بغداد - :
أعلنت الجبهة العراقية للحوار الوطني التي يتزعمها النائب صالح المطلق مقاطعة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها بالعراق في 7 الشهر المقبل على خلفية قرار هيئة المساءلة والعدالة حرمان عدد من قياداتها بينهم المطلك والنائب ظافر العاني من الترشيح في هذه الانتخابات .
وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة حامد الملا إن قرار المقاطعة جاء استجابة لرغبة جماهيرنا وفي ضوء التقريرين اللذين قدماهما قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال أوديرنو وسفير أمريكا كريستوفر هيل أمس واتهما فيهما قياديين في هيئة المساءلة والعدالة هما علي اللامي وأحمد الجلبي بتنفيذ أجندات إيرانية .
وتمتلك الجبهة 11 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 275 مقعدا ،وهي انضمت مؤخرا إلى الكتلة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي وتشكلت في سبتمبر 2005 من عدد من الأحزاب والحركات السياسية في العراق وتضم الجبهة ذات التوجهات العلمانية في صفوفها عربا وأكراد ومسيحيين ويزيديين وأقليات اثنية ودينية أخرى. من أهداف الجبهة كما جاء على لسان رئيسها صالح المطلق إنهاء تواجد القوات الأجنبية في العراق وإعادة بناء المؤسسات في عراق لا تسوده الطائفية. ورفضت الجبهة مسودة الدستور العراقي على الصيغة التي وردت بها في أكتوبر 2005 وكان الخلاف الرئيسي حول الهوية القومية للعراق ونظام الفدرالية .
وتتالف الجبهة من خمسة أحزاب وحركات سياسية هي الجبهة الوطنية العراقية والحزب الديمقراطي المسيحي العراقي والجبهة العربية الديمقراطية والجبهة الوطنية للعراق الحر والموحد وحركة اتحاد أبناء العراق. ومن ناحية أخرى شن رئيس التحالف الوطني لعشائر العراق الشيخ عصام البوهلاله هجوما حادا على العملية السياسية الجارية حاليا في العراق وحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي «المنقسمة في ولاءها بين الأمريكيين والإيرانيين» حسب تعبيره. وأكد الشيخ عصام ، في حديث صحفي في مكتبه وسط العاصمة السورية دمشق ، أن العراق «ذاهب إلى عملية تقسيم لا محالة إذا بقي الوضع السياسي والأمني على حاله.. . واعتبر الشيخ البوهلاله ، الذي يقيم في سوريا منذ حوالي عشرين عاما ، أن «لدينا كوادرنا وأجهزتنا في الداخل ونحن نعمل بروح وطنية بعيدا عن أي طائفية أو مذهبية كما أننا نقدم إقامات وتسهيلات لأكثر من نصف مليون لاجئ عراقي في سوريا نتعهد برعايتهم أمام الحكومة السورية بكفالة من مجلس تحالفنا». وأضاف في مقابلته «لدينا جهاز منظم من مختلف الانتماءات والتيارات ولدينا أجهزة كاملة وبيننا ضباط كبار في الجيش العراقي سابقا بينهم ضباط كانوا قادة ألوية وفرق عسكرية ورتبتهم من مستوى لواء ومعظمهم كانوا بحكم المرحلة منتسبين لحزب البعث الحاكم». وأوضح الشيخ البوهلاله أنه لم يذهب إلى العراق منذ أواخر عام 2006 لأنه «مهدد أمنيا» ، لافتا إلى أن «العراقيين جميعا في سفينة واحدة سلطة ومعارضة ، إما أن نغرق سوية أو ننجو سوية».
وقال البوهلاله :»حاول الأمريكيون والإيرانيون التحدث إلينا كتيار وطني عبر وسيط لكننا رفضنا الحوار لأنهم كانوا يريدون منا الانصياع لمشاريعهم وليس لمشروع بناء العراق المستقل والسيد الحر». وطالب البوهلاله بحكومة إنقاذ وطني ائتلافية انتقالية لمدة عامين لتقوم بوضع دستور جديد للبلاد وإعادة بناء العراق الجديد. وأوضح أن «إيران تحاول ابتلاع العراقيين عبر فرض أجندتهم على العراق» وأن «مشروع إيران في العراق ليس عروبي، كما أن الإيرانيين والأمريكان متفقون على كثير من القضايا الداخلية في العراق دون أن يعلنون ذلك». ورحب بـ»التقارب السوري الأمريكي الذي لا يخيف العراقيين الوطنيين الشرفاء».
أعلنت الجبهة العراقية للحوار الوطني التي يتزعمها النائب صالح المطلق مقاطعة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها بالعراق في 7 الشهر المقبل على خلفية قرار هيئة المساءلة والعدالة حرمان عدد من قياداتها بينهم المطلك والنائب ظافر العاني من الترشيح في هذه الانتخابات .
وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة حامد الملا إن قرار المقاطعة جاء استجابة لرغبة جماهيرنا وفي ضوء التقريرين اللذين قدماهما قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال أوديرنو وسفير أمريكا كريستوفر هيل أمس واتهما فيهما قياديين في هيئة المساءلة والعدالة هما علي اللامي وأحمد الجلبي بتنفيذ أجندات إيرانية .
وتمتلك الجبهة 11 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 275 مقعدا ،وهي انضمت مؤخرا إلى الكتلة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي وتشكلت في سبتمبر 2005 من عدد من الأحزاب والحركات السياسية في العراق وتضم الجبهة ذات التوجهات العلمانية في صفوفها عربا وأكراد ومسيحيين ويزيديين وأقليات اثنية ودينية أخرى. من أهداف الجبهة كما جاء على لسان رئيسها صالح المطلق إنهاء تواجد القوات الأجنبية في العراق وإعادة بناء المؤسسات في عراق لا تسوده الطائفية. ورفضت الجبهة مسودة الدستور العراقي على الصيغة التي وردت بها في أكتوبر 2005 وكان الخلاف الرئيسي حول الهوية القومية للعراق ونظام الفدرالية .
وتتالف الجبهة من خمسة أحزاب وحركات سياسية هي الجبهة الوطنية العراقية والحزب الديمقراطي المسيحي العراقي والجبهة العربية الديمقراطية والجبهة الوطنية للعراق الحر والموحد وحركة اتحاد أبناء العراق. ومن ناحية أخرى شن رئيس التحالف الوطني لعشائر العراق الشيخ عصام البوهلاله هجوما حادا على العملية السياسية الجارية حاليا في العراق وحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي «المنقسمة في ولاءها بين الأمريكيين والإيرانيين» حسب تعبيره. وأكد الشيخ عصام ، في حديث صحفي في مكتبه وسط العاصمة السورية دمشق ، أن العراق «ذاهب إلى عملية تقسيم لا محالة إذا بقي الوضع السياسي والأمني على حاله.. . واعتبر الشيخ البوهلاله ، الذي يقيم في سوريا منذ حوالي عشرين عاما ، أن «لدينا كوادرنا وأجهزتنا في الداخل ونحن نعمل بروح وطنية بعيدا عن أي طائفية أو مذهبية كما أننا نقدم إقامات وتسهيلات لأكثر من نصف مليون لاجئ عراقي في سوريا نتعهد برعايتهم أمام الحكومة السورية بكفالة من مجلس تحالفنا». وأضاف في مقابلته «لدينا جهاز منظم من مختلف الانتماءات والتيارات ولدينا أجهزة كاملة وبيننا ضباط كبار في الجيش العراقي سابقا بينهم ضباط كانوا قادة ألوية وفرق عسكرية ورتبتهم من مستوى لواء ومعظمهم كانوا بحكم المرحلة منتسبين لحزب البعث الحاكم». وأوضح الشيخ البوهلاله أنه لم يذهب إلى العراق منذ أواخر عام 2006 لأنه «مهدد أمنيا» ، لافتا إلى أن «العراقيين جميعا في سفينة واحدة سلطة ومعارضة ، إما أن نغرق سوية أو ننجو سوية».
وقال البوهلاله :»حاول الأمريكيون والإيرانيون التحدث إلينا كتيار وطني عبر وسيط لكننا رفضنا الحوار لأنهم كانوا يريدون منا الانصياع لمشاريعهم وليس لمشروع بناء العراق المستقل والسيد الحر». وطالب البوهلاله بحكومة إنقاذ وطني ائتلافية انتقالية لمدة عامين لتقوم بوضع دستور جديد للبلاد وإعادة بناء العراق الجديد. وأوضح أن «إيران تحاول ابتلاع العراقيين عبر فرض أجندتهم على العراق» وأن «مشروع إيران في العراق ليس عروبي، كما أن الإيرانيين والأمريكان متفقون على كثير من القضايا الداخلية في العراق دون أن يعلنون ذلك». ورحب بـ»التقارب السوري الأمريكي الذي لا يخيف العراقيين الوطنيين الشرفاء».
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية