انفذوا الى عقل هبه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • انفذوا الى عقل هبه

      انفدوا الى عقل هبه
      مرة اخرى ينبغي على كل ذي عقل ان يسال نفسه : ماالذي يجعل فتاه لم تبلغ العشرين من عمرها تفكر في تفجير جسدها بعبوه ناسفه ؟
      هذا السؤال يطرح نفسه كلما واجهنا حاله مثل حالة الطالبه الفلسطينيه
      هبه دراغمه التي نفذت عملية العفوله الفدائيه، ان نظرة متعمقه وعقلانيه في سلوك مثل هذه الطالبه ،ذ لك السلوك الذي دفعها لتنفيذ
      هذه العمليه يؤدي بالمرء الى قناعه اكيده بان استمرار الضغوط والاعتداءات الاسرائيليه على الشعب الفلسطيني هي التي توجد حاله من انفلات الاعصاب وفقدان الشعور بالقيمه الى حد الرغبه في التخلص من عذابات الحياه تحت ظل الاحتلال . فالشهيده هبه مرت قبل توصلها
      الى قرار تنفيذ العمليه كما يبدو بظروف نفسيه عصبيه اوجدتها الاستفزازات المستمره التي يمارسها جنود الاحتلال ضد الفلسطينين دون ادراك للعواقب الوخيمه التي قد تترتب على ه الاعمال العدوانيه فقد سبق ان اصيب اخوها برصاص الغدر ومن ثم اعتقاله بعد خروجه من المشفى ولنا ان نتخيل مشاعر فتاه مثل هبه وهي ترى اخاها يتالم ومن ثم يسجن وترى عائلتها تتالم من غيبته ومعاناته وحالة التهديد المستمره بنسف منزلهم ب>ريعة انتماء اخوها الى حركة فتح ماذا تفعل هبه وهي ترى جيرانها ينامون في العراء بلى ماوى وتتخيل انها وعائلتها عرضة لمواجهة نفس المصير الرهيب ؟
      كيف تفكر هبه في انهاء دراستها الجامعيه وهي تعلم انه ستنضم بعد انهاء دراستها الى طوابير العاطلين عن العمل اضافة الى الشعور بمهانة الواقع تحت ضغط الاحتلال الغاشم ؟
      ان مشكلة عالم اليوم انه لم يعد يتخيل الى اي حد يتالم الناس في صمت وكيف ان هذا الالم الصامت يدفع المرء الى مااندفعت اليه هبه دراغمه ، خاصة اذا كانت ضمن اولئك الناس الذين يتمتعون بحساسيه خاصه تجاه الشعور بالاهانه الشخصيه ، فقد حكت ام هبه جانبا من معاملة جنود الاحتلال لهبه وزميلاتها قائلة انهم مزقوا كتبها واهانوا زميلاتها عند مرورهن على الحواجز وهن ذاهبات لاداء الامتحانات , لقد تعبات هبه بحقد دفين على الاحتلال فكان التفكير في الاستشهاد دفاعا عن كرامتها وكرامة وطنها واهلها هو اول مايتبادر الى ذهنها
      ومهما تجنبنا توصيف الحقائق او حاولنا من شدة الخوف ان لا نتعاطف مع ماساة هبه فان الحقائق هي التي تطرح نفسها في طريق كل من يجلس برهة للتفكير في ماساة هبه والتي هي ماساة الشعب الفلسطيني كله
      نحن قوم نحيا حياه عاديه , اذا اصيب منا فرد هرعنا به الى اقرب مشفى وهرع من خلفنا كل معارفنا واقاربنا للا طمئنان عليه ولا يرقا لاحد دمع حتى يعود المريض الى وضعه الطبيعي اما اذا ذهب احد منا الى الامتحان فانه يضبط التوقيت ويحرص على الوصول بوسائل مريحه
      حتي يستطيع الاجابه على اسئلة الامتحان في امان وصفاء ذهن , لكن هبه كانت تطارده اشباح القلق والخوف في كل لحظه من مستقبل مجهول ينتظرها كل لحظه بسبب عسف وظلم الاحتلال دون ان يستطيع العرب او العجم لجم هذا النزق الاسرائيلي المستمر ، فكيف يمكن والحاله هذه ان نلوم الضحيه ونؤيد موقف المعتدي الاسرائيلي اذا وصف تصرف هبه بانه تصرف ارهابي
      كل ما نحن بحاجه اليه ان نعيش لحظه من حياتنا ولو بخيالنا في نفس الظروف التي عاشتها هبه وامثالها ثم نعود لنجكم عليها وعلى افعالها
      هكذا ان كان لحكمنا اي قيمه
      قاتلهم الله . وافاغنا الله من غفوتنا


      ...اخوكم......الزير.
    • اخي العزيز شكرا لك على الموضوع ،، اما بالنسبة لنا كيف نكون مثلهم وهم من دافعوا عن دينهم عن مقدساتهم وعن ارضهم بدمائهم كيف وهم من باعوا الدنيا وما فيها ليشتروا الاخرة باجسادهم ،، هم من همهم رضى الله وحبه ،، قد يقول الكثير هم ما فعلوا هذا الا لارضهم ،، لا اخوتي قد يكون مبتغاهم ارضهم ولكن كما امرنا الله ان نجاهد في سبيله وهل القدس الا ارضا للمسلمين وهل القدس الا مسرى الرسول عليه السلام ،، لنفيق من نومنا فما يفيدنا النوم ،، وما يفيدنا الا شرفنا وعرضنا ومقدساتنا واخرتنا التي ان متنا كرماء بديننا ومقدساتنا وشرفنا متنا سعداء ،، وان متنا لا سمح الله بغيرها من ملذات الدنيا من غناء ورقص وشهوات متنا تعساء ..

      ولم تكن الشهيدة دراغمة الفتاة الفلسطينية الأولى التي تنفذ عمليات استشهادية فقد سبقتها الاستشهادية الأولى وفاء إدريس من مخيم الأمعري برام الله التي نفذت العملية في مدينة القدس في مطلع العام 2002 ثم كانت دارين أبو عيشة من بلدة بيت وزن قضاء نابلس حيث فجرت نفسها في حاجز عسكري بين رام الله والقدس في شباط 2002 و آيات الأخرس من مدينة بيت لحم حيث نفذت العملية الاستشهادية في آذار 2002 في القدس الغربية إضافة إلى الشهيدة عندليب طقاطقة من مدينة بيت لحم وفجرت نفسها في مدينة القدس بشهر نيسان العام 2002.
      فكلهن نجوم في سماء فلسطين فلنحذوا حذوهن وكما قال اخي العزيز الزير ولو كان هذا في الحلم ..
      كم اشتاق لرؤية فلسطين وصلاة في الاقصى الشريف ..
      وكم اتوق لرؤية دم اليهودي يراق كما تراق دماء الابرياء من اصحاب الارض الطاهره ..

      سلام اخي وتحية لكل المناضلين في انحاء العالم كله في سبيل رقي ديننا وكرامته وعزته ..
      اللهم فك اسرى جميع المعتقلين في جميع المعتقلات الصهيونيه والامريكيه وكل معتقلات العالم ..
    • أخي الزير عندما تكون ارضك محتلة ومغتصبة فهنا ستعرف قيمة الوطن الحر وهنا سترخص الروح من أجلة ومن قبل الجميع رجال ونساء وسبق أن قدمت الارض الفلسطينية آلآف الشهيدات .
      ولك أخي العزيز الزير الف الشكر على هذا الموضوع .
    • شكرا لك اخي الزير
      هذه الشهيدة ضحت بنفسها من اجل ارضها وارض انبيائها عليهم الصلاة والسلام
      باعت دنياها الذي لا يسوى اي شي في سبيل الاخرة ..والتي تمنت الحياة الابدية التي كانت تنتظرها مع الشهداء الاخرين الذي سبقوها والذين سيسبقونها ان شاء الله
      وانها الان في نعيم مقيم ودائم الى الابد
      كل هذا من اجل تراب وطنها الغالي التي دنستها ارجل الاحتلال اليهود والصهاينة لعنة الله عليهم
      ولم لا......بدل العيش في ذل ومهانة مع هذا الاحتلال الغادر الذي لا امل لسلام معه
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=seagreen,direction=135) glow(color=black,strength=5);']
      شكرا لك اخي الزير على هلموضوع

      بداية فلنضع انفسنا مكان أولئك الشهداء
      أولئك الصابرين والمجاهدين في أرض الأنبياء
      والتي يجب أن نحميها جميعا وليس

      شعب معين بعينه
      السلب
      والنهب
      والاغتصاب
      والتعذيب
      والتهجير
      والقتل

      وأحنا خارج الدائره كأن اولئك الشعب هم المخطئين
      صحيح أحنا الان ليس بأيدينا شي سوى الدعاء
      لكن الى متى سنظل تحت الهيمنه
      عسى الله يصلح أمورنا
      ونكون مثل ما كنا وليس كما نكون الان


      لك مني جزيل الشكر ووافر التحيهَ
      [/CELL][/TABLE]