السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في عطلة نهاية الأسبوع شاء القدر أن قادتني قدماي إلى المستشفى لزيارة مريض من ذوي القربي ودخلت بخطى حثيثة لأداء الواجب ... بعدها جلست على كرسي قرب مريض أنهكه الدهر والمرض . فقمت متطفلا ألقى السلام على تلك التي ترقد على السرير وقلت بصوت خافت حتى لا أزعج بقية المرضى : كيف حالك والدتى بلهجة عامية وما أن سمعت تلك الكلمة حتى أذرفت عينها دمعا . وبكت بصوت خافت مزق القلب وجعلني أسأل في فضول قريبة لي ترافق المريض . ما قصة هذه الوالدة المريضة ؟؟؟؟؟؟ قالت في حزن وأسى ... تلك كانت تعيش في رغد من العيش وحياة هانئة مع أسرتها وزوجها الذي كان يحبها وكانت تبادله حبا بحب .. وشاء القدر بعد سنين أن يفرق الموت بينهما فبكت عليه في حزن أذهب الصحة منها وجلب لها السقم . وعاشت في إمتحان قدر الله لها إمتحان أشد منه ... لم ترزق من الاولاد سوى ولدا وبنتا والاول هو بيت القصيد .. لقد سهرت عليه تربيه وترعاه بعد موت والده .. فهو كل ما بقى لها من الدنيا . ترى فيه صورة المرحوم التي لا تفارق خيالها ..
لكن خاب ظنها فيه وألتحق برفاق السوء وقرناء الشيطان الذين دمروا حياته وأفسدوا عليها نعمة العيش الهنية .
لقد عقها وتركها تصارع المرض وتقاسى شدة الهجر من ولد عاق لم يرحم من سهرت عليه اليالي الطوال .
حتى زيارته لها أصبحت معدودة .. تقول محدثتي : ودائما تردد بين المرحوم والمحروم فرق كبير .
نعم لقد صدقت لقد تعس وشقى من أدرك والديه ولم يدخل الجنة .
إنها عبرة لكل من كان له قلب .
في عطلة نهاية الأسبوع شاء القدر أن قادتني قدماي إلى المستشفى لزيارة مريض من ذوي القربي ودخلت بخطى حثيثة لأداء الواجب ... بعدها جلست على كرسي قرب مريض أنهكه الدهر والمرض . فقمت متطفلا ألقى السلام على تلك التي ترقد على السرير وقلت بصوت خافت حتى لا أزعج بقية المرضى : كيف حالك والدتى بلهجة عامية وما أن سمعت تلك الكلمة حتى أذرفت عينها دمعا . وبكت بصوت خافت مزق القلب وجعلني أسأل في فضول قريبة لي ترافق المريض . ما قصة هذه الوالدة المريضة ؟؟؟؟؟؟ قالت في حزن وأسى ... تلك كانت تعيش في رغد من العيش وحياة هانئة مع أسرتها وزوجها الذي كان يحبها وكانت تبادله حبا بحب .. وشاء القدر بعد سنين أن يفرق الموت بينهما فبكت عليه في حزن أذهب الصحة منها وجلب لها السقم . وعاشت في إمتحان قدر الله لها إمتحان أشد منه ... لم ترزق من الاولاد سوى ولدا وبنتا والاول هو بيت القصيد .. لقد سهرت عليه تربيه وترعاه بعد موت والده .. فهو كل ما بقى لها من الدنيا . ترى فيه صورة المرحوم التي لا تفارق خيالها ..
لكن خاب ظنها فيه وألتحق برفاق السوء وقرناء الشيطان الذين دمروا حياته وأفسدوا عليها نعمة العيش الهنية .
لقد عقها وتركها تصارع المرض وتقاسى شدة الهجر من ولد عاق لم يرحم من سهرت عليه اليالي الطوال .
حتى زيارته لها أصبحت معدودة .. تقول محدثتي : ودائما تردد بين المرحوم والمحروم فرق كبير .
نعم لقد صدقت لقد تعس وشقى من أدرك والديه ولم يدخل الجنة .
إنها عبرة لكل من كان له قلب .