كتب الأطفال.. مواءمة الترفيه بالمعرفة الع

    • كتب الأطفال.. مواءمة الترفيه بالمعرفة الع

      كتبت - مديحة عثمان

      أبدت الأمهات الزائرات لمعرض مسقط الدولي للكتاب 2010م عن رضائهن بالكتب والألعاب التي عرضت في معرض العام، وتميزت بتنوع موضوعاتها، وملاءمتها لمختلف الفئات العمرية، وأيضا بجمعها بين الكتب الورقية والإلكترونية التي تعتبر الوسيلة المثلى لمخاطبة الطفل في عصر التكنولوجيا، بالإضافة إلى الألعاب التي من شأنها تحقيق عدة أهداف منها تنمية جوانب التفكير، وتنمية المهارات المختلفة لدى الطفل، كما ذكرن خلال حديثهن إلى "الشبيبة" التي حضرت صباح أمس في موقع المعرض والذي شهد حضورا جيدا خلال الفترة الصباحية وهدأت الجموع خلال فترة الظهيرة ثم ما لبثت أن عادت إلى أوج نشاطها خلال الفترة المسائية.

      وبالعودة إلى موضوع كتب الأطفال، نجد أم يوسف وشهد وقد اختارتا مجموعة من الكتب للأطفال، مشيرة إلى أهمية تهيئة الطفل من مراحل سنه الأولى وتربيته على حب المطالعة، وتضيف: "كل ألوان وصنوف الكتب التي أصبو إليها، أجدها في المعرض، ولذلك أحرص على زيارته سنويا مع الأطفال، لاختيار الكتب الملائمة لهم وفق الفترة العمرية، وفعلا استطاعت الكتب أن تجمع بين الترفيه والمعرفة في مجلد واحد نجده في مختلف أرفف المعرض بمختلف دور النشر المتخصصة حول كتب الأطفال".

      من جهتها أكدت أم أوس على ضرورة اضطلاع الأهل في عملية انتقاء الكتب للأطفال، مستوضحة: "الطفل تشده جماليات الألوان التي يراها على المجلدات، لذلك يختار الكتب بناء على معايير الجمال، وهو معيار اعتمدته بعض الكتب على حساب المعرفة العلمية، وهنا يتوجب على الأهل مشاركة أبنائهم في عملية شراء الكتب للتأكد من أن الكتاب يحمل مضمونا وعبرة بين طياته، وليس كتابا مبهرجا فحسب".

      وتتفق معها في الرأي أم فراس، التي أقبلت إلى المعرض لشراء الكتب والألعاب لحفيديها زيد وتميم، وتقول: "من المهم أن نربي الأجيال على القراءة، فالقراءة تصنع شخصية الطفل، والأثر البالغ الذي تخلفه الكتب على شخصية الطفل تحتم على الأهل ضرورة مشاركة الأبناء عملية شراء واختيار الكتب المناسبة لأبنائهم مع ترك مساحة حرية لهم لمعرفة اتجاهاتهم وميولهم، وبصورة عامة أجد المعرض خير مقصد للباحثين عن كتب تناسب الأطفال من مختلف الفئات العمرية".

      وأخيرا، كان لنا لقاء مع أم الوليد، التي ذكرت أنها تفضل الكتب الورقية على الإلكترونية، وتضيف: "التكنولوجيا باتت تحتل مساحة واسعة في حياة البشر، واستحوذت كليا على الجيل الجديد، ورغم أهميتها، أجد نفسي أميل إلى الكتب الورقية التقليدية أكثر منها إلى الإلكترونية، فالطفل بإمكانه الاحتفاظ بالنسخة الورقية لمدة أطول ويعيش معها لحظات ممتعة".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية