السياحة الفلسطينية تخطط لإنتاج فيلم سينم

    • السياحة الفلسطينية تخطط لإنتاج فيلم سينم

      القدس – زكي خليل

      تعكف وزارة السياحة والآثار الفلسطينية ،على انجاز فيلم حول قصر" هشام الأموي" في مدينة "أريحا"، بالتعاون مع شركة سما للإنتاج السينمائي، وبتمويل من الوكالة اليابانية للتنمية (جايكا).

      وأوضح الوكيل المساعد لقطاع الآثار، والتراث الثقافي د. حمدان طه، أن طواقم دائرة الآثار قامت في إطار هذا المشروع، بالكشف المؤقت عن أرضية "فسيفساء الحمام" الكبير في قصر "هشام"، وهي أكبر مساحة فسيفساء متصلة في الشرق الأوسط، وتبلغ مساحتها الإجمالية (850 مترا) مربعا.

      وأضاف أن أرضية الفسيفساء الملونة ،التي تضم شجرة الحياة في غرفة الديوان في القصر، تعد إحدى الروائع الفنية الأموية، حيث تتكون أرضية قاعة الحمام الواسعة من (38 )لوحة فسيفسائية، صممت بنماذج فريدة لتتلاءم مع سقف الحمام ،وتقسم إلى لوحات دائرية ومستطيلة. ويقع الحمام الكبير في الجهة الشمالية للقصر، ويحتوي على ردهة الاستقبال المقببة (غرفة الحمام البارد)، وسلسلة من غرف الاستحمام الساخنة والدافئة، والمراحيض.

      وأشار إلى أن ردهة الاستقبال الباردة (فرجيداريوم) تعتبر المعلم الرئيسي للحمام، وأبعادها (30×30 مترا)، وكان المدخل الرئيسي للحمام من الجهة الشرقية عبر ممر مسقوف ومرتفع، ووضعت فيه تماثيل جصية، وأحد هذه التماثيل ربما يمثل الخليفة" الوليد"، وهو واقف بمفرده مرتديا زيه الرسمي ،وينتضي سيفه بيده؛ وتمتاز الحنية المركزية في الواجهة الغربية المقابلة للباب، بوجود محاريب على شكل حذوة الفرس.

      ويقع قصر هشام على الضفة الشمالية لوادي( نويعمة )في وادي" الأردن"، على بعد حوالي (2 كم) إلى الشمال من مركز مدينة "أريحا"، ويعرف الموقع" بأطلال خربة المفجر"، وقد نسب القصر إلى الخليفة الأموي" هشام بن عبد الملك" بناء على بعض الدلائل الكتابية المكتشفة في الموقع، ولكن يعتقد اليوم أن القصر شيد على مراحل إبان عهد الخليفين هشام بن عبد الملك (723-/743م) والوليد الثاني (743-744م).

      ولم يكن القصر هو المقر الرسمي للخليفة، وإنما قصر شتوي للراحة، والاستجمام شيد على أطراف بادية الشام كقصر" المشتي" وقصير عمرة وقصر المنيا وقصر الحير الشرقي، ودمر هذا القصر العظيم، بواسطة زلزال عنيف ضرب المنطقة حوالي( 749م) ، قبل أن يكتمل بناؤه.

      يذكر أن الفيلم الذي سيروي قصة قصر هشام، سيعرض في مركز تفسير الموقع على مدخل القصر، وسيشمل تاريخ الموقع، وتاريخ استكشافه ،والقيم المعمارية والفنية والجمالية للموقع بما في ذلك تقنية الرسم ثلاثية الأبعاد. وتعول الوزارة أن يسهم الفيلم في زيادة الجذب السياحي للموقع.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية