لا يمكن الاستمرار في الأمل و لن نقف ساكنين

    • لا يمكن الاستمرار في الأمل و لن نقف ساكنين

      الفيصل مؤيدا للحل السلمي: العقوبات قد لا تفلح ولا بد من قرارات حاسمة لمنع انتشار الأسلحة النووية

      الرياض – وكالات :

      اعترفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها السعودي الأمير سعود الفيصل مساء أمس الأول بأن سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه إيران لم تؤت ثمارها بعد وحملت طهران مسؤولية عدم الرغبة في التواصل ولمحت إلى أن فرض جولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة على إيران هي الخيار الوحيد المتاح.
      وقالت «ما نحاول أن نفعله هو أن نبعث رسالة واضحة إلى طهران مفادها أننا منفتحون على التواصل ومازلنا نؤمن بأن هناك مسارا مختلفا متاحا أمام إيران.» وأضافت قائلة «لكننا نريد المجتمع الدولي أن يتحد ليبعث رسالة إلى إيران مفادها أننا لن نقف ساكنين بينما تواصلون برنامجا نوويا يمكن أن يستخدم في تهديد جيرانكم وما وراء ذلك.»وقالت كلينتون «مازلنا نأمل أن تقرر إيران التخلي...عن طموحاتها لامتلاك سلاح نووي. لكن لا يمكننا أن نظل معلقين الأمل على ذلك. علينا أن نعمل على اتخاذ إجراء في محاولة لاقناع حكومة طهران بعدم السعي لاسلحة نووية.»وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أنه «يحق لإيران كأي دولة أخرى امتلاك قدرة نووية سلمية ومدنية. نحن نعترف بهذا الفرق. ولكن للأسف لم نحظ بالرد الذي أملنا به من القيادة الإيرانية».ورداً على سؤال عما إذا كانت بلادها تؤيد توجيه ضربة عسكرية لطهران، قالت كلينتون إن واشنطن تتبنى «مقاربة تقوم على المسار المزدوج من الحوار والضغط المحتمل»، معتبرة أن احتمال امتلاك إيران أسلحة نووية هو أمر يهدد استقرار المنطقة.وأكدت أن واشنطن ما زالت متمسكة بعرضها للحوار مع طهران، غير أنها أكدت على أهمية العمل مع دول تتبنى الموقف ذاته من إيران في الخليج والمنطقة والعالم.
      غير أن كلينتون قالت إنه لا يمكن الاستمرار في الأمل بأن تتخلى إيران عن طموحاتها النووية وتبدأ باحترام شعبها، مشيرة إلى «ضرورة اتخاذ خطوات لإقناع الحكومة الإيرانية بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية».وكررت وزيرة الخارجية الأمريكية أن الهدف من وراء خطط نشر عناصر من الدرع الصاروخي الأمريكي في أوروبا هو مواجهة الخطر الإيراني المحتمل، مشيرة إلى أن واشنطن تجري محادثات مع حلفائها في الخليج حول تعزيز دفاعاتها في حال حققت إيران قدرات نووية.
      ومن جهته قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إن ما تقدم عليه إيران (برنامجها النووي) «مرفوض وليس في مصلحة أحد»، داعيا إلى وضع خطة حقيقية لمنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة. وأكد خلال المؤتمر الصحافي أن المملكة لا تريد أن تنزلق المنطقة إلى سباق تسلح، لذا هي تدعم حلّ الأزمة النووية الإيرانية سلمياً.وأكد على ضرورة وضع خطة حقيقية لمنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة،وقال إذا هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز فهذا عمل حربي خطير يهدد المنطقة. وهذا شيء لا يخص المملكة وحدها لكن يخص دول العالم وأمريكا وهو عمل حربي ضد السلم الدولي، وإذا كان صحيحا هذا التصريح فهو في غاية الخطورة.وقال إن العقوبات قد لا تفلح ولا بد من قرارات حاسمة. وأكد أن السعودية تؤيد حل الأزمة النووية الإيرانية سلميا وتدعو طهران للتجاوب مع المساعي الدولية.
      وكان الفيصل قد أعلن عقب محادثات مع كلينتون الاثنين في الرياض أن الصين ليست في حاجة إلى نصائح السعوديين لتحديد موقفها من فرض عقوبات محتملة ضد إيران.
      واعتبر الوزير السعودي أن الصينيين يتحملون بجدية مسؤولياتهم في مجموعة خمسة زائد واحد وليسوا في حاجة لاقتراحات السعودية حول ما يجب عليهم أن يفعلوا.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية