في نظري..
المجاملات أحيانا تكون ضرورية بل ومفيدة جدا جدا ....!!!!
ليست بالضرورة أن تكون كذبا ..!!
كيف ...؟؟!!
فمثلا .. عندما يجامل الزوج .. زوجته
ويقول لها : ما أجملك ...
مع أنه يقصد ما يقول ولكنه ربما يبالغ في المديح والمجامله .. ولكن لهذه المجاملة والبادرة أثر جميل في نفسية الزوجه..
مثال آخر..
عندما تتم عزومتك على غداء مثلا في بيت أحد الأصدقاء..
وكان الغداء به نسبة زيادة من الملح مثلا ..فانك لا تستطيع أن تقول الطعام مالح ..!!
بل تجبرك الظروف من باب اللباقه أن تمتدح الطعام وتجامل صاحبك ..!!
مثال آخر..
عندما تتلقى هدية من أحد أصدقائك .. ولم يعجبك ذوق الهدية ... فانك لا تستطيع أن تقول : الهدية ليست جميلة
بل تجبرك الظروف أن تجامل صاحبك وتقول له : هديتك جميلة شكرا لك ..
وهكذا ....
اذا المجاملات ..
قد تجبرنا الظروف عليها ولا نجد بدا منها ..
ولكن في المقابل..
نحاول قدر استطاعتنا أن نجامل بما نظنه صحيحا ..
يعني نحاول ان لا نلجا للمجامله الكاذبه فقط لأن الظروف أجبرتنا ..
يعتبر أسلوب المجاملة واحداً من الأساليب الاجتماعية المحببة التي امتدحها الإسلام وحض عليها ولاكن يجب ان تكون في حدود المعقول ومن هو الشخص الذي تجاملة اكان لمصلحة شخصية او دنيوية .ويبدو أن الإنسان إذا كان يضطر في حياته اليومية والعملية إلى مجاملة رئيسه في العمل وزميله في الشغل وجاره في الشارع. أن من افضل المجاملات هو ان يجامل الشخص زوجتة والتي هي بلا شك تقوي من العلاقات الزوجية إن أسلوب المجاملة وتقديم الكلمات الطيبة والمواقف الإنسانية الجميلة كل ذلك يولد لدى الزوج أو الزوجة شعوراً بالتواد ورفع المعنويات وتحبيب الخاطر بيما بينهم
كما انك اذا كنت موظف وجاملك المدير بعملك الطيب فبلا شك سوف تكون كلماتة لها اثرها الطيب في نفسك وسوف تحاول ان تكون مميز في عملك .
الف شكر لك علي الموضوع
تحيااااااتي
أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به
انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين
وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مجاملة الناس ثلث العقل...
يعني الواحد يجامل بس في حدود المعقول...
وقد قيل: من كثر صدقه جاز كذبه أي نفذ ومن كثر كذبه لم يجز صدقه.
لذلك من كثرت مجاملته صغر أمام الصدق، ومن صغر أمام الصدق لم يجد له إلى الناس مدخلا إلا المدخل الذي يرى الناس فيه احتمالات الهزل، ومن الهزل
إلى الجد في الخداع والكذب.