* لؤي بن غالب: المهرجان لإحياء التراث العماني .
* الفيروز: تطوير الرياضة دون المساس بعراقتها .
كتب ـ عبدالله الحارثي
برعاية جريدتي الشبيبة وتايمز أوف عمان وفي احتفالية جسدت معنى التراث العماني الأصيل رعى صاحب السمو السيد لؤي بن غالب آل سعيد عصر أمس الأول مهرجان رياضات الخيل التقليدية لهذا الموسم 2009/2010م بحضور نائب والي سناو وعدد من أعضاء مجلسي الدولة والشورى بالمنطقة وكذلك رئيس الاتحاد العماني للفروسية ورؤساء أندية الفروسية بالسلطنة وجمع غفير من محبي الخيل وعشاق رياضة الفروسية والسياح وهواة التصوير، وقد شارك في هذا المهرجان 100 فارس من مختلف ولايات السلطنة توشحوا لباسهم التقليدي الموحد الذي حدده الاتحاد العماني للفروسية بالتعاون مع نادي الصواهل للفروسية وذلك بميدان عرضة الخيل بنيابة سناو بولاية المضيبي، حيث انطلق المهرجان الأول لهذا الموسم من ولاية صحار بمنطقة الباطنة وذلك على رحاب المخيم السلطاني بسيح المكارم وكانت الانطلاقة الثانية من ولاية إبراء، ويأتي مهرجان الخيل التقليدي بولاية المضيبي إدراكا من الاتحاد العماني للفروسية لأهمية مشاركة ملاك ومربي وفرسان الخيل وتفعيل السياحة الداخلية بالسلطنة خصوصا وأن هذه الفعالية برعاية وزارة السياحة.
** مسيرة الخيل
وانطلق المهرجان بأداء الفرسان والخيول مرورا بالمنصة الرئيسية لراعي الحفل في مظهر أبهر الجميع من خلال مسيرة الخيل والتي تمكن الفرسان من إتقانها بشكل كبير من خلال الصفوف العرضية المنظمة واللباس التقليدي الموحد وسروج الخيل الموحدة بالإضافة إلى تأدية فن همبل الخيل.
** فن التحوريب
جاء بعد مسيرة الخيل ما يعرف بـ"فن التحوريب" وذلك بتلعيب الخيل على شكل حلقة طولية حول المضمار حيث ردد الفرسان أجمل العبارات تعبيرا عن فرحتهم الغامرة بهذه المناسبة العظيمة على نفس كل عماني ينتمي إلى تراب هذا الوطن المعطاء مرددين مجموعة من الأبيات استهلت بـ ( فرحي يديرة وكبري بأهل الصواهل واصلين وعلى المعزة كبري نحيى دهور من سنين).
** ركض العرضة
ثم بدأت المتعة والإثارة والتشويق من خلال انطلاق سباق العرضة في سباق ثنائي بين فارسين متمسكين بسرعة فائقة يظهران براعتهما ببعض الحركات الاستعراضية كالوقوف على ظهر الخيل وغيرها من الحركات المثيرة ويعتبر ركض العرضة فنا من فنون رياضات الخيل التقليدية الذي تشهر به السلطنة دون غيرها من الدول المهتمة بالخيل .
** هدايا تذكارية
وفي ختام المهرجان قام صاحب السمو السيد لؤي بن غالب آل سعيد بتقديم هدية تذكارية لنادي الصواهل للفروسية تسلمها سالم بن سليمان المحروقي كما قدم محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية هدية تذكارية لراعي الاحتفال.
وعبر صاحب السمو السيد لؤي بن غالب آل سعيد راعي المهرجان حول هذه المناسبة وقال: في الحقيقة سعدنا برعاية هذا المهرجان حيث يعد إقامة مثل هذا المهرجان التقليدي إحياء للتراث العماني الأصيل والمحافظة عليه من الاندثار وفي الحقيقة يولي الاتحاد العماني للفروسية على اهتمامه الكبير برياضات الخيل التقليدية ومما لاشك فيه أن هذه الرياضة تتميز بها السلطنة عن غيرها من الدول المهتمة بالخيل والاتحاد كما هو واضح للعيان قام بتطوير ميادين هذه الرياضة بل وأيضا قام بإنشاء ميادين أخرى جديدة كما هو حال ميدان العرضة بنيابة سناو الذي احتضن هذه الفعالية الجميلة وهذا أكبر دليل على عناية الاتحاد برياضات الخيل التقليدية وكذلك قام الاتحاد بتوحيد لباس الفرسان التقليدي وسروج الخيول بالإضافة إلى توحيد صدار الخيل مما أضفى عليها رونقا وجمالا ونتمنى التوفيق والنجاح للجميع لما فيه المحافظة على تراث هذا البلد العزيز.
وأشار محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية بالقول إنه: ما أثلج قلوبنا وشرح صدورنا فعلا هو الانطلاقة الموفقة لهذا الموسم 2009/2010م من خلال مشاركتنا المتميزة على رحاب المخيم السلطاني بسيح المكارم بولاية صحار وبعدها كانت مشاركتنا بولاية ابراء في احتفالية رائعة ، واليوم تشرفنا بإقامة فعاليتنا هنا بنيابة سناو بولاية المضيبي هذه النيابة العريقة التي اعتنت بالخيل وأعطت جل اهتمامها وعنايتها برياضة الفروسية وكان لتعاونها مع الاتحاد بالغ الأثر في النهوض بهذا الموروث العماني العريق، وما مشاركتنا هذه إلا تجديد للعهد والوعد والولاء لفارس عمان الأول مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للمضي قدما نحو تطوير رياضة الفروسية بالسلطنة وإكسابها مكانتها المرموقة والوصول بها إلى العالمية ـ بإذن الله تعالى ـ إلى جانب المحافظة على رياضات الخيل التقليدية التي تتميز بها عمان الخير عن مختلف الدول الأخرى المهتمة بالخيل وتطويرها بما يتماشى مع عصرنا الحاضر دون المساس بعراقتها وأصالتها الخالدة، وما هذه اللوحة التي رسمناها اليوم من خلال مشاركة 100 من الفرسان بخيولهم إلا عيد من أعياد هذا الوطن العزيز الذي عمه الخير من أقصاه إلى أقصاه في هذا العهد الزاهر الميمون.
** تطوير وتحديث
في إطار سلسلة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها الاتحاد العماني للفروسية خلال الموسم الماضي 2008/2009م مع مؤسسات القطاعين العام والخاص بهدف الرقي وتطوير رياضات الفروسية والوصول بها إلى العالمية وقع الاتحاد العماني للفروسية كذلك مع وزارة السياحة مذكرة تفاهم وهي للموسم الثالث على التوالي من أجل رعاية رياضات الخيل التقليدية ( العرضة ) وتأتي هذه المذكرة بعد أن شهد الموسم قبل الماضي 2007/2008م نجاحا كبيرا لرياضات الخيل التقليدية من خلال تطوير هذه الرياضة الشعبية العريقة مع مراعاة عدم تغيير ملامحها التراثية الخالدة حيث تم تطوير الميادين التي تقام وتمارس فيها هذه الرياضة فبدلا من كثبان من الرمل تم إنشاء سياج يضمن حماية الفرسان والخيول ويؤمن سلامتهم كذلك ساهمت هذه المذكرة في تطوير ملابس الفرسان وتوحيدها بالإضافة إلى توحيد سروج كما شهد هذا الموسم تطويرا وتحديثا راقيا من خلال توحيد صدار الخيل للمشاركين بالمهرجان.
الجدير بالذكر أن الاتحاد العماني للفروسية يسعى جاهدا إلى المحافظة وتطوير رياضات الخيل التقليدية والاستفادة من كافة الإمكانيات المتاحة بها باعتبارها داعما أساسيا لمسيرة السياحة بالسلطنة كما أن الاتحاد يسعى إلى ترويجها خارج السلطنة وذلك من خلال المشاركات الخارجية بالإضافة إلى تطوير فرسان هذه الرياضة للمشاركة برياضات أخرى كرياضة التقاط الأوتاد التي تتلاءم مع خيول هذه الرياضة وتعتمد اعتمادا كبيرا على مهارة الفارس.
* الفيروز: تطوير الرياضة دون المساس بعراقتها .
كتب ـ عبدالله الحارثي
برعاية جريدتي الشبيبة وتايمز أوف عمان وفي احتفالية جسدت معنى التراث العماني الأصيل رعى صاحب السمو السيد لؤي بن غالب آل سعيد عصر أمس الأول مهرجان رياضات الخيل التقليدية لهذا الموسم 2009/2010م بحضور نائب والي سناو وعدد من أعضاء مجلسي الدولة والشورى بالمنطقة وكذلك رئيس الاتحاد العماني للفروسية ورؤساء أندية الفروسية بالسلطنة وجمع غفير من محبي الخيل وعشاق رياضة الفروسية والسياح وهواة التصوير، وقد شارك في هذا المهرجان 100 فارس من مختلف ولايات السلطنة توشحوا لباسهم التقليدي الموحد الذي حدده الاتحاد العماني للفروسية بالتعاون مع نادي الصواهل للفروسية وذلك بميدان عرضة الخيل بنيابة سناو بولاية المضيبي، حيث انطلق المهرجان الأول لهذا الموسم من ولاية صحار بمنطقة الباطنة وذلك على رحاب المخيم السلطاني بسيح المكارم وكانت الانطلاقة الثانية من ولاية إبراء، ويأتي مهرجان الخيل التقليدي بولاية المضيبي إدراكا من الاتحاد العماني للفروسية لأهمية مشاركة ملاك ومربي وفرسان الخيل وتفعيل السياحة الداخلية بالسلطنة خصوصا وأن هذه الفعالية برعاية وزارة السياحة.
** مسيرة الخيل
وانطلق المهرجان بأداء الفرسان والخيول مرورا بالمنصة الرئيسية لراعي الحفل في مظهر أبهر الجميع من خلال مسيرة الخيل والتي تمكن الفرسان من إتقانها بشكل كبير من خلال الصفوف العرضية المنظمة واللباس التقليدي الموحد وسروج الخيل الموحدة بالإضافة إلى تأدية فن همبل الخيل.
** فن التحوريب
جاء بعد مسيرة الخيل ما يعرف بـ"فن التحوريب" وذلك بتلعيب الخيل على شكل حلقة طولية حول المضمار حيث ردد الفرسان أجمل العبارات تعبيرا عن فرحتهم الغامرة بهذه المناسبة العظيمة على نفس كل عماني ينتمي إلى تراب هذا الوطن المعطاء مرددين مجموعة من الأبيات استهلت بـ ( فرحي يديرة وكبري بأهل الصواهل واصلين وعلى المعزة كبري نحيى دهور من سنين).
** ركض العرضة
ثم بدأت المتعة والإثارة والتشويق من خلال انطلاق سباق العرضة في سباق ثنائي بين فارسين متمسكين بسرعة فائقة يظهران براعتهما ببعض الحركات الاستعراضية كالوقوف على ظهر الخيل وغيرها من الحركات المثيرة ويعتبر ركض العرضة فنا من فنون رياضات الخيل التقليدية الذي تشهر به السلطنة دون غيرها من الدول المهتمة بالخيل .
** هدايا تذكارية
وفي ختام المهرجان قام صاحب السمو السيد لؤي بن غالب آل سعيد بتقديم هدية تذكارية لنادي الصواهل للفروسية تسلمها سالم بن سليمان المحروقي كما قدم محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية هدية تذكارية لراعي الاحتفال.
وعبر صاحب السمو السيد لؤي بن غالب آل سعيد راعي المهرجان حول هذه المناسبة وقال: في الحقيقة سعدنا برعاية هذا المهرجان حيث يعد إقامة مثل هذا المهرجان التقليدي إحياء للتراث العماني الأصيل والمحافظة عليه من الاندثار وفي الحقيقة يولي الاتحاد العماني للفروسية على اهتمامه الكبير برياضات الخيل التقليدية ومما لاشك فيه أن هذه الرياضة تتميز بها السلطنة عن غيرها من الدول المهتمة بالخيل والاتحاد كما هو واضح للعيان قام بتطوير ميادين هذه الرياضة بل وأيضا قام بإنشاء ميادين أخرى جديدة كما هو حال ميدان العرضة بنيابة سناو الذي احتضن هذه الفعالية الجميلة وهذا أكبر دليل على عناية الاتحاد برياضات الخيل التقليدية وكذلك قام الاتحاد بتوحيد لباس الفرسان التقليدي وسروج الخيول بالإضافة إلى توحيد صدار الخيل مما أضفى عليها رونقا وجمالا ونتمنى التوفيق والنجاح للجميع لما فيه المحافظة على تراث هذا البلد العزيز.
وأشار محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية بالقول إنه: ما أثلج قلوبنا وشرح صدورنا فعلا هو الانطلاقة الموفقة لهذا الموسم 2009/2010م من خلال مشاركتنا المتميزة على رحاب المخيم السلطاني بسيح المكارم بولاية صحار وبعدها كانت مشاركتنا بولاية ابراء في احتفالية رائعة ، واليوم تشرفنا بإقامة فعاليتنا هنا بنيابة سناو بولاية المضيبي هذه النيابة العريقة التي اعتنت بالخيل وأعطت جل اهتمامها وعنايتها برياضة الفروسية وكان لتعاونها مع الاتحاد بالغ الأثر في النهوض بهذا الموروث العماني العريق، وما مشاركتنا هذه إلا تجديد للعهد والوعد والولاء لفارس عمان الأول مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للمضي قدما نحو تطوير رياضة الفروسية بالسلطنة وإكسابها مكانتها المرموقة والوصول بها إلى العالمية ـ بإذن الله تعالى ـ إلى جانب المحافظة على رياضات الخيل التقليدية التي تتميز بها عمان الخير عن مختلف الدول الأخرى المهتمة بالخيل وتطويرها بما يتماشى مع عصرنا الحاضر دون المساس بعراقتها وأصالتها الخالدة، وما هذه اللوحة التي رسمناها اليوم من خلال مشاركة 100 من الفرسان بخيولهم إلا عيد من أعياد هذا الوطن العزيز الذي عمه الخير من أقصاه إلى أقصاه في هذا العهد الزاهر الميمون.
** تطوير وتحديث
في إطار سلسلة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها الاتحاد العماني للفروسية خلال الموسم الماضي 2008/2009م مع مؤسسات القطاعين العام والخاص بهدف الرقي وتطوير رياضات الفروسية والوصول بها إلى العالمية وقع الاتحاد العماني للفروسية كذلك مع وزارة السياحة مذكرة تفاهم وهي للموسم الثالث على التوالي من أجل رعاية رياضات الخيل التقليدية ( العرضة ) وتأتي هذه المذكرة بعد أن شهد الموسم قبل الماضي 2007/2008م نجاحا كبيرا لرياضات الخيل التقليدية من خلال تطوير هذه الرياضة الشعبية العريقة مع مراعاة عدم تغيير ملامحها التراثية الخالدة حيث تم تطوير الميادين التي تقام وتمارس فيها هذه الرياضة فبدلا من كثبان من الرمل تم إنشاء سياج يضمن حماية الفرسان والخيول ويؤمن سلامتهم كذلك ساهمت هذه المذكرة في تطوير ملابس الفرسان وتوحيدها بالإضافة إلى توحيد سروج كما شهد هذا الموسم تطويرا وتحديثا راقيا من خلال توحيد صدار الخيل للمشاركين بالمهرجان.
الجدير بالذكر أن الاتحاد العماني للفروسية يسعى جاهدا إلى المحافظة وتطوير رياضات الخيل التقليدية والاستفادة من كافة الإمكانيات المتاحة بها باعتبارها داعما أساسيا لمسيرة السياحة بالسلطنة كما أن الاتحاد يسعى إلى ترويجها خارج السلطنة وذلك من خلال المشاركات الخارجية بالإضافة إلى تطوير فرسان هذه الرياضة للمشاركة برياضات أخرى كرياضة التقاط الأوتاد التي تتلاءم مع خيول هذه الرياضة وتعتمد اعتمادا كبيرا على مهارة الفارس.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية