العرب وخيارات الديموقراطية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • العرب وخيارات الديموقراطية

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      الكل في الوقت الحاضر يتكلم عن الديموقراطية ، والبعض يزعم بأن العم سام وبقية الدول الغربية قد جاءت بالديموقراطية للوطن العربي ، وأن الأنظمة العربية أصبح لزاماً عليها أن تتطبق الديموقراطية في بلدانها وإلا تعرضت لغضب العم سام . وما أدراك ما غضب العم سام ؟!
      ولكن هل أحد منا سأل نفسه هل الشعب العربي مستعد لتطبيق الديموقراطية و الحرية بمعناها المطلق بمعنى هل الشعوب العربية مهيأة ومستعدة لتتعايش بديموقراطية .
      إني أرى أن الشعوب العربية قد عاشت عقوداً بل قروناً من الإستبداد و الديكتاتورية ، فليس من الممكن أن تتحول بين ليلة وضحاها إلى الحرية في كل شيء . كيف نطلب من شخص كان مكبوتاً طوال حياته معرضاً للإستبداد مسلوب الإرادة ليس لديه القدرة في إتخاذ قرار خاص به بل عليه أن يطبق أوامر تصدر من جهات مختلفة قد تكون قريبة أو بعيدة عنه . كيف نطلب من شخص كبت في المنزل و في المدرسة ثم في العمل أن يبدي رأيه في مواضيع وقضايا مختلفة .
      إن الحرية و الديموقراطية حياة وممارسة تبدأ مع الإنسان من الصغر عندما يتربى الإنسان على حرية إبداء الرأي في كل ما يمر به في حياته وليس يجبر على تنفيذ أوامر طوال حياته ثم فجأة يعطى الحرية .
      إني أرى أن الشعوب العربية غير مستعدة في الوقت الحاضر لكي تطبق الديموقراطية بمعناها المطلق ولكن لابد من التدرج في هذا الأمر لكي تنجح هذه التجربة وإلا صرنا مثل الذي يتخبط في كل شيء بهدف تقليد الغرب ليس إلا .
      [/CELL][/TABLE]
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • أخي العزيز أنا والحزن موضوعك أكثر من جيد والديموقراطية التي يتكلم بها الغرب هى ديموقراطية زائفة وهي وسيلة جديدة للحرب الصليبية وايضا هي الامركة بعينها والديموقراطية الحقيقية ماتت بأنتهاء الخلافة الراشدة ولن ترجع الا عندما تكون خلافة على منهاجالنبوة
    • العرب غير مثقفين سياسيا للديمقراطيه
      ووغير ناضجين في الجانب السياسي
      اي انهم لسوا اهلا للثقة ولا يفقهوا شيئا في انتخاب مرشحهم
      ونلاحظ ذلك في انتخاباتهم البلديه او مجالس الشورى
      حيث انهم يختارون مرشحهم بسبب تعصبهم القبلي له او لانه من بلدتهم
      وتحدث التفجيرات وترفع حالة الطوارئ في ايام الانتخابات
      ومما يدل على عدم نضجهم انهم لا يعرفوا الغاية من انشاء مجالس بلدية او مجالس الشورى او البرلمانات
      يظنون ان هذه المجالس هي للطلبات من الحكومة فكل عضو يحضر معه قائمة طويلة عريضة لمطالبهم
      هذا بالنسبة الى المواطن العادي

      اما بالنسبة للسياسيين
      واوافقك الراي اختي ان العرب بعد فترة الطغيان الديكتاتورية واذا طبقت الديموقراطية الحقيقية فانهم سوف يسيئون في استخدام صلاحياتهم وامتيازاتهم.
      فاول عمل سوف يقومون به بعد انتخاباتهم هو التخلص من خصومهم السياسين وملاحقتهم. لانهم تعودا هذا الشيء ولانهم ذاقوا هذا العذاب.

      الحرية التي نبحث عنها هي الحرية في التعبير والنقد . ونقد سياسة اي شخص ومحاسبته
      من هنا يبدا الاصلاح السياسي

      اما بالنسبة لامريكا فانها لا تبحث ولا تنشد الديمقراطية
      هي جعلت من كلمة الديمقراطية مبرر للتدخل ولبسط نفوذ اكبر في المنطقة
      فهي لا تهتم بالمعنى الحقيقي للديمقراطية او ان الشعب يحكم نفسه بنفسه
      فالشعب العربي عامة يكره امريكا وامريكا تعرف ذلك ولتعلم ان مصالحها سوف تكون مهددة اذا طبقت الديمقراطية في العالم العربي والاسلامي

      وفاقد الشيء لا يعطيه اي ان امريكا لا تطبق اي مبدا من مبادئ الديمقراطيه . اصبحت امريكا الان هي الدولة الديكتاتورية والدولة الارهابية التي تخيف العالم
      ولم تضع اي اعتبار او اهتمام للمواثيق الدولية او الشرعية الدولية
      وخير مثال على ذلك هو حربها على العراق .
      فخيرات البلد اسال لعابها واعماها عن النظر الى هذه المبادئ التي تدعوا اليها وتتشدق بها
    • نعم أصبح حالنا مقلدين للغرب ويا ريب نقلد الصالح من الأمور بل العكس صحيح فنحن نسعى لتقليد الطالح منها ، وسيظل المواطن العربي كالرجل المريض الذي لا حول له ولا قوة ، سيظل شخص يتلقى الأوامر وينفذها لا نقاش لا جدال فقط نفذ وانت ساكت .

      فالديمقراطية التي يطلقها الأمريكان على الشعوب العربية وينادون بها هي بمعنى اصح ديمقراطية سوداء ، ديمقراطية لا أساس لها أصلا ، وإذا كانت ولا بد منها فأنها سوف تكون في نطاق الفرد وليس الحكومات .

      فالحكومات العربية التي ستنادي بالديمقراطية وهي في الأساس بعيدة جدا عن هذا المنهج الحديث ، فكم رئيس دولة يبقى في الحكم لا يخرج منه أبدا رغم وجود انتخابات وترشيحات وديمقراطية .. ويتعدى ذلك أيضا لأولياء العهود فأنهم يتم اختيارهم عن طريق الحاكم وليس عن طريق الشعوب ، إذا أين الديمقراطية التي ينادون بها ..

      فحرية الرأي المقصود بها هو أن يقوم الفرد بالمشاركة وإبداء راية بشكل يضمن له عدم المساس بشخصه ، ولكن هذه الحرية صعب أن تتطبق في الوطن العربي لسبب وجود من يقمع هذه الحريات ..

      في الختام اشكر الأخ أو الأخت أنا والحزن على هذا الموضوع الجيد ، واتمنى أن يتفاعل معه الكثير من الأعضاء .. ودمتم .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: dropshadow(color=white,offx=4,offy=4);']
      شكــــراً لكل الأخوة إلي شاركوني بإبداء أرائهم في هذا الموضوع المهم جداً من وجهة نظــــري ، ولكني أختلف معك يا صديق الليل حيث إنه من الممكن إرجاع الديموقراطية للوطن العربي وإعادة تأهيل الشعوب العربية لتطبيقها ولكن الموضوع يحتاج إلى دراسة وأن يتم إتباعه بالتدريج . أختكــــــم أنا والحزن
      [/CELL][/TABLE]
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:انا والحزن

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: dropshadow(color=white,offx=4,offy=4);'][B]
      شكــــراً لكل الأخوة إلي شاركوني بإبداء أرائهم في هذا الموضوع المهم جداً من وجهة نظــــري ، ولكني أختلف معك يا صديق الليل حيث إنه من الممكن إرجاع الديموقراطية للوطن العربي وإعادة تأهيل الشعوب العربية لتطبيقها ولكن الموضوع يحتاج إلى دراسة وأن يتم إتباعه بالتدريج . أختكــــــم أنا والحزن
      [/CELL][/TABLE]
      [/B]


      أختي العزيزه أنا والحزن انني احترم رايك ولكن في رأيك ما هي الاسس والعوامل الرئيسية المطلوبه لارجاع الديموقراطية في الوطن العربي وكم ايضا يحتاج من الوقت لاعادة تأهيل الشعوب العربيه ، أختي العزيزه الموضوع ليس بالسهوله التي تتصورينها وبالتفائل الكبير الذي تشعرين بها ، مع انني اتمنى ان يتحقق ذلك ولكن لن يتحقق بهذه السهولة .
      ولكي مني الف تحيه|e|e|e
    • الديموقراطية تربية وممارسه !!

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أخي صديق الليل أنا معاك إنا بحاجة لوقت كبير لكي نعد الشعوب العربية للديموقراطية وتصبح قادرة على ممارستها في الحياة بشكل كامل ، لكن أهم حاجة هي الخطوة الأولى إلي أشوف إنا لازم نبداها من البيت ومن المدرسة عن طريق إعطاء الأطفال حرية الإختيار وتعويدهم تحمل مسؤولية إختياراتهم قد تطول هذه العملية وتحتاج سنوات لكي تؤتي ثمارها لكن أنا متأكدة بأن نتائجها ستكون جيدة وتبشر بالخير المهم أخذ الخطوة الأولى
      فكما يقال أولى الخطوات أصعبها و الصعوبات تعرف بمواجهتما . أنا عارفه إن موضوع الديموقراطية مو سهل أبداً لأنا لو طلبنا في الوقت الحاضر من الشعوب العربية ان تمارس حريتها في إتخاذ القرارات المصيرية سنجد ان العاطفة ستغلب على قراراتها . فمن جهة نظري الشعب العربي تغلب عليه العاطفة في أغلب قراراته وردود أفعاله و الدليل ما نراه من مظاهرات واستنكار عندما تشتد المحنة بالشعب العراقي أو الفلسطيني ولكن هذه المظاهرات تهدأ بعد ذلك بل تختفي في أغلب الأحيـــــان . إن الديموقراطية من وجهة نظري لابد ان يتعلمها الإنســــان ويمشي فيها خطوة خطوة كي يستطيع ممارستها بعد ذلك ........ ودمتم
      [/CELL][/TABLE]
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • [B] بقلم انا والحزن : الشعوب العربية للديموقراطية وتصبح قادرة على ممارستها في الحياة بشكل كامل ، لكن أهم حاجة هي الخطوة الأولى إلي أشوف إنا لازم نبداها من البيت ومن المدرسة عن طريق إعطاء الأطفال حرية الإختيار وتعويدهم تحمل مسؤولية إختياراتهم قد تطول هذه العملية وتحتاج سنوات [/B]... لا اعرف باي مبدأ تقولي بأن الشعوب العربية غير قادرة على تحمل مبادي الديموقراطية وان ذلك يحتاج لتربية وتعود ... فالشعوب العربية هي شعوب اسلامية وتربت اكيد تربية اسلامية ومبادي اسلامية وهذه المبادي بالتأكيد لا تختلف عن المبادي الديموقراطية التي تنادي بها الا الى كانت المطالبة هي بالمبادي الغربية اي التحرر من الاسس الاسلامية والعادات والتقاليد فهذا له كلام اخر .. اما ما نحتاج له الان هي المشاركة السياسية في اتخاذ القرار وهذا له ناس وليس كل افراد المجتمع قادرين على ذلك ولن يكون كذلك وايضا هذا حاصل في الدول الغربية ... فليس جميعهم مشاركين ... ايضا هناك من هم حاليا موجودين في سلالم الحكم في الدول العربية وهم ليسوا سيئين ولكن فقط لانهم لم يجدوا الناقد والمنافسة على موقعهم اصبحوا يفعاوا ما يتناسب مع اهواؤهم دون النظر للمصالح الاخرى وتحسين اداؤهم واخلاصهم للعمل ورضا الشعب وانما مسعاهم هو رضا الحاكم ... لانه قام بتعيينهم واختيارهم وليس الشعب ... اما عن الديموقراطية على الطريقة الامريكية فهي بالتأكيد ستكون اسوى مما نحن الان فيه .. لانها كذلك تسعى لخدمة مصالحها وهذا شي طبيعي وهي ايضا تعلم بأن الشعب العربي يكرة السياسة الامريكية ويتعارض معها وهي كل مساعيها لقمع الشعوب العربية فهي التي سلطت الحكام على الشعوب وهي كذلك التي زرعت الشك بين الحاكم والمحكوم .. فالحاكم لا يستطيع الرضوخ والسعي لتحقيق رغبات الشعب لانه محكوم بتحقيق مصالح امريكية .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      يا خوي انا ما قصدت إن الديموقراطية بمعنى التحرر من كل العادات و التقاليد التي تحكمنا كمسلمين ....طبعا لاء أنا قصدت حرية التعبير عن الرأي و المشاركة الفاعلة في إتخاذ القرارت المصيرية السياسية منها و الإجتماعية و الإقتصادية وغيرها
      فأنا أرى أن الشعـــــوب العربية عاشت فترة طويلة تحت نيران الإستبداد والقهر ، حيث أن عليها إطاعة ما يملى عليها من أوامر وإن إختلفت الجهة التي تصدرها ولكن النتيجة واحدة في كل الحالات ..... إلا وهي خلق جيل عليه فقط إطاعة الاوامر وتنفيذها دون تكبد عناء مناقشتها او معرفة فائدتها في أحيان كثيرة و الدليل ماثل امام ناظر جميع من يشاهد الاوضاع في العالم العربي
      سأعطيك أبســــط مثال إنتخابات مجلس الشورى ألا تتم على أســــاس قبلي فنلاحظ أن من يختاره شيخ المنطقة فعلى الجميع إنتخابه دون مسائلة أو مجادلة و الأمثلة كثيره أكثر من أن أحصرها . لذلك فإنني أرى أنه من الصعب على شعوب عاشت بهذه العقلية لفترة طويلة أن تتحول بين ليلة وضحاها من منفذ للأوامر إلى مشارك في إتخاذها .... بل يجب التدرج في هذا الموضوع لكي تتحقق النتائج التي نرجوها جميعاً
      على فكرة الديموقراطية التي أقصدها هي مفهوم إسلامي في الأصل فأنا أقصد المشورة بين الحاكم و الرعية في جميع أمور الدولة ولا أقصد بها تلك التي تروج لها وسائل الإعلام و التي أتى بها العم سام إلى المنطقة فأنا أدرك أنها كلمة حق أريد بها باطل .
      [/CELL][/TABLE]
      $ شـُــــــكـــراً $$9