سؤال عن تفسير آية؟؟

    • سؤال عن تفسير آية؟؟

      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته....

      أبحث عن تفسير قوله تعالى في سورة الملك....

      (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور..أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير))


      فهل من مساعدة؟؟
    • هذه الاية رقمها 16 من سورة الملك
      وفيها توعد الله كفار مكة وكل المكذبين لله ورسوله فقال لهم هل / هل امنتم يامعشر الكفار ربكم العلى الكبير ان يخسف بكم الارض فيغيبكم في مجاهلها بعد ان جعلها ممهدة لكم فاذا هي تمور اي تتحرك وتضطرب وتهتز بكم هزا شديدا قال الرازي / ان الله تعالى يحرك الارض عند الخسف بهم حتى تتحرك فتتعلو عليهم وهم يخسفون فيها فيذهبون والارض فوقهم فتلقيهم الى اسفل سافلين .
      المصدر كتاب صفوة التفاسير الجزء الثالث ص297
      وكما هو واضح من التفسير فانه هو ما يحدث بالفعل في واقع البلاد التي يحدث فيها هذا العذاب .

      يمكنك إن أردت المزيد الرجوع الى كتاب الشيخ سيد قطب / في ظلال القران ففيه الشرح الوافي
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      قال السعدي في تفسيره: "{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} هذا تهديد ووعيد لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} هو الله تعالى، العلي على خلقه.

      {أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم.

      {أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً} أي: عذاباً من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم {فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} أي: كيف يأتيكم ما أنذرتكم به الرسل والكتب، فلا تحسبوا أن أمنكم من الله أن يعاقبكم بعقاب من الأرض ومن السماء ينفعكم ، فستجدون عاقبة أمركم، سواء طال عليكم الزمان أو قصر، فإن من قبلكم، كذبوا كما كذبتم، فأهلكهم الله تعالى، فانظروا كيف إنكار الله عليهم، عاجلهم بالعقوبة الدنيوية قبل عقوبة الآخرة، فاحذروا أن يصيبكم ما اصابهم". اهـ.

      أنظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي، ص877.

      وقال الإمام القرطبي في تفسيره: "وقال المحققون: أمنتم من فوق السماء؛ كقول: {فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ} [التوبة: 2] أي فوقها لا بالمماسة والتحيز لكن بالقهر والتدبير. وقيل: معناه أمنتم من على السماء؛ كقوله تعالى: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه: 71] أي عليها. ومعناه أنه مديرها ومالكها؛ كما يقال: فلان على العراق والحجاز؛ أي وإليها وأميرها. والأخبار في هذا الباب كثيرة صحيحة منتشرة، مشيرة إلى العلو؛ لا يدفعها إلا ملحد أو جاهل معاند. والمراد بها توقيره وتنزيهه عن السفل والتحت".

      للإمام جلال الدين السيوطي في [الدر المنثور]: "أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} قال: الله تعالى، وفي قوله: {فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} قال: يمور بعضها فوق بعض واستدارتها، وفي قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} قال: يبسطن أجنحتهن {وَيَقْبِضْنَ} قال: يضربن بأجنحتهن".

      وللمزيد: أرجو مراجعة موضوعك: هل هذا الحديث صحيح......؟