سأقص عليكم قصه واقعيه غريبه جدا حدثت فى احدى البلاد الاسلاميه
و لنترك صاحبة القصه تتحدث تقول الفتاه:
انى كنت انسانه مستهتره غير متمسكه بدينى أضع الماكياج و المانيكير و أصبغ شعرى بمختلف الصبغات و أضع العطور و غير ذلك مما حرم الله
و يحدث الفتنة لشباب و فتيات مجتمعنا المسلم غير أنى لم أكن قد ركعت لله ركعة فى حياتى و الادهى من ذلك أنى كنت معلمه أى مربية أجيال أى قدوه
كنت كل يوم أذهب الى المدرسه فى سيارة المدرسه و أتحدث مع السائق و أمازحه بكل جرأه و كأنه أحد أقاربى
و كان معى فى المدرسه معلمات فضليات كلهن متزوجات ما عدا أنا و كلهن متمسكات بشرع الله سواى
و فى يوم من الايام استيقظت من النوم متأخره و ارتديت ملابسى و أسرعت الى السياره و ركبت و نظرت من حولى فلم أجد أحدا فى السياره سواى
أنت و السائق فسألته أين زملائى فقال منهم المريضه و منهم الحامل فهن لن يأتين اليوم قلت حسنا اذا أنام حتى نصل
و استيقظت و لكنى لم أستيقظ الا من وعورة الطريق و ساعتها سألت السائق أين نحن ما هذا الطريق الى أين نحن ذاهبون
قال الآن ستعرفين وقتها فهمت قصده فقد أراد هذا الآثم أن يسلبنى أعز ما أملك
أخذت أستعطفه و أسترحمه كى يتركنى و قلت له هل ترضى ذلك لاختك لامك و غير ذلك من تلك الوسائل فلم أترك على جهدى جهدا
و لكن لا جدوى و لا حياة لمن تنادى
ساعتها قلت له اذا اسمح لى أن أصلى ركعتين و استرحمته و بكيت حتى وافق ووقفت فى الطريق و أخذت أصلى لأول مرة فى حياتى
و أنا فى قمة الخوف و قلبى ينبض بسرعة رهيبه و أخذت أدعو ربى عله ينقذنىو بعد أن انتهيت نظرت ورائى فوجدت سيارة اخرى و نظرت فاذا بأخواى يقودانها أحدهما متزوج و أحدهما ما زال معنا بالبيت
فلم أصدق نفسى فى تلك اللحظه و أخذت أنادى عليهما و السائق ينهرنى و يحاول ايقافى و أقاوم بكل قوتى
فنزل أحد أخواى من السياره و ضرب السائق بعصا غليظه و قال اركبى مع أحمد فركبت و عدنا و عندما وصلنا اى المنزل قال لهما هيا فقالا حسنا اصعدى
و احكى لامك القصه و سنلحق بكى فصعدت و حكت لامها القصه و هى تضحك و تبكى فى ذات الوقت و قالت لها أمها و لكن أخوك لم يخرج منذ الصباح
انه ما زال نائما و لم يأتى أخاك الاخر من بيته قالت فذهلت و لم أصدق نفسى و ذهبت الى أخى فى الفراش و سألته ألم تخرج منذ الصباح
قال لا و الله لم أخرج و اتصلت بأخى الاخرفأخبرنى أنه لم يخرج من بيته منذ الصباح
فعلمت انها الملائكه و أنها رحمه الله و من يومها انقلب حالى وعرفت ربى حق المعرفه