في إطار الاهتمام السامي بقضايا الشريعة انعقاد الندوة التاسعة عشرة لقضايا الزكاة المعاصرة
عبد الله بن حمد: طرق وأساليب جديدة للإنفاق استطاع العلماء من خلال أبحاثهم أن يجدوا لها مكانا في الجانب العلمي الحديث
المفتي: جلسات الندوة ستشكل علاجا للكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية لحملها دعوة راقية للمسلمين للنظر لإخوانهم من الفقراء والمساكين
كتبت: نبيلة الدشيشة والعمانية
أكد معالي السيد عبدالله بن حمد بن سيف البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة أن انعقاد الندوة التاسعة عشرة لقضايا الزكاة المعاصرة يأتي في إطار الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بقضايا الشريعة ودورها في القضايا المعاصرة مؤكدا معاليه أن موضوع الزكاة موضوع مهم.وقال معاليه في تصريح له خلال افتتاحه الندوة التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع بيت الزكاة بدولة الكويت والتي تستمر ثلاثة أيام في فندق كراون بلازا وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء وجمع من المهتمين: إنه وكما هو معلوم من التراث الفقهي أن هناك طرقا ووسائل حددها القرآن الكريم والسنة النبوية في الإنفاق لكن هناك كثيرا من وسائل الإنفاق التي حدثت وأصبحت مثار حديث ونقاش بين العلماء والباحثين المتخصصين حيث لم يقتصر دور الزكاة على الطرق المتعارف عليها وإنما ظهرت طرق وأساليب جديدة للإنفاق استطاع العلماء من خلال أبحاثهم أن يجدوا لها مكانا في الجانب العلمي الحديث والمعاصر.
وكان سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة قد ألقى كلمة في افتتاح أعمال الندوة قال فيها: ستكلل وتكمل في هذه الندوة جهود العلماء في جداول أعمال الندوات السابقة حيث ستشكل هذه النقاشات في جلسات الندوة علاجا لكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية لحملها دعوة راقية للمسلم للنظر إلى أخيه المسلم الفقير والمسكين وكفله حتى يُنتزع من نفوسهم شعور الحقد والمقت التي يحدثه حب المال وعدم تكاتف المسلمين المقتدرين مع إخوانهم الفقراء. وأضاف: ستبحث الندوة كمًّا من القضايا المعاصرة التي تقلق الأمة المسلمة ونأمل بإذن الله أن يوفق الجمع الكريم المشاركين بالندوة لإيجاد الحلول لها، وإذا كان لابد من شكر فهو للمقام السامي الذي يحرص على إقامة هذه الندوات والمؤتمرات الخاصة بالقضايا الشرعية وأيضا أوصل الشكر لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبيت الزكاة. ثم ألقى معالي المستشار راشد بن عبد المحسن الحماد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس إدارة مجلس إدارة بيت الزكاة في دولة الكويت كلمة قال فيها: إنه لمن دواعي السعادة والسرور أن تقام هذه الندوة التاسعة عشرة لقضايا الزكاة المعاصرة على أرض السلطنة بلد الحضارة العريقة التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.
وأضاف: لقد حرص بيت الزكاة منذ نشأته عام 1987م على تنظيم ندوات قضايا الزكاة المعاصرة بدءا من عام 1988م حيث عقدت الندوة الأولى في جمهورية مصر العربية مرورا بالندوة العاشرة التي عقدت بالسلطنة في 2000م حتى الندوة الثامنة عشرة التي عقدت في العام الماضي في الجمهورية اللبنانية حيث تم في هذه الندوة مناقشة ما يربو على مائة وستين بحثا وورقة عمل فضلا عن عدد من التوصيات المهمة التي تتعلق بقضايا الزكاة المعاصرة وقد صدر عن هذه الندوات الكثير من الفتاوى التي كانت مرشدا وهديا ومرجعا لمؤسسات الزكاة خاصة وللمؤسسات العلمية عامة في شتى بقالع العالم الإسلامي.
وفي هذه الندوة ستتم مناقشة عدد من الموضوعات المهمة التي لها تأثيرها الكبير في تحديد وعاء الزكاة وفي مقدار الزكاة الواجبة والتي نأمل إن شاء الله أن تخرج هذه الندوة بالقرارات والتوصيات المناسبة لتكون إضافة للسجل الحافل لتلك الندوات ومسيرتها.
وقال الدكتور عيسى زكي رئيس الهيئة الشرعية العلمية في كلمته: لقد عملنا في الأمانة العامة للندوة العلمية لشؤون الزكاة المعاصرة عبر عقدين من الزمان ببحث موضوعات الزكاة من حيث تأصيلها الشرعي وربطها بقضايا الزكاة المعاصرة. ولقد كان إحياء الاجتهاد الفقهي الجماعي في مسائل الزكاة أحد أبرز أهدافنا الذي كانت هذه الندوة المباركة إحدى وسائل تحقيقه فحرصنا منذ الندوة الأولى على مشاركة العلماء المتخصصين في الفقه الإسلامي في مختلف الدول الإسلامية في أعمال هذه الندوات وبمشاركة فاعلة من الاستاذة المختصين بالمحاسبة والاقتصاد والإدارة المالية وغيرها من التخصصات.والتزمت الندوة في عملها أسلوب المناظرة والحوار والنقاش للوصول إلى قرارات وتوصيات تمثل الرأي الذي اختارته الندوة بأغلبية المشاركين فيها كما استفادت الندوة من سعة الاجتهاد الفقهي في المذاهب الفقهية فلم تنحصر في اجتهاد واحد منها بل أخذت من كل هذه المذاهب وهو ما أكسب هذه القرارات المرونة وملاءمة جعلها قابلة للتطبيق في مختلف العالم الإسلامي.
لقد أحيت الندوة العالمية لقضايا الزكاة المعاصرة الاجتهاد الفقهي في موضوعها واستطاعت بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه أن تضع الحلول للكثير من المشاكل التطبيقية العملية المعاصرة للزكاة ويشارك في الندوة خبراء وباحثون من مختلف الدول العربية إضافة إلى باحثين ومختصصين من السلطنة
عبد الله بن حمد: طرق وأساليب جديدة للإنفاق استطاع العلماء من خلال أبحاثهم أن يجدوا لها مكانا في الجانب العلمي الحديث
المفتي: جلسات الندوة ستشكل علاجا للكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية لحملها دعوة راقية للمسلمين للنظر لإخوانهم من الفقراء والمساكين
كتبت: نبيلة الدشيشة والعمانية
أكد معالي السيد عبدالله بن حمد بن سيف البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة أن انعقاد الندوة التاسعة عشرة لقضايا الزكاة المعاصرة يأتي في إطار الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بقضايا الشريعة ودورها في القضايا المعاصرة مؤكدا معاليه أن موضوع الزكاة موضوع مهم.وقال معاليه في تصريح له خلال افتتاحه الندوة التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع بيت الزكاة بدولة الكويت والتي تستمر ثلاثة أيام في فندق كراون بلازا وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء وجمع من المهتمين: إنه وكما هو معلوم من التراث الفقهي أن هناك طرقا ووسائل حددها القرآن الكريم والسنة النبوية في الإنفاق لكن هناك كثيرا من وسائل الإنفاق التي حدثت وأصبحت مثار حديث ونقاش بين العلماء والباحثين المتخصصين حيث لم يقتصر دور الزكاة على الطرق المتعارف عليها وإنما ظهرت طرق وأساليب جديدة للإنفاق استطاع العلماء من خلال أبحاثهم أن يجدوا لها مكانا في الجانب العلمي الحديث والمعاصر.
وكان سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة قد ألقى كلمة في افتتاح أعمال الندوة قال فيها: ستكلل وتكمل في هذه الندوة جهود العلماء في جداول أعمال الندوات السابقة حيث ستشكل هذه النقاشات في جلسات الندوة علاجا لكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية لحملها دعوة راقية للمسلم للنظر إلى أخيه المسلم الفقير والمسكين وكفله حتى يُنتزع من نفوسهم شعور الحقد والمقت التي يحدثه حب المال وعدم تكاتف المسلمين المقتدرين مع إخوانهم الفقراء. وأضاف: ستبحث الندوة كمًّا من القضايا المعاصرة التي تقلق الأمة المسلمة ونأمل بإذن الله أن يوفق الجمع الكريم المشاركين بالندوة لإيجاد الحلول لها، وإذا كان لابد من شكر فهو للمقام السامي الذي يحرص على إقامة هذه الندوات والمؤتمرات الخاصة بالقضايا الشرعية وأيضا أوصل الشكر لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبيت الزكاة. ثم ألقى معالي المستشار راشد بن عبد المحسن الحماد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس إدارة مجلس إدارة بيت الزكاة في دولة الكويت كلمة قال فيها: إنه لمن دواعي السعادة والسرور أن تقام هذه الندوة التاسعة عشرة لقضايا الزكاة المعاصرة على أرض السلطنة بلد الحضارة العريقة التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.
وأضاف: لقد حرص بيت الزكاة منذ نشأته عام 1987م على تنظيم ندوات قضايا الزكاة المعاصرة بدءا من عام 1988م حيث عقدت الندوة الأولى في جمهورية مصر العربية مرورا بالندوة العاشرة التي عقدت بالسلطنة في 2000م حتى الندوة الثامنة عشرة التي عقدت في العام الماضي في الجمهورية اللبنانية حيث تم في هذه الندوة مناقشة ما يربو على مائة وستين بحثا وورقة عمل فضلا عن عدد من التوصيات المهمة التي تتعلق بقضايا الزكاة المعاصرة وقد صدر عن هذه الندوات الكثير من الفتاوى التي كانت مرشدا وهديا ومرجعا لمؤسسات الزكاة خاصة وللمؤسسات العلمية عامة في شتى بقالع العالم الإسلامي.
وفي هذه الندوة ستتم مناقشة عدد من الموضوعات المهمة التي لها تأثيرها الكبير في تحديد وعاء الزكاة وفي مقدار الزكاة الواجبة والتي نأمل إن شاء الله أن تخرج هذه الندوة بالقرارات والتوصيات المناسبة لتكون إضافة للسجل الحافل لتلك الندوات ومسيرتها.
وقال الدكتور عيسى زكي رئيس الهيئة الشرعية العلمية في كلمته: لقد عملنا في الأمانة العامة للندوة العلمية لشؤون الزكاة المعاصرة عبر عقدين من الزمان ببحث موضوعات الزكاة من حيث تأصيلها الشرعي وربطها بقضايا الزكاة المعاصرة. ولقد كان إحياء الاجتهاد الفقهي الجماعي في مسائل الزكاة أحد أبرز أهدافنا الذي كانت هذه الندوة المباركة إحدى وسائل تحقيقه فحرصنا منذ الندوة الأولى على مشاركة العلماء المتخصصين في الفقه الإسلامي في مختلف الدول الإسلامية في أعمال هذه الندوات وبمشاركة فاعلة من الاستاذة المختصين بالمحاسبة والاقتصاد والإدارة المالية وغيرها من التخصصات.والتزمت الندوة في عملها أسلوب المناظرة والحوار والنقاش للوصول إلى قرارات وتوصيات تمثل الرأي الذي اختارته الندوة بأغلبية المشاركين فيها كما استفادت الندوة من سعة الاجتهاد الفقهي في المذاهب الفقهية فلم تنحصر في اجتهاد واحد منها بل أخذت من كل هذه المذاهب وهو ما أكسب هذه القرارات المرونة وملاءمة جعلها قابلة للتطبيق في مختلف العالم الإسلامي.
لقد أحيت الندوة العالمية لقضايا الزكاة المعاصرة الاجتهاد الفقهي في موضوعها واستطاعت بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه أن تضع الحلول للكثير من المشاكل التطبيقية العملية المعاصرة للزكاة ويشارك في الندوة خبراء وباحثون من مختلف الدول العربية إضافة إلى باحثين ومختصصين من السلطنة
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية