المسؤولين الماليزين يشيدون بالتجربة الع&

    • المسؤولين الماليزين يشيدون بالتجربة الع&

      كوالالمبور : الشبيبة

      أشادت داتن بادوكا سري روزما منصور حرم رئيس الوزراء الماليزي بالتجربة العمانية في مجال تمكين المرأة وإعطاء المرأة المسلمة حقوقها التي ضمنها لها الإسلام، وذلك في لقائها بمعالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية أثناء زيارتها إلى دولة ماليزيا في إطار الدعوة التي تلقتها معاليها من الحكومة الماليزية ممثلة في وزارة المرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية الماليزية.
      وأشارت حرم رئيس مجلس الوزراء الماليزي إلى أن عدم المساواة بين الجنسين وعدم إعطاء المرأة حقوقها كاملة يمثّل أحد أبرز المعوّقات أمام التنمية البشريّة في العالم الإسلامي، وذلك على الرغم من الضمانات القانونيّة والتشريعية المتوافرة لتكريس حقّ المرأة في المشاركة السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعية والتي ضمنتها لها أيضا الشريعة الإسلامية، حيث أصبحت أدوار النوع الاجتماعي النمطيّة المترسخة بشكلٍ عميق تحدّ من اتخاذ المرأة قرارها في هذا الجانب وكذلك تحد من فرص مشاركتها في اتخاذ القرارات والتي تمثل المعدلات الأدنى في العالم. وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها العديد من الحكومات الإسلامية التي تعمل في مجال الدعوة من أجل حصول المرأة على حقوقها، لا تزال المرأة متأخرةً عن الرجل في العديد من المجالات وتمارس ضدها العديد الممارسات القانونية والاجتماعية والتي لا تمت إلى الشريعة الاسلامية بصلة، حيث تقع ضحيّة ليس بسبب الحرمان من الحقوق ولكن للاساءات التي ترتكب في حقها.من جانب آخر أعربت معالي شهرزاد عبدالجليل وزيرة المرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية الماليزية عن إعجابها بالتجربة العمانية في مجال تمكين المرأة ومنحها كافة حقوقها المدنية والسياسية والتي ضمنتها لها الشريعة الإسلامية، وعملت القوانين والتشريعات العمانية على ترسيخها، وقالت: إن المرأة العمانية تحظى بحقوق تطمح إلى اكتسابها نساء في بعض الدول حول العالم، مشيرة في هذا السياق إلى تفاوت ذلك في العديد من الدول الإسلامية. وفي هذا الإطار دعت إلى مؤتمر دولي حول المساواة في حقوق المرأة كما جاءت في التشريعات الإسلامية، وذلك لعرض وبحث العديد من المسائل والقضايا التي لا تزال عالقة في هذا الجانب، حيث سيتم تقديم أوراق عمل تستند إلى دراسة مقارنة حول التشريعات الاسلامية والمدنية المعمول بها في مختلف الدول الاسلامية بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بوضع المرأة والتي يُلقى بها عادةً على عاتق الدين جزافًا، حيث قدمت دعوة لمعالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية لتقديم ورقة عمل تعرض فيها تجربة السلطنة في هذا الجانب.
      الجدير بالذكر أن معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية قد اختتمت زيارتها المكللة بالنجاح والاستفادة إلى دولة ماليزيا يوم أمس حيث التقت أثناء زيارتها بعدد من المسؤولين الماليزيين، كما وقعت على مذكرة تفاهم مع الحكومة الماليزية ممثلة في وزارة المرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، والتي تأتي في إطار تعزيز وتطوير التعاون بين حكومة السلطنة والحكومة الماليزية وإدراكا للحاجة إلى تشجيع التعاون المتبادل و تطلعا للمساهمة في تحقيق تنمية مستدامة بما يخدم المصالح المشتركة في المجالات الاجتماعية المعنية بجودة الخدمات والرعاية المقدمة للطفولة والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة وما يتعلق بتمكين المرأة و ترسيخ القيم الأسرية، كما زارت معاليها عددا من المراكز الاجتماعية أهمها مراكز رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والذي يقدم العديد البرامج التدريبية والتأهيلية تحت إشراف وزارة المرأة والأسرة وتنمية المجتمع وبالتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية، كما زارت أحد مستشفيات العاصمة الماليزية كوالالمبور للتعرف على الخدمات ذات الجودة المقدمة للحالات المعرضة للإساءة الجسدية والنفسية ضمن إطار الأسرة والمجتمع والتي عادة ما يكون ضحيتها المرأة والطفل، وزارت أيضا والوفد المرافق الوحدة الخدمية التابعة للشرطة الماليزية القائمة بالتحقيق والإشراف على حالات الإساءة التي تردها، حيث اطلعت على تجهيزاتها الفنية وتعرفت عن قرب إلى آليات العمل والإجراءات التنسيقية المعمول بها مع المؤسسات الحكومية الخدمية الأخرى و الجمعيات الأهلية.
      كما تضمن برنامج زيارة معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية زيارة لإحدى دور الحضانة (دور رعاية الطفولة النهارية) التي تشرف عليها وزارة المرأة والأسرة وتنمية المجتمع الماليزية في العاصمة كوالالمبور والتي تقدم خدماتها الرعائية لأبناء الأسر ذات الدخل المحدود من الفئة العمرية الواقعة دون الرابعة حتى يتسنى لهم الحصول على مستوى من التعليم والتأهيل قبل الدخول للمرحلة المدرسية، وزارت أيضا مركز التدريب والتأهيل المهني للأشخاص ذوي الاعاقة للفئة العمرية من 18-40 في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث اطلعت على عدد من الخدمات التي يقدمها المركز كحلقات العلاج الطبيعي، وورشة إنتاج الأقمشة والملابس، وورشة تصنيع الكراسي المتحركة والمعينات الحركية التي تصنّع محليا في المركز لتخدم الطلبات المقدمة على المستوى المحلي.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية