كتب - عبدالله العييدي
يقول الخبر: غادر رئيس شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات أكيو تويودا اليابان متوجها إلى الولايات المتحدة ليدلي بشهادته أمام لجنة في مجلس النواب، وقد وجه رئيس اللجنة ايدولفوس تاونز لتويودا دعوة للمثول أمامها للرد على أسئلة تتعلق بالعيوب التي تشوب عددا من سيارات تويوتا وطريقة الشركة في الإقرار بوجودها وطلب استعادة السيارات لتصليح الأعطال فيها. وقال هنري واكسمان رئيس لجنة التجارة والطاقة في مجلس النواب الليلة الماضية انه سيعقد جلسة استماع الشهر المقبل لبحث "مدى السرعة والكفاءة" اللتين تعاملت بهما تويوتا مع الشكاوى المتعلقة بمشكلة في دواسات السرعة قد تسبب نوبات من التسارع المفاجئ، وقال واكسمان في بيان "مثل الكثير من المستهلكين أشعر بقلق من خطورة واتساع نطاق عمليات السحب التي أعلنتها تويوتا مؤخرا". وتأتي الخطوة غير العادية من جانب الحكومة الأمريكية بعد ساعات من اتساع نطاق عمليات السحب التي أجرتها تويوتا بسبب مشكلات في دواسات السرعة ليمتد إلى الصين وأوروبا.
خمسة وثلاثون شخصاً تعرضوا لحوادث جـَرّاء هذا الخطأ في سيارات تويوتا، منذ عام 2000م وهي ماجعل رئيس شركة تويوتا وحفيد مؤسس الشركة " أكيو تويودا " جراء هذا العدد يـُلزَم بالخضوع والإمتثال للقانون، إذ ان أرواح البشر لديهم " ليست مجال أخطاء تصنيعية "، وعندما نقول إن الشركة متثلت بطواقمها العـُليا للقانون، نستشف أن هناك شفافية عـُليا تم اتخاذها لمحاصرة المشكلة التي راح ضحيتها أبرياء .
هل وجدنا هذه الشفافية من قبل وكلاء تويوتا لدينا..!؟ بل هل تم اتخاذ التدابير اللازمة لمناقشة هذه المشكلة مع الشركة ووكلائها .!؟ أم أن الدم العربي لم يبلغ من الأهمية مبلغ الدماء الغربية ..!! هل كان صمتاً مـُدبـّراً لدينا حتى لاتفوح منه رائحة العيوب التصنيعية حفاظاً على عروض الصيف والشتاء لدى الوكلاء ..!! كم هم أولئك الذين نزفت دماؤهم على الإسفلت بتصديق ومـُباركة " مطابقة المواصفات والمقاييس"، " بدون دفعة أولى " كما يقول الإعلان .. تم سلب أرواح مستخدمي هذه السيارات ..!!
هنا يأتي دور اللجان الحقوقية ويأتي دور حماية المستهلك ويأتي دور المطالبة بالحقوق ممن سلبونا حق العلم بهذا الخلل، بل وأكثر من ذلك ، أن جعلوا هذه العيوب تحصد الأرواح رغم علمهم، فيكون لدينا " جريمة مع سبق إصرار ويكون هناك القتل العمد " كل ماعلينا فعله ، أن نترقـّب ماتـُسفر عنه تحقيقات من يهمهم حياة المواطن والإنسان بصفة عامة، فربما يكون للمتضررين لدينا حق الشفاعة من أبناء العم سام، عندما يتم إقرار تعويضات، لعل ذلك يمنح جرعات من الجرأة للمتضررين، في اللجوء إلى القضاء لمحاكمة وكلاء الشركة ..!!!
انتهت الحكاية ولم تنته فصول الرواية، تلك التي تتكرر مشاهدها على مر السنين دون رادع، وقد علمنا شيئاً وغابت عنـّا أشياءُ، وبانتظار اكتشاف جديد لمنتج يستهلكنا قبل أن نستهلكه، والقائمة تطول وفي كل يوم يأتي علينا اكتشاف لعيوب في منتج تم استهلاكة وأصبح في الغابرين، أملنا بعد الله في تسخير الأسباب من غرب الأرض لمحاكمة شرق الأرض وما يتوسطها مطحون بين رحى الفوضوية واللامبالاة في ظل قوانين تسخر منـّا ومن جهلنا، وينطبق علينا الحكمة القانونية " القانون لايحمي المغفلين ".
- كاتب سعودي
Aloyaidi@gmail.com
يقول الخبر: غادر رئيس شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات أكيو تويودا اليابان متوجها إلى الولايات المتحدة ليدلي بشهادته أمام لجنة في مجلس النواب، وقد وجه رئيس اللجنة ايدولفوس تاونز لتويودا دعوة للمثول أمامها للرد على أسئلة تتعلق بالعيوب التي تشوب عددا من سيارات تويوتا وطريقة الشركة في الإقرار بوجودها وطلب استعادة السيارات لتصليح الأعطال فيها. وقال هنري واكسمان رئيس لجنة التجارة والطاقة في مجلس النواب الليلة الماضية انه سيعقد جلسة استماع الشهر المقبل لبحث "مدى السرعة والكفاءة" اللتين تعاملت بهما تويوتا مع الشكاوى المتعلقة بمشكلة في دواسات السرعة قد تسبب نوبات من التسارع المفاجئ، وقال واكسمان في بيان "مثل الكثير من المستهلكين أشعر بقلق من خطورة واتساع نطاق عمليات السحب التي أعلنتها تويوتا مؤخرا". وتأتي الخطوة غير العادية من جانب الحكومة الأمريكية بعد ساعات من اتساع نطاق عمليات السحب التي أجرتها تويوتا بسبب مشكلات في دواسات السرعة ليمتد إلى الصين وأوروبا.
خمسة وثلاثون شخصاً تعرضوا لحوادث جـَرّاء هذا الخطأ في سيارات تويوتا، منذ عام 2000م وهي ماجعل رئيس شركة تويوتا وحفيد مؤسس الشركة " أكيو تويودا " جراء هذا العدد يـُلزَم بالخضوع والإمتثال للقانون، إذ ان أرواح البشر لديهم " ليست مجال أخطاء تصنيعية "، وعندما نقول إن الشركة متثلت بطواقمها العـُليا للقانون، نستشف أن هناك شفافية عـُليا تم اتخاذها لمحاصرة المشكلة التي راح ضحيتها أبرياء .
هل وجدنا هذه الشفافية من قبل وكلاء تويوتا لدينا..!؟ بل هل تم اتخاذ التدابير اللازمة لمناقشة هذه المشكلة مع الشركة ووكلائها .!؟ أم أن الدم العربي لم يبلغ من الأهمية مبلغ الدماء الغربية ..!! هل كان صمتاً مـُدبـّراً لدينا حتى لاتفوح منه رائحة العيوب التصنيعية حفاظاً على عروض الصيف والشتاء لدى الوكلاء ..!! كم هم أولئك الذين نزفت دماؤهم على الإسفلت بتصديق ومـُباركة " مطابقة المواصفات والمقاييس"، " بدون دفعة أولى " كما يقول الإعلان .. تم سلب أرواح مستخدمي هذه السيارات ..!!
هنا يأتي دور اللجان الحقوقية ويأتي دور حماية المستهلك ويأتي دور المطالبة بالحقوق ممن سلبونا حق العلم بهذا الخلل، بل وأكثر من ذلك ، أن جعلوا هذه العيوب تحصد الأرواح رغم علمهم، فيكون لدينا " جريمة مع سبق إصرار ويكون هناك القتل العمد " كل ماعلينا فعله ، أن نترقـّب ماتـُسفر عنه تحقيقات من يهمهم حياة المواطن والإنسان بصفة عامة، فربما يكون للمتضررين لدينا حق الشفاعة من أبناء العم سام، عندما يتم إقرار تعويضات، لعل ذلك يمنح جرعات من الجرأة للمتضررين، في اللجوء إلى القضاء لمحاكمة وكلاء الشركة ..!!!
انتهت الحكاية ولم تنته فصول الرواية، تلك التي تتكرر مشاهدها على مر السنين دون رادع، وقد علمنا شيئاً وغابت عنـّا أشياءُ، وبانتظار اكتشاف جديد لمنتج يستهلكنا قبل أن نستهلكه، والقائمة تطول وفي كل يوم يأتي علينا اكتشاف لعيوب في منتج تم استهلاكة وأصبح في الغابرين، أملنا بعد الله في تسخير الأسباب من غرب الأرض لمحاكمة شرق الأرض وما يتوسطها مطحون بين رحى الفوضوية واللامبالاة في ظل قوانين تسخر منـّا ومن جهلنا، وينطبق علينا الحكمة القانونية " القانون لايحمي المغفلين ".
- كاتب سعودي
Aloyaidi@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية