عبري – ابراهيم الغريبي
انطلق مساء أمس بكلية العلوم التطبيقية بعبري ملتقى عبري المسرحي الأول تحت رعاية الدكتور محمد الحبسي رئيس الجمعية العمانية للمسرح بحضور الاستاذ هلال الهلالي أمين سر الجمعية العمانية للمسرح، والأستاذ محمد بن ألياس رئيس اللجنة الاستشارية بالجمعية العمانية للمسرح، والأستاذ جمعة التوبي عضو في اللجنة الاستشارية بالجمعية العمانية للمسرح، والفنان عبدالغفور البلوشي، والفنانة القديرة شمعة محمد.
وقد تضمن حفل الافتتاح كلمة قسم شؤون الطلاب ألقاها إبراهيم بن سعيد الغريبي أخصائي نشاط ثقافي، وبعد كلمة الافتتاح بدأت أولى العروض المسرحية بمسرحية تخصص إدارة الأعمال الدولية والتي جاءت تحت عنوان "الذي يأتي.. وداعاً " من إخراج الطالب "إبراهيم البلوشي" وجسدها سبعة ممثلين وهم (إبراهيم البلوشي، وأحمد الكلباني، وخليل الحراصي، وسعيد المعمري، وسلطان الرديني، وعبدالحميد اليعقوبي، ووليد العلوي)، حيث تناولت في طياتها حديث القدر مع أحد الرجال، وهذا الحديث ظهر بانفجار المشاعر، مع سرد للأحداث بحرارة الكلمات والتعبيرات، كما تم تصوير القدر بأشكال ثلاثة تدخل في حديث مع ذاك الرجل ذي الثلاثين من عمره، ولا يخفى ما لهذا الحديث من صراعات وتغيرات لا تصورها الكلمة بل جسدها التمثيل، فعلى خشبة المسرح أبدع الممثلون مع جملة من الإعدادت من إضاءة وديكور وصوتيات اشترك فيها العمل الجماعي، وكانت مسرحية "الذي يأتي وداعاً " هي الانطلاقة لملتقى عبري المسرحي الأول.
وصرح الدكتور محمد الحبسي رئيس الجمعية العمانية للمسرح قائلا: إن إقامة مثل هذه المهرجانات المسرحية الجامعية تعتبر من الروافد المهمة والفاعلة للمسرح العماني عامة وذلك من خلال تنويع الثقافة المسرحية واكتشاف العديد من الكوادر المسرحية والتي من شأنها أن تساهم في إثراء الساحة المسرحية بالعديد من الإنجازات في مختلف المجالات. وتعد هذه المهرجانات من الأشكال المهمة التي رافقت مسيرة المسرح العماني من خلال التجارب حيث استطاعت هذه المهرجانات أن تفرز العديد من الأسماء في التأليف والإخراج والتمثيل ومختلف الجوانب الفنية التي ساعدت على تطوير المسرح العماني، ويضيف بأن هذه المهرجانات بدأت بتحقيق أهدافها من خلال الدور الذي تقوم به في دعم الحركة المسرحية في السلطنة بجانب إبرازها لمجموعة من الأسماء والتي أصبح لها الدور الفاعل والبارز محليا وخارجيا.
ويستعد اليوم طلبة الاتصالات لاعتلاء الخشبة السمراء وإظهار قدراتهم وإبداعاتهم في مجال المسرح. حيث يقدم الطلبة مسرحية بعنوان" جسدي مدن وخرائط " من إخراج الطالب "فهد الشيدي". ويجسدها عدد من الطلبة وهم (عمران البقلاني، وسليمان الحضرمي، وعبدالله الأغبري، ويعقوب الحمراشدي، ومحمود المعمري، وأحمد الخصيبي، وعمر الصالحي) تدور أحداث المسرحية حول عالم درامي يشكل الإحباط موضوعاته الرئيسية، فتوجد شخصية درامية تعتبر قطب الرحى في الأفعال الدرامية ألا وهي شخصية الرجل.. إنها هي الشخصية الرئيسية أو المركزية، لذلك كل الحوارات الدرامية مرتبطة بها، إما باعتبارها شخصية فاعلة ومشاركة في الحوار الدرامي، وإما باعتبارها موضوعا لحوار الآخرين أي الشخصيات الدرامية الأخرى.
انطلق مساء أمس بكلية العلوم التطبيقية بعبري ملتقى عبري المسرحي الأول تحت رعاية الدكتور محمد الحبسي رئيس الجمعية العمانية للمسرح بحضور الاستاذ هلال الهلالي أمين سر الجمعية العمانية للمسرح، والأستاذ محمد بن ألياس رئيس اللجنة الاستشارية بالجمعية العمانية للمسرح، والأستاذ جمعة التوبي عضو في اللجنة الاستشارية بالجمعية العمانية للمسرح، والفنان عبدالغفور البلوشي، والفنانة القديرة شمعة محمد.
وقد تضمن حفل الافتتاح كلمة قسم شؤون الطلاب ألقاها إبراهيم بن سعيد الغريبي أخصائي نشاط ثقافي، وبعد كلمة الافتتاح بدأت أولى العروض المسرحية بمسرحية تخصص إدارة الأعمال الدولية والتي جاءت تحت عنوان "الذي يأتي.. وداعاً " من إخراج الطالب "إبراهيم البلوشي" وجسدها سبعة ممثلين وهم (إبراهيم البلوشي، وأحمد الكلباني، وخليل الحراصي، وسعيد المعمري، وسلطان الرديني، وعبدالحميد اليعقوبي، ووليد العلوي)، حيث تناولت في طياتها حديث القدر مع أحد الرجال، وهذا الحديث ظهر بانفجار المشاعر، مع سرد للأحداث بحرارة الكلمات والتعبيرات، كما تم تصوير القدر بأشكال ثلاثة تدخل في حديث مع ذاك الرجل ذي الثلاثين من عمره، ولا يخفى ما لهذا الحديث من صراعات وتغيرات لا تصورها الكلمة بل جسدها التمثيل، فعلى خشبة المسرح أبدع الممثلون مع جملة من الإعدادت من إضاءة وديكور وصوتيات اشترك فيها العمل الجماعي، وكانت مسرحية "الذي يأتي وداعاً " هي الانطلاقة لملتقى عبري المسرحي الأول.
وصرح الدكتور محمد الحبسي رئيس الجمعية العمانية للمسرح قائلا: إن إقامة مثل هذه المهرجانات المسرحية الجامعية تعتبر من الروافد المهمة والفاعلة للمسرح العماني عامة وذلك من خلال تنويع الثقافة المسرحية واكتشاف العديد من الكوادر المسرحية والتي من شأنها أن تساهم في إثراء الساحة المسرحية بالعديد من الإنجازات في مختلف المجالات. وتعد هذه المهرجانات من الأشكال المهمة التي رافقت مسيرة المسرح العماني من خلال التجارب حيث استطاعت هذه المهرجانات أن تفرز العديد من الأسماء في التأليف والإخراج والتمثيل ومختلف الجوانب الفنية التي ساعدت على تطوير المسرح العماني، ويضيف بأن هذه المهرجانات بدأت بتحقيق أهدافها من خلال الدور الذي تقوم به في دعم الحركة المسرحية في السلطنة بجانب إبرازها لمجموعة من الأسماء والتي أصبح لها الدور الفاعل والبارز محليا وخارجيا.
ويستعد اليوم طلبة الاتصالات لاعتلاء الخشبة السمراء وإظهار قدراتهم وإبداعاتهم في مجال المسرح. حيث يقدم الطلبة مسرحية بعنوان" جسدي مدن وخرائط " من إخراج الطالب "فهد الشيدي". ويجسدها عدد من الطلبة وهم (عمران البقلاني، وسليمان الحضرمي، وعبدالله الأغبري، ويعقوب الحمراشدي، ومحمود المعمري، وأحمد الخصيبي، وعمر الصالحي) تدور أحداث المسرحية حول عالم درامي يشكل الإحباط موضوعاته الرئيسية، فتوجد شخصية درامية تعتبر قطب الرحى في الأفعال الدرامية ألا وهي شخصية الرجل.. إنها هي الشخصية الرئيسية أو المركزية، لذلك كل الحوارات الدرامية مرتبطة بها، إما باعتبارها شخصية فاعلة ومشاركة في الحوار الدرامي، وإما باعتبارها موضوعا لحوار الآخرين أي الشخصيات الدرامية الأخرى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية