الجيش الباكستاني يقتل 30 متشددا على الحدود أخب

    • الجيش الباكستاني يقتل 30 متشددا على الحدود أخب

      إسلام آباد -(رويترز) :
      أعلن الجيش الباكستاني أن مقاتلات تابعة له قتلت 30 متشددا في منطقة جبال نائية على الحدود مع افغانستان أمس بينما تقود قوات أمريكية واحدة من أكبر عمليات حلف شمال الأطلسي ضد حركة طالبان في أفغانستان.
      وأطلقت قوات الأمن الباكستانية عملية كبيرة ضد مقاتلي طالبان الباكستانية الذين يتلقون دعما من تنظيم القاعدة في معقلهم الرئيسي بوزيرستان الجنوبية في أكتوبر وسيطر الجيش على معظم قواعد المتشددين بالمنطقة.
      وشن الهجوم في شاوال وهي ملاذ جبلي للمتشددين قرب منطقتي وزيرستان الشمالية ووزيرستان الجنوبية اللتين يعتقد أن العديد من المتشددين لجأوا إليهما بعد العملية في أكتوبر.
      ومن المعروف أن مقاتلي القاعدة ينشطون في هذه المنطقة أيضا.
      وعززت قوات الأمن الباكستانية التي تهاجم مقاتلي طالبان الباكستانية الساعين للإطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في إسلام آباد هجماتها أيضا على طالبان الأفغانية في باكستان واعتقلت ثلاثة قياديين كبار من بينهم الرجل الثاني في الحركة الشهر الحالي. وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني "تم استهداف المخبأ في شاوال بعدما حصلنا على معلومات باختباء إرهابيين في الجبال."
      ولم يتسن الحصول على تعليق مستقل لعدد قتلى الغارة.
      ويعتقد أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة مختبيء في مكان ما على الحدود الباكستانية الأفغانية. وتطلق طائرات أمريكية دون طيار الصواريخ أيضا على متشددين في شمال غرب باكستان. وقتل ابن زعيم فصيل رئيسي في طالبان الأفغانية التي تحارب القوات الغربية في أفغانستان في غارة صاروخية شنتها طائرة أمريكية دون طيار في وزيرستان الشمالية يوم الخميس.
      وجاء مقتل محمد حقاني ابن قائد الميليشيات الأفغاني جلال الدين حقاني بعد أيام من اعتقال الملا عبد الغني بارادار كبير القادة العسكريين الاستراتيجيين في طالبان الأفغانية في عملية باكستانية أمريكية بمدينة كراتشي. وذكر مسؤولون أفغان أن اثنين آخرين من كبار القادة في أفغانستان اعتقلا في باكستان خلال الأيام القليلة الماضية. وأثنى ريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي لدى أفغانستان وباكستان يوم الخميس على اعتقال بارادار الرجل الثاني في طالبان الأفغانية وقال إنه دليل على التعاون الباكستاني الأمريكي.
      وظلت واشنطن تلح لسنوات على باكستان حتى تلاحق فصائل طالبان الأفغانية في أراضيها. لكن طالبان الأفغانية لم تشن هجمات في باكستان حيث تقول الحكومة إنها تحارب مقاتلي طالبان الباكستانية الذين قتلوا مئات الأشخاص في هجمات بالقنابل بالبلاد والتعاون الباكستاني مع الولايات المتحدة قضية حساسة بالنسبة لحكومة باكستان التي يشكك كثير من مواطنيها في الحملة التي تقودها واشنطن ضد التشدد.
      ولم تعلن الحكومة الكثير من التفاصيل حول اعتقال بارادار لكنها نفت أن يكون اعتقاله بسبب ضغط أمريكي. وقال محلل أمني إنه وعلى الرغم من تحفظ الحكومة الباكستانية فإن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها توضح تنامي تعاونها مع الولايات المتحدة. وقال طلعت مسعود وهو جنرال متقاعد في الجيش الباكستاني أصبح محللا "هناك تغيير فعلي في نوع العلاقة ... هناك مستوى أكبر من التعاون. "الجيش الباكستاني أصبح أكثر قوة بكثير في نشاطاته." لكن المتشددين لا يقفون مكتوفي الأيدي. وقالت الشرطة الباكستانية إن شرطيا قتل وأصيب ثلاثة في هجوم انتحاري بقنبلة ببلدة بالاكوت في شمال غرب البلاد.
      وأضافت أن الشرطة قتلت بالرصاص انتحاريا آخر ببلدة مانشيرا القريبة بينما كان يحاول اقتحام مركز للشرطة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية