لندن - إسلام أباد -(وكالات):
أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على ضرورة تقرير مصير قادة طالبان الذين اعتقلتهم قوات الأمن الباكستانية مؤخرا داخل أفغانستان. وقال كرزاي خلال مقابلة مع صحيفة "ذي نيوز" الباكستانية الناطقة باللغة الإنجليزية أمس، إن حكومته ستوجه طلبا رسميا لإسلام أباد لترحيل الملا عبد الغني بارادار نائب زعيم طالبان ومتمردين آخرين لمحاكمتهم في افغانستان.
ويأتي نشر المقابلة بعد يوم واحد من قيام محكمة باكستانية بعرقلة عملية ترحيل محتملة لبارادار وأربعة آخرين من زعماء طالبان بينهم "حاكما الظل" لإقليمي قندز وبغلان ، ألقى عملاء المخابرات القبض عليهما في وقت سابق هذا الشهر. وقال كرزاي للصحيفة، إن الملا بارادار وقادة طالبان الآخرين أفغانيين ومصيرهم مرتبط بأفغانستان ومن ثم يتعين تقرير مصيرهما في أفغانستان. ورفض الرئيس الأفغاني الرد على سؤال عما إذا كان بارادار سيمثل للمحاكمة أم سيستخدم كورقة تصالح مع طالبان. ولا تزال السرية تحيط بعملية اعتقال بارادار منذ أعلن عنها في وقت سابق هذا الأسبوع ، وتدور أسئلة حول تبعات عملية الاعتقال.
ويقول بعض المحللين إن باكستان ألقت القبض على بارادار لأنه أقام علاقات غير مباشرة مع الحكومة الأفغانية من أجل محادثات محتملة لا تعلم المخابرات الباكستانية *التي طالما دعمت المسلحين من وراء الستار لسنوات* عنها شيئا ولا توافق عليها.
وبالنسبة لباكستان فإن المحادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية تعني فقدان نفوذها وسيطرتها على المسلحين والذين كانت تستخدمهم وكلاء عنها لحماية مصالحها الاستراتيجية في أفغانستان. في غضون ذلك ، صرح قائد القوات البريطانية الجنرال ديفيد ريتشاردز في مقابلة نشرتها صحيفة ديلي تلجراف أمس أن حدة الحرب في افغانستان ستتراجع العام المقبل موضحا أنه يتوقع انسحاب القوات البريطانية من هذا البلد خلال خمس سنوات.
وقال الجنرال ريتشاردز إن قوات التحالف بلغت "منعطفا" في المعركة ضد طالبان بفضل الهجوم الحاسم الذي تشنه على منطقة يسيطر عليها المتمردون في جنوب افغانستان.
وتحدث عن "مؤشرات ايجابية" جدا خلال العملية من بينها وضع مدينة مرجه تحت سلطة الحكومة واجبار مقاتلي طالبان على التراجع.
واضاف أن طالبان "بدأت تدرك أنها يمكن أن تخسر هذه الحرب ولم يكن رأيها كذلك قبل عام". ويشن 15 ألفا من جنود القوات الأفغانية والأطلسية وعلى رأسهم أمريكيون وبريطانيون هجوما كبيرا أطلق عليه عملية "مشترك" منذ 13 فبراير على بلدة مرجه بولاية هلمند التي تعتبر من معاقل طالبان. وقال الجنرال ريتشاردز "نتوقع تراجع حدة النزاع في 2011 وتراجع المعارك في 2011 لكنا سنبقى ملتزمين بدور للتدريب والدعم خمس سنوات". وينتشر حوالي عشرة آلاف جندي بريطاني في أفغانستان. وقال ريتشاردز إن القوة البريطانية يمكن أن تخفض اعتبارا من العام المقبل وغالبية الجنود يمكن أن يعودوا إلى البلاد خلال خمس سنوات. وقتل 266 جنديا بريطانيا في افغانستان منذ 2001.
أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على ضرورة تقرير مصير قادة طالبان الذين اعتقلتهم قوات الأمن الباكستانية مؤخرا داخل أفغانستان. وقال كرزاي خلال مقابلة مع صحيفة "ذي نيوز" الباكستانية الناطقة باللغة الإنجليزية أمس، إن حكومته ستوجه طلبا رسميا لإسلام أباد لترحيل الملا عبد الغني بارادار نائب زعيم طالبان ومتمردين آخرين لمحاكمتهم في افغانستان.
ويأتي نشر المقابلة بعد يوم واحد من قيام محكمة باكستانية بعرقلة عملية ترحيل محتملة لبارادار وأربعة آخرين من زعماء طالبان بينهم "حاكما الظل" لإقليمي قندز وبغلان ، ألقى عملاء المخابرات القبض عليهما في وقت سابق هذا الشهر. وقال كرزاي للصحيفة، إن الملا بارادار وقادة طالبان الآخرين أفغانيين ومصيرهم مرتبط بأفغانستان ومن ثم يتعين تقرير مصيرهما في أفغانستان. ورفض الرئيس الأفغاني الرد على سؤال عما إذا كان بارادار سيمثل للمحاكمة أم سيستخدم كورقة تصالح مع طالبان. ولا تزال السرية تحيط بعملية اعتقال بارادار منذ أعلن عنها في وقت سابق هذا الأسبوع ، وتدور أسئلة حول تبعات عملية الاعتقال.
ويقول بعض المحللين إن باكستان ألقت القبض على بارادار لأنه أقام علاقات غير مباشرة مع الحكومة الأفغانية من أجل محادثات محتملة لا تعلم المخابرات الباكستانية *التي طالما دعمت المسلحين من وراء الستار لسنوات* عنها شيئا ولا توافق عليها.
وبالنسبة لباكستان فإن المحادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية تعني فقدان نفوذها وسيطرتها على المسلحين والذين كانت تستخدمهم وكلاء عنها لحماية مصالحها الاستراتيجية في أفغانستان. في غضون ذلك ، صرح قائد القوات البريطانية الجنرال ديفيد ريتشاردز في مقابلة نشرتها صحيفة ديلي تلجراف أمس أن حدة الحرب في افغانستان ستتراجع العام المقبل موضحا أنه يتوقع انسحاب القوات البريطانية من هذا البلد خلال خمس سنوات.
وقال الجنرال ريتشاردز إن قوات التحالف بلغت "منعطفا" في المعركة ضد طالبان بفضل الهجوم الحاسم الذي تشنه على منطقة يسيطر عليها المتمردون في جنوب افغانستان.
وتحدث عن "مؤشرات ايجابية" جدا خلال العملية من بينها وضع مدينة مرجه تحت سلطة الحكومة واجبار مقاتلي طالبان على التراجع.
واضاف أن طالبان "بدأت تدرك أنها يمكن أن تخسر هذه الحرب ولم يكن رأيها كذلك قبل عام". ويشن 15 ألفا من جنود القوات الأفغانية والأطلسية وعلى رأسهم أمريكيون وبريطانيون هجوما كبيرا أطلق عليه عملية "مشترك" منذ 13 فبراير على بلدة مرجه بولاية هلمند التي تعتبر من معاقل طالبان. وقال الجنرال ريتشاردز "نتوقع تراجع حدة النزاع في 2011 وتراجع المعارك في 2011 لكنا سنبقى ملتزمين بدور للتدريب والدعم خمس سنوات". وينتشر حوالي عشرة آلاف جندي بريطاني في أفغانستان. وقال ريتشاردز إن القوة البريطانية يمكن أن تخفض اعتبارا من العام المقبل وغالبية الجنود يمكن أن يعودوا إلى البلاد خلال خمس سنوات. وقتل 266 جنديا بريطانيا في افغانستان منذ 2001.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية