوانب فهم أيضا يفهمونَه من عدَّةجوانب مختلفة.


      الفكرة هُنا ــ وأنا أفترض ذلك تماماًــ أنهم يشبهون إلى حدٍّ ما كلمة أبي فيصل الشهيرة [أحرقها عُمان]، لو تأملنا هذهالكلمة لوجدنا فيها عمقاً لا بأس به، الحلزونيون الذين يجمعون بين دائرة فهم مؤقتةومسيرة خطيَّة وبالضرورة تغير في السلوك من وقتٍ إلى آخر قد لا يعنيهم المُجتمعكثيراً، أعني بالفعل [فليحترق بما فيه] ولست الآن أمرر حكما أخلاقياً بقدر ماأحاول أن أفهمَ هذه الفئة من الناس، لا يهمُّ الفرد أو الجَماعة أو الكون كاملاًما دامَ ذلك لا يتعارضُ مع التوصلات الخاصَّة التي لديه أو النسق السلوكي الذييعيش حياتَه به.


      &&&



      ما عدا استثناءات قليلة جدا ــ ويمكننيأن أسمح لنفسي بقول ذلك ــ لا يبدو أن أحداً ما من كلِّ هؤلاء المدعوين تجاوزاًبالنخب التي لا تترس محَّارة، لا يبدو أن أحداً يلتفتُ إلى المُجتمعِ وما يدورُ فيمن مصائب، أعني الوضع الاجتماعي يتغيَّر من مأساوي إلى كارثي والكل يتظافرُ جاهداًعلى جعلِ الوضع أكثر سوءاً.


      النسق السلوكي الوحيد الذي يجمعُ كلهؤلاء في زاويةٍ واحدةٍ هو البعد كليَّا عن المُجتمع، وما يثير الاستغراب أنَّكترى ذا فهمٍ وأريباً تشعرُ أنَّه هو الوعد المَوعود الذي قد يقولُ ما يناسبُ هذاالمُجتمع، وإذا به يشارك الفئات الباقية احتقارَ البشر أجمعين. طبعاً هذا موقففكري لا يمكنُ مؤاخذة من يتخذه، الفكرة الآن كيف ــ كمجتمع ــ نُمارس ذلك السلوكالبدائي [بالاحتفاء والإقصاء] معَ الذين يتعاملون مع قضايانا؟ كيف يمكننا مثلا أننحيي أفكاراً بعيدةً تماماً عن مجتمعات النخب المعطَّلة إما المشغولة جماعةًبالصراعِ على السيَّاسة والنفوذ والتقرب من الأقوى، أو المشغولة فُرادى في عوالمخاصَّة جدَّاً فردية مُبررة بعدم قدرة الناس على فهمِ ما تتنزلُ به العُقول التيلم يصل منها إلى الخَمسين أكثر من ثلاثة أو أربعة بعضهم ينتظر أزمة قلبية وآخرأصابته وينتظرُ الموت.


      &&&



      من أين يأتي التأثير؟ مرَّة أخرى لاأحد يمكنه أن يحدد بالضبط كيفَ يتعامل مع التأثير والتأثر. أعني أنا أفترض ذلكلأنني لا أعرف أحداً يمكنه فعل ذلك !!!


      لفترةٍ طويلةٍ من الزمان اعتقدتُ أنَّمجمل المَشاكل في عُمان سببها السياسَة أو المنظومة السيَّاسية لكي أدلعَها قليلا،ومن ثمُّ قلت المشكلة في المطاوعة وهم الذين يخربونَ كلَّ شيء، وبعدَ قلت السبب همالمثقفون سواءً صمتهم أو كلامهم فعلهم أو سكونهم، وبعدَ ذلك لم أعد أعرفُ المشكلةأيضا إذ كما يبدو سببها ليس حالة سببها مجموعة أفراد [جماعة وسيطة] كما يحلو للبعضأن يقول، ولكن هي حالة حضارية كليَّة، والسؤال المخيف الآن؟؟ السؤال الأناني طبعاًهل من أملٍ لانتهاء هذه الحالة ونحن لا زلنا في عمرٍ يسمح لنا بالاستفادة منها؟؟؟


      &&&



      شباب من أجل التغيير/ تغيير من أجلالشباب ..


      الآن أفهمُ فقط لماذا يلجأ كثيرون إلىهذه الشعارات. أعني إلى من نكلُ أمرَنا؟ لسنا من يصنع القرار في شيء والسبب[قالوله] نحن تابعون مسيطر علينا في كلِّ مكان، في البيت أبٌ شرسٌ يقف المجتمعكلَّه مع حقِّه في إحالةِ حياتِك لجحيم دون أن يتدخل أحد، في الدوام مديرٌ يقفالمجتمع كلَّه مع حقِّه في تأديب الشباب الصغار ذوي التفكير المختلف، في الجامعاتدكاترة متعاظمون يعاني العلميون بسبب نقص أموال البحث العلمي، والإنسانيون من تأخرالمراسيم السلطانية، وفي الدينيين الآن الخليلي طايح في طلابِه ونازل عليهم فيكتاب العقل، وفي الثقافة [هممم خلوها مستورة] وفي السياسية كل يوم تظهر ملامح سخطشعبي، والشعب نفسَه عوضاً أن يطالب بتعليم جامعي وبإعلان حملات كبيرة يقودهاالسلطان حملات مثل [التعليم من أجل التعليم ــ الصحة للجميع ــ رعاية الطفولة هدفعُمان] نرى المجتمع يتعامل بسلبية حتى مع مبادرات السلطان، أعني لكم أن تقارنوابين ردة الفعل على حديث السلطان السريع عن حوادث المرور وترون الناس كلَّها محتشدةلتنفيذ تلكم الدعوة الحكيمة إلى وقف المجازر اليومية في شوارع عُمان، وندوة المرأةالعُمانية التي وقفت النساء العُمانيات ضدَّها ووقف كثيرون. ليس لديهم مانع أنيوقفوا الحوادث، ولكن تحرير المرأة من سلطوية الرجل والأخ الأكبر والأخ الأصغرواعتبارها بكارة متحركة يجب أن يفضها زوج يوافق هو عليه وأبوه وهي [ملهاش دعوة]عليها فقط أن تحافظ على بكارتِها. لا أدعو إلى السفور والانحلال، ولكن بصدق ياجماعة هل الذي يحدث طبيعي؟؟ يا جَماعة بصدق هل هذا طبيعي؟؟ أعني الدين الذي يصفهالعالم كامل بالرجعية وبأنه ضد حقوق المرأة لم يفعل هذا بالمرأة، لم يفعل بالمرأةما نفعله نحن بها، الدين يقول اجلدوا الزانية ونحن نقول اقتلوها، الدين يقولكلاماً رحيماً ونحن نقول كلاما مخيفاً، بصدق يبدو لي الآن أن عليَّ أن أجري مراجعةشاملةً للأمر، أعني نحن بصدق في مصيبة حقيقية في عُمان ولا يبدو أن أحداً يهتمُّ.


      &&&



      أحرقها عُمان:


      والله الآن أقف وأتذكر ما فعله أبوفيصل، والكلمة الشهيرة التي قالَها. نيرون كما يبدو الذي يُقال أن أحرقَ روما لكييعيد بناءها بشكل مثالي كانَ لديه وجهة نظر. هل يجب حرقُ المكان لكي يتعدَّل؟؟أعوذ بالله من شر هذه الأفكار المُرعبة، هذه بعدها عُمان التي لا تهون علينا، ولكنفي لحظات اليأس ألا يفكِّر الإنسان أن يحرقَ عُمان مجازيا؟؟؟؟


      &&&



      للعلمِ العنوان [وداعاً أيتها البالوعةالكبرى] هو عنوان إشعاري أكثر مما هو عنوان موقف، البالوعة ليست عُمان، وإنمامجتمعات النخب التي تتحدث باسمِها وتزايد بها وعليها وعنها. وعُمان كما يبدو فيمكانٍ آخر، مكان لا أستطيع بالضبط إيجادَه ولكنها في مكان آخر.


      أخيرا يثق المرء بما لا يراه:


      كلُّ هذا في النهاية قد يكون نظر منزاوية، وهذه الزاوية عَمياء لا تجعلني أن أرى بوضوح، نعم هذا احتمال قائم دائما،ولست بحاجة إلى أحد عظماء العقل ليقولَ لي ذلك، الفكرة أنني ما دمتُ أرى منزاويتي، وما دمتُ أتكلم من خلال نفسي ولا يتكلم أحد خلالي، فلست بحاجة إلى تكهناتغبيَّة للغاية تفترضُ أشياء مُزعجة.


      يثق المرء بما لا يراه، أعني في نهايةالمَطاف ثمة ما لا نراه جَميعا يحدث دون أن نعرف، هل هم شرفاء منكبون في مكاتبٍغير مضيئة ومدراء أغبياء يجرون دراسات اجتماعية واقتصادية وسياسية محاولين إرضاءالسلطان وإرضاء المجتمع في وقتٍ واحد؟؟ هل هم أناس يتخذون مقاربات اجتماعيةويحاولون التغيير باذلين الجهد والمال؟؟ أم هم أناسٌ ببساطة يزرعونَ فكرةً فيمكانِها الصحيح وإذا بها تزهر وتثمر الكثير من الخير؟؟ لست أدري .. ولا يبدو أننيسأدري أبداً .. وعساي لم أدرِ أبداً ذلك لن يخلقَ فارقاً أبداً .. وما شيء فايدةأصلا علووووووووه ما شيء جدوى ولا فائدة ..












      المصدر : مدونة معاوية الرواحي


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions