الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
قال النبي عليه السلام " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ "
أخواني وأخواتي ها نحن نستقبل صيفا جديدا بأفراحه وأتراحه بمشاغله وفراغه وبكل ما فيه ولا ندري كيف سنخرج منه هل إلى جنة عرضها السموات والأرض أم إلى نار قعرها سبعون خريفا .
وإذا أردتم النجاة تعالوا معي في رحله الخلود نقضيها مع ربنا عز وجل بعيدا عن هذه الدنيا وشهواتها وملذاتها رحله تغرس في نفوسنا معنى اللذة والسعادة الحقيقية وهي رحله لا تكلف الأموال بل تكلف جهد وصب وإصرار وعزيمة ونيه صادقة ولا يسمح لأحد بالذهاب إلا إذا التزم بشروط معينة وهي الهدف من هذا الموضوع وهذه الشروط هي :
1)النيه الصادقة والعزيمة الصارمة للذهاب في هذه الرحلة .
2)الإخلاص لله عز وجل في كل عمل يتم خلال هذه الرحلة .
3)القيام بأعمال الرحلة على أكمل وجه وأساس كل عمل الإخلاص والمتابعة أي متابعة النبي عليه السلام وعمل جدول لهذه الأعمال وأعمال الرحلة تتلخص في الآتي :
•العزم على أداء الصلوات بخشوع وتدبر وإستيفاء لكامل أركانها وشروطها ولا ننسى قيام الليل وصلاة الضحى .
•قراءة جزء من القرآن كل يوم على الأقل والمحافظة عليه وحفظ نصف صفحة في اليوم على الأقل من جزء معين .
•طلب العلم بقرآة كتب الفقه والسيرة والعقيدة والآداب والتفسير وغيرها من كتب العلم .
•صلة الأرحام والإحسان إليهم .
•حضور مجالس الذكر ومتابعتها وعدم تضييعها ابدا .
•الدعوة إلى الله تعالى في المساجد واماكن اللعب والانترنت وفي كل التجمعات .
•الرياضة النافعة للبدن لكن لا تكون على حساب ذكر الله عز وجل .
والكثير من الأعمال التي لا سبيل لحصرها.
4)أن لا ينحرف قطار الرحلة لأحد بلاد الكفر دون حاجة ملحة فقد قال الله تعالى " ولا تتولوا قوما غضب الله عليهم " فالسفر لبلاد الكفر موالاة لأعداء الدين .
5)أن تكون هذه الرحلة بداية لحياة جديدة حياة عباد الله الصالحين المهتدين .
6)بعد الإنتهاء من هذه الرحلة التي لا أظن أن لها نهاية لمن التزم بكامل شروطها وذاق حلاوتها واستشعر بلذتها يجب على كل من شارك في هذه الرحلة أن لا ينسى الدعاء لإخواننا المسلمين في كل مكان.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
قال النبي عليه السلام " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ "
أخواني وأخواتي ها نحن نستقبل صيفا جديدا بأفراحه وأتراحه بمشاغله وفراغه وبكل ما فيه ولا ندري كيف سنخرج منه هل إلى جنة عرضها السموات والأرض أم إلى نار قعرها سبعون خريفا .
وإذا أردتم النجاة تعالوا معي في رحله الخلود نقضيها مع ربنا عز وجل بعيدا عن هذه الدنيا وشهواتها وملذاتها رحله تغرس في نفوسنا معنى اللذة والسعادة الحقيقية وهي رحله لا تكلف الأموال بل تكلف جهد وصب وإصرار وعزيمة ونيه صادقة ولا يسمح لأحد بالذهاب إلا إذا التزم بشروط معينة وهي الهدف من هذا الموضوع وهذه الشروط هي :
1)النيه الصادقة والعزيمة الصارمة للذهاب في هذه الرحلة .
2)الإخلاص لله عز وجل في كل عمل يتم خلال هذه الرحلة .
3)القيام بأعمال الرحلة على أكمل وجه وأساس كل عمل الإخلاص والمتابعة أي متابعة النبي عليه السلام وعمل جدول لهذه الأعمال وأعمال الرحلة تتلخص في الآتي :
•العزم على أداء الصلوات بخشوع وتدبر وإستيفاء لكامل أركانها وشروطها ولا ننسى قيام الليل وصلاة الضحى .
•قراءة جزء من القرآن كل يوم على الأقل والمحافظة عليه وحفظ نصف صفحة في اليوم على الأقل من جزء معين .
•طلب العلم بقرآة كتب الفقه والسيرة والعقيدة والآداب والتفسير وغيرها من كتب العلم .
•صلة الأرحام والإحسان إليهم .
•حضور مجالس الذكر ومتابعتها وعدم تضييعها ابدا .
•الدعوة إلى الله تعالى في المساجد واماكن اللعب والانترنت وفي كل التجمعات .
•الرياضة النافعة للبدن لكن لا تكون على حساب ذكر الله عز وجل .
والكثير من الأعمال التي لا سبيل لحصرها.
4)أن لا ينحرف قطار الرحلة لأحد بلاد الكفر دون حاجة ملحة فقد قال الله تعالى " ولا تتولوا قوما غضب الله عليهم " فالسفر لبلاد الكفر موالاة لأعداء الدين .
5)أن تكون هذه الرحلة بداية لحياة جديدة حياة عباد الله الصالحين المهتدين .
6)بعد الإنتهاء من هذه الرحلة التي لا أظن أن لها نهاية لمن التزم بكامل شروطها وذاق حلاوتها واستشعر بلذتها يجب على كل من شارك في هذه الرحلة أن لا ينسى الدعاء لإخواننا المسلمين في كل مكان.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين