28 فبراير الجاري انطلاق "ليالي الأفلام الك

    • 28 فبراير الجاري انطلاق "ليالي الأفلام الك

      كتب - خميس السلطي

      للمرة الثانية على التوالي تنظم السفارةُ الكوريةُ مهرجانها السينمائي "ليالي الأفلام الكورية"، وذلك بعد النجاح لأول مهرجان سينمائي كوري في نوفمبر الماضي، هذا ما أظهره عشاق السينما في السلطنة من تفاعل إيجابي للغاية تجاه الأفلامِ الكوريةِ. جاء ذلك في مؤتمر صحفي أقيم في مقر السفارة الكورية صباح أمس.

      وتجاوبا مع الرغبة الواسعة من قبل المعجبين بالسينما الكورية، فقد قرّرتْ السفارة الكورية اسْتِضافة ليالي الأفلام الكوريةِ في سيتي سينما، بشاطئ بلازا في 28 فبراير و1 مارس 2010 وسيتم عرض فيلمين من الأفلام الكورية الشهيرة وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف من كل يوم.

      الفيلم الأول "مرحباً بكم في دونجماكجول" وهو فيلم كوميدي ولكن دراما حرب عاطفية ويعتبر الفيلم السينمائي الناجح بكوريا في عام 2005م وقد جذب حوالي 8 ملايين مشاهد إلى السينما. كان هذا الفيلم هو الدخول الرسمي لكوريا الجنوبية لفئة أفلام اللغة الأجنبية لجوائز الأوسكار في 2005م.

      "دونجماكجول" هي قرية جبلية صغيرة نائية. القرويون في دونجماكجول يعيشون حياة سلمية هادئة لا يَعْرفون أي شيء عن الحربِ الكورية والأسلحةِ الحديثة. أنهم يَعِيشونَ أسلوب حياة تقليدية قديمة ويَستعملونَ لهجة فريدةً من نوعها والتي تَبْدو لهجة ممتعة جدا إلى المُشاهد الكوري المعاصرالعادي. (ولكن للأسف الجمهور في عُمان لا يَستطيعُ التَمَتُّع كاملا بهذة اللهجة لأنهم سَيقومون بالتركيز فقط على عناوين الترجمة باللغة الإنجليزية فقط).

      وعلى نقيض أفلام الحربِ الكوريةِ العامّةِ التي تصف دائما الجنود الكوريين الشماليين بأنهم العدو المرَّ للجيشِ الكوري الجنوبيِ، هنا يتجمع جنود كوريا الشمالية والجنوبية سويا مَع طيار أمريكي ويُصبحُون أصدقاءَ في قرية دونجماكجول وفي النهاية يُحاربوا ضد قوّاتِ التحالف لإنْقاذ القرويّين الأبرياءِ. هذا يعَكس اتجاهَ المصالحةِ بين الكوريتينِ الشمالية والجنوبية في 2005 والذي رحّبَ وأشاد به بالجمهورِ.

      أما الفيلم الثاني "عيد الميلاد في أغسطس"، وتم عرضه في مهرجان كان وهو ترجمة لقصيدة حبِّ غنائية جميلةِ حولت إلى قصة فيلم. يَعطي هذا الفيلم مشاعر هادئةَ رومانسية إلى مشاهدي قصّةِ الحبِّ الرقيقة التي تقع بين رجل في منتصف الثلاثينياتِ يواجهه الموت بسبب مرض عضال، وشرطيِة مرور في أوائِل العشرينياتِ. إذا بالمُقَارَنِة مع فصول السنة، الرجل هو في أواخر فصل الخريف مع اقتراب فصل الشتاء قريبا في حين أن الفتاة الشرطيةَ تكون في بِداية أوائل فصل الربيعِ.

      يَقْمعُ الرجل ويخفي مشاعر حبّه نحوها لأنه يَعْرفُ بأنه سَيَمُوتُ قريباً ولكنه سعيدُ لرُؤية حيويتها. الفتاة غير مدركة لمشاعرِها لكنها تفتقده كثيرا عندما لا تَستطيعُ رُؤيته لوقت طويل. لا يعبر الحبيبان أبدا عن مشاعر حبهما تجاه بعضهما البعض بل يبقونها مخفية ومدفونة في قلوبِهم. إنّ موتَ الرجلِ ونهايةِ أحداث الفيلم في عدم التعبير عن تلك المشاعر الجميلة الكامنة بينهم تبدو حزينة ولكنها مقبول إلى حدٍّ ما.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية