فبحكم تجمع معظم أفراد الأسرة في منزل العائلةالكبير ، فقد يكون من بين أفرادها أبناء متزوجين فضلوا أن يقطنوا مع ذويهم في منزل العائلة ، إلى أن يرزقهم الله ويشرعوا في بناء منزلا مستقلا لهم .
لكن ما نلاحظه ونسمع عنه في بعض الأسرة وجود الكثير من الخلافات الأسرية قد تكون بسيطة ، والبعض منها كبيرة فاحت إلى خارج إطار الأسرة ، وربما وضح ذلك جليا بخروج الأبناء بحثا عن منزل مستأجر ليقطنوا فيه ، حفاظا على أبنائهم والابتعاد عن المشاكل التي دائما ما تحصل بين الحين والأخر . مما قد يؤثر ذلك سلبا على أحوالهم المادية ، وخاصة إذا كانوا من ذوي الدخل المحدود . وما يشهده سوق العقار من تقلبات تعصف بضلالها على الأوضاع المادية لبعض الأسر . وخاصة ممن ليس لديها القدرة في بناء منزل خاص بهم .
والكثير من تلك المشاكل تحصل بين زوجات الأبناء وأخواتهم ، أو بين الأبناء عامة ، لكن غالبا ما نسمع عنه أن ينشب الخلاف بين زوجات الأبناء وأخواتهم ، بأي سبب كان . سواء كان الخلاف ناجم عن تصرفات الأطفال ، وغيرة أمهاتهم عليهم ، وعدم رغبتهن من أن تتعدى عليهن عماتهم بأي انتقاد ، وكذلك قد تكون ناجمة من بعض الحساسيات التي تحصل فيما بينهن في تدبير أعمال المنزل من حيث التنظيف والطبخ وما شابه ذلك من أعمال . أو قد يتسبب طرفا آخر من خارج إطار الأسرة بافتعال تلك المشاكل ، بتدخل أهل الزوجات في شؤونهم الخاصة .
لكن دعونا نحلل أبعاد هذه القضية وأثرها على تفكك ترابط الأسرة بمختلف فئاتها ، فإنه إن لم تعالج تلك الخلافات والمشاكل بأسلوب حكيم ، ويحكم العقل في التصرف ، وخاصة وقت حدوث المشكلة ، ويتحكم بالنفس وقت الغضب ، فإنها بلا شك سيترتب عنها شرخ كبيرا في العلاقات الأسرية بين مختلف أفرادها ، فيؤدي إلى تخلخل في جدار الأسرة الكبيرة ، وتفرق الأبناء والبحث مأوى يقيهم شر تلك المشاكل الناشبة ، وربما تلقي بضلالها على العلاقة بين مختلف الأفراد في الأسرة الواحدة فيسودها التوتر والزعل ، فنجد أن فلان زاعل أخته أو أخاه لفترات طويلة من الزمن وبسب مشاكل صغيرة كان يمكن تدارها وحلها . وربما البعض قد تسول له نفسه بهجر والديه بسبب مشكلة معينة .
فهل المشاكل الناجمة في بعض الأسر بين زوجات الأبناء وأخواتهم ناجمة من لما يسببه الأطفال من تصرفات ، وعدم تقبل عماتهم بذلك ومحاولتهن تفهيمهم ، أم أن تلك المشاكل أكثرها تنشب من الاختلاف والتذمر الذي يحصل من القيام بأعمال المنزل . أم أن هنالك أسباب أخرى تكون سببا لحدوث تلك المشاكل .
لكن ما نلاحظه ونسمع عنه في بعض الأسرة وجود الكثير من الخلافات الأسرية قد تكون بسيطة ، والبعض منها كبيرة فاحت إلى خارج إطار الأسرة ، وربما وضح ذلك جليا بخروج الأبناء بحثا عن منزل مستأجر ليقطنوا فيه ، حفاظا على أبنائهم والابتعاد عن المشاكل التي دائما ما تحصل بين الحين والأخر . مما قد يؤثر ذلك سلبا على أحوالهم المادية ، وخاصة إذا كانوا من ذوي الدخل المحدود . وما يشهده سوق العقار من تقلبات تعصف بضلالها على الأوضاع المادية لبعض الأسر . وخاصة ممن ليس لديها القدرة في بناء منزل خاص بهم .
والكثير من تلك المشاكل تحصل بين زوجات الأبناء وأخواتهم ، أو بين الأبناء عامة ، لكن غالبا ما نسمع عنه أن ينشب الخلاف بين زوجات الأبناء وأخواتهم ، بأي سبب كان . سواء كان الخلاف ناجم عن تصرفات الأطفال ، وغيرة أمهاتهم عليهم ، وعدم رغبتهن من أن تتعدى عليهن عماتهم بأي انتقاد ، وكذلك قد تكون ناجمة من بعض الحساسيات التي تحصل فيما بينهن في تدبير أعمال المنزل من حيث التنظيف والطبخ وما شابه ذلك من أعمال . أو قد يتسبب طرفا آخر من خارج إطار الأسرة بافتعال تلك المشاكل ، بتدخل أهل الزوجات في شؤونهم الخاصة .
لكن دعونا نحلل أبعاد هذه القضية وأثرها على تفكك ترابط الأسرة بمختلف فئاتها ، فإنه إن لم تعالج تلك الخلافات والمشاكل بأسلوب حكيم ، ويحكم العقل في التصرف ، وخاصة وقت حدوث المشكلة ، ويتحكم بالنفس وقت الغضب ، فإنها بلا شك سيترتب عنها شرخ كبيرا في العلاقات الأسرية بين مختلف أفرادها ، فيؤدي إلى تخلخل في جدار الأسرة الكبيرة ، وتفرق الأبناء والبحث مأوى يقيهم شر تلك المشاكل الناشبة ، وربما تلقي بضلالها على العلاقة بين مختلف الأفراد في الأسرة الواحدة فيسودها التوتر والزعل ، فنجد أن فلان زاعل أخته أو أخاه لفترات طويلة من الزمن وبسب مشاكل صغيرة كان يمكن تدارها وحلها . وربما البعض قد تسول له نفسه بهجر والديه بسبب مشكلة معينة .
فهل المشاكل الناجمة في بعض الأسر بين زوجات الأبناء وأخواتهم ناجمة من لما يسببه الأطفال من تصرفات ، وعدم تقبل عماتهم بذلك ومحاولتهن تفهيمهم ، أم أن تلك المشاكل أكثرها تنشب من الاختلاف والتذمر الذي يحصل من القيام بأعمال المنزل . أم أن هنالك أسباب أخرى تكون سببا لحدوث تلك المشاكل .