غزة - علاء المشهراوي :
نفي القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس وعضو مكتبها السياسي د.صلاح البردويل أن تكون حركته قد تسلمت أي رسائل من روسيا بعثت بها إسرائيل. فيما يتعلق بقضية صفقة التبادل الأسرى مع شاليط.
ونقل عن البردويل قوله «إن حركته ليست بصدد الحديث عن رسائل في ما يتعلق في قضية شاليط ، منوهاً أن قضيتنا هي قضية حق مقدسة و الإفراج عن الأسرى مصلحة لنا و الإفراج عن شاليط هي أيضاً مصلحة لنتانياهو . وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد طلب من الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، خلال مباحثاتهما في الكريملين نقل رسالة إلى حماس مفادها أن إسرائيل معنية في إبرام صفقة الأسرى مع الحركة إلا أنها لن تتراجع عن مواقفها التي عبرت عنها سابقا ولا تنوي تقديم عرض أفضل لحماس. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر رفيع المستوى في الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، إن نتانياهو تطرق في مباحثاته مع مدفيديف للعلاقات بين روسيا وحماس، وذلك على إثر الزيارة التي أجراها وفد من الحركة برئاسة خالد مشعل إلى روسيا الأسبوع الماضي واجتماعه مع كبار المسؤولين الروس.
وقال المصدر إن نتانياهو قال لمدفيديف إنه «لا يجب منح الشرعية السياسية لحماس»، فيما عرض الرئيس الروسي مساعدة روسيا في الاتصالات الرامية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس. ورد نتانياهو قائلا: «نحن غير راضين من علاقاتكم مع حماس، ولكن بما أنها قائمة يمكن نقل رسائل في مواضيع إنسانية. أبلغوا حماس أنهم لن يتلقوا منا اقتراحا أفضل في شأن الصفقة».
إلى ذلك أكد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل تسعى جاهدة للسلام غير أنه يجب الإدراك بأن المنطقة هنا ليست أمريكا الشمالية حيث لا احترام للضعفاء هنا لذا يتعين على إسرائيل أن تكون قوية وعلى استعداد للضغط على الزناد بيدها الواحدة في الوقت الذي تكون فيه يدها الأخرى ممدودة للسلام.
وأضاف خلال جولة تفقدية قام بها في جنوب الدولة العبرية «أن السلام لن يتحقق إلا من مركز القوة وذلك بعد أن يعي الطرف الآخر بأنه من المستحيل استنزافنا بواسطة( الإرهاب) أو الضحك على ذقوننا بمصايد العسل الدبلوماسية. وأكد باراك أن بوسع إسرائيل الصمود بوجه كافة التهديدات في المنطقة بسبب مناعة وقوة جيشها. وامتدح باراك رئيس أركان الجيش الجنرال جابي اشكنازي بقوله إنه يمكن مشاهدة الجهود التي يقودها رئيس الأركان في استخلاص العبر اللازمة من عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة قبل حوالي عام.
واستطرد باراك قائلا «إن الوقت غير موات للقيام بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية بل لفرض عقوبات دولية على إيران مؤكدا أن إيران تشكل تهديدا للعالم أجمع «وهو تهديد ذو مدلولات وجودية». وتطرق باراك إلى ملف الجندي المخطوف جلعاد شاليط قائلا إن» إسرائيل سبق لها أن لجأت إلى عملية عسكرية غير مرة لتحرير مخطوفين. غير أنه كلما لم تتوفر فرصة للقيام بعملية عسكرية فإن إسرائيل تلجأ إلى المفاوضات. إننا ملتزمون بالقيام بأي خطوة ممكنة ولائقة بهدف إعادة جلعاد شاليط إلى ذويه ولكن ليس بكل ثمن.
نفي القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس وعضو مكتبها السياسي د.صلاح البردويل أن تكون حركته قد تسلمت أي رسائل من روسيا بعثت بها إسرائيل. فيما يتعلق بقضية صفقة التبادل الأسرى مع شاليط.
ونقل عن البردويل قوله «إن حركته ليست بصدد الحديث عن رسائل في ما يتعلق في قضية شاليط ، منوهاً أن قضيتنا هي قضية حق مقدسة و الإفراج عن الأسرى مصلحة لنا و الإفراج عن شاليط هي أيضاً مصلحة لنتانياهو . وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد طلب من الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، خلال مباحثاتهما في الكريملين نقل رسالة إلى حماس مفادها أن إسرائيل معنية في إبرام صفقة الأسرى مع الحركة إلا أنها لن تتراجع عن مواقفها التي عبرت عنها سابقا ولا تنوي تقديم عرض أفضل لحماس. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر رفيع المستوى في الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، إن نتانياهو تطرق في مباحثاته مع مدفيديف للعلاقات بين روسيا وحماس، وذلك على إثر الزيارة التي أجراها وفد من الحركة برئاسة خالد مشعل إلى روسيا الأسبوع الماضي واجتماعه مع كبار المسؤولين الروس.
وقال المصدر إن نتانياهو قال لمدفيديف إنه «لا يجب منح الشرعية السياسية لحماس»، فيما عرض الرئيس الروسي مساعدة روسيا في الاتصالات الرامية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس. ورد نتانياهو قائلا: «نحن غير راضين من علاقاتكم مع حماس، ولكن بما أنها قائمة يمكن نقل رسائل في مواضيع إنسانية. أبلغوا حماس أنهم لن يتلقوا منا اقتراحا أفضل في شأن الصفقة».
إلى ذلك أكد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل تسعى جاهدة للسلام غير أنه يجب الإدراك بأن المنطقة هنا ليست أمريكا الشمالية حيث لا احترام للضعفاء هنا لذا يتعين على إسرائيل أن تكون قوية وعلى استعداد للضغط على الزناد بيدها الواحدة في الوقت الذي تكون فيه يدها الأخرى ممدودة للسلام.
وأضاف خلال جولة تفقدية قام بها في جنوب الدولة العبرية «أن السلام لن يتحقق إلا من مركز القوة وذلك بعد أن يعي الطرف الآخر بأنه من المستحيل استنزافنا بواسطة( الإرهاب) أو الضحك على ذقوننا بمصايد العسل الدبلوماسية. وأكد باراك أن بوسع إسرائيل الصمود بوجه كافة التهديدات في المنطقة بسبب مناعة وقوة جيشها. وامتدح باراك رئيس أركان الجيش الجنرال جابي اشكنازي بقوله إنه يمكن مشاهدة الجهود التي يقودها رئيس الأركان في استخلاص العبر اللازمة من عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة قبل حوالي عام.
واستطرد باراك قائلا «إن الوقت غير موات للقيام بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية بل لفرض عقوبات دولية على إيران مؤكدا أن إيران تشكل تهديدا للعالم أجمع «وهو تهديد ذو مدلولات وجودية». وتطرق باراك إلى ملف الجندي المخطوف جلعاد شاليط قائلا إن» إسرائيل سبق لها أن لجأت إلى عملية عسكرية غير مرة لتحرير مخطوفين. غير أنه كلما لم تتوفر فرصة للقيام بعملية عسكرية فإن إسرائيل تلجأ إلى المفاوضات. إننا ملتزمون بالقيام بأي خطوة ممكنة ولائقة بهدف إعادة جلعاد شاليط إلى ذويه ولكن ليس بكل ثمن.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية