فهل تبرر الخيانة الوطنية؟!!!
كنا نتحاور.. وكان هذا السؤال محور حديثنا.. الخيانة الوطنية لا تبرر بأية تبرير،
الا أن أحدنا قال:- ألا يؤول الجوع والفقر بالمواطن الى الخيانة .. ألا يؤول استبداد
المسئولين الى الخيانة .. ألا يؤول تحطيم الطموحات الى الخيانة .. ألا يؤول كبت
الأفواه الى الخيانة..فلماذا اذا نرفع سياط العقوبة على المواطن ان كانت ثمة أسباب
هي من صيرته وحملته الى وحل الخيانة؟!.. أليس من باب الأولى أن نعالج مواضع
الوهن من حملت المواطن الى ما لا ينبغي وبحق وطنه قبل أن نرفع السيف في وجه؟!
أليس من العدالة أن نسلك مسلك الاصلاح في المجتمع وقبل أن نلصق تهمة الخيانة بمن مثلهم ؟!.
أنها الأسباب التي - ومن وجه نظر صاحبنا- هي من تصنع الخيانة في الوطن وعليه فلا يجوز
القصاص في حق من خان وطنه ولسبب من هذه الأسباب.
كان هذا لبّ حواره .. فهل تبرر الخيانة الوطنية على اثر هذه المظاهر الانسانية من الجوع
والاستبداد والكبت والبطالة ؟!
يا صاحبي و أخي ...
الخيانة لا تبرر أبدا كما لا يبرر الكفر .. وان قست الأقدار علينا .. وباتت البطالة
والأغلال تخنق أنفاسنا ..وأرى مثلما يزداد ايمان المرء بربّه كلما زاد جفاء الأقدار
فأنه يفترض أن يتفاخم عشق الوطن في ذاته كلما سحق بأزمات اقتصادية والاجتماعية
والسياسية..فان كانت جفوة الحياة سبيل لامتحان ايمان المرء بربّه .. فأنه يفترض عليه
ان تكون ظروف الحياة قنطرة نسير عليها الى سمو معنى الوطنية الحقة..
فلقد عرفت أشخاصا ومن على قرب كان حب الوطن عندهم يزدان تألقا وسموا كلما
زادت مواقف حياتهم زهدا .. نعم كانوا يتطلعون الى الأفضل ولكن عيش الشظف
لم تحرك فيهم دناءة الخيانة بقدر ما فجرت منهم مواقف التضحيات ينفلق منها عشقا
وطنيا لا يضاهيه عشق أخر..فهل من بعد هذا تبرر الخيانة الوطنية بمظاهر شظف
الحياة؟
سؤال نتركه للقراء ولمن يود محاورتنا.
تحياتي
كنا نتحاور.. وكان هذا السؤال محور حديثنا.. الخيانة الوطنية لا تبرر بأية تبرير،
الا أن أحدنا قال:- ألا يؤول الجوع والفقر بالمواطن الى الخيانة .. ألا يؤول استبداد
المسئولين الى الخيانة .. ألا يؤول تحطيم الطموحات الى الخيانة .. ألا يؤول كبت
الأفواه الى الخيانة..فلماذا اذا نرفع سياط العقوبة على المواطن ان كانت ثمة أسباب
هي من صيرته وحملته الى وحل الخيانة؟!.. أليس من باب الأولى أن نعالج مواضع
الوهن من حملت المواطن الى ما لا ينبغي وبحق وطنه قبل أن نرفع السيف في وجه؟!
أليس من العدالة أن نسلك مسلك الاصلاح في المجتمع وقبل أن نلصق تهمة الخيانة بمن مثلهم ؟!.
أنها الأسباب التي - ومن وجه نظر صاحبنا- هي من تصنع الخيانة في الوطن وعليه فلا يجوز
القصاص في حق من خان وطنه ولسبب من هذه الأسباب.
كان هذا لبّ حواره .. فهل تبرر الخيانة الوطنية على اثر هذه المظاهر الانسانية من الجوع
والاستبداد والكبت والبطالة ؟!
يا صاحبي و أخي ...
الخيانة لا تبرر أبدا كما لا يبرر الكفر .. وان قست الأقدار علينا .. وباتت البطالة
والأغلال تخنق أنفاسنا ..وأرى مثلما يزداد ايمان المرء بربّه كلما زاد جفاء الأقدار
فأنه يفترض أن يتفاخم عشق الوطن في ذاته كلما سحق بأزمات اقتصادية والاجتماعية
والسياسية..فان كانت جفوة الحياة سبيل لامتحان ايمان المرء بربّه .. فأنه يفترض عليه
ان تكون ظروف الحياة قنطرة نسير عليها الى سمو معنى الوطنية الحقة..
فلقد عرفت أشخاصا ومن على قرب كان حب الوطن عندهم يزدان تألقا وسموا كلما
زادت مواقف حياتهم زهدا .. نعم كانوا يتطلعون الى الأفضل ولكن عيش الشظف
لم تحرك فيهم دناءة الخيانة بقدر ما فجرت منهم مواقف التضحيات ينفلق منها عشقا
وطنيا لا يضاهيه عشق أخر..فهل من بعد هذا تبرر الخيانة الوطنية بمظاهر شظف
الحياة؟
سؤال نتركه للقراء ولمن يود محاورتنا.
تحياتي