سألت عجوز عن الحب؟؟!

    • سألت عجوز عن الحب؟؟!

      سئلت إمرأة عجوز عن الحب وما هو معناه فأجابت :

      أول مرة سمعت هذه الكلمة كنت طفلة صغيرة
      وكانت من والدي الذي قبلني وقال إني أحبك فقلت الحب هو :

      * ا لحنان والأمان وحضن دافئ *


      عندما بلغت سن الرشد وجدت رسالة تحت باب المنزل
      أرسلها إبن الجيران عنوانها إسمي ومحتواها إني أحبك فقلت الحب هو :


      * جرأة و جنون *



      عندما خطبت لابن الجيران وتعرفت عليه
      أول كلمة قالها لي هي أحبك فقلت الحب هو:



      * طموح وعمل وهدف وإرادة *

      تزوجت وفي ثاني يوم زواج قبلني زوجي على رأسي
      وقال لي إني أحبك فقلت الحب هو:


      * شوق و وله و حنين *


      مرت سنة فولدت أول أولادي كنت تعبة ملقاة على سريري
      فجائني زوجي وأمسك يدي فقال إني أحبك فقلت الحب هو:



      * شكر و تقدير و عطف و حنان *



      بعد مرور السنين شاب شعر الرأس وتزوجت الابناء فنظر زوجي
      لشعراتي مبتسما وقال لي مبتسما أحبك فقلت الحب هو:


      * رحمة و عطف *



      طال العمر وسرنا عجزة وفي كل مرة زوجي العزيز يقول لي أحبك
      فأقول الحب هو :

      * وفاء وصدق وإخلاص وعطاء *



      هذا هو الحب كلما زدنا في العمر كلما اكتشفنا أسراره
      هذا هو الحب يبدأ صغيرا فيكبر شيئا فشيئا



      * الحب ليس تلك الجرائم التي ترتكب بإسمه *
    • هكذا هو الحب بلغة الأكبر منا سننا أو بمن يقدر قيمته...
      يا ترى كيف بيكون الحب في حياتنا كهذه المراة ام مجرد تفاهات..
      أعجبني كثيرا هذا الموضوع...
      شكرررررررا عزيزتي
      [COLOR="DarkRed"]
      [SIZE="4"]جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب,,, قالت:يا ولدي لاتحزن فالحب عليك هو المكتوب,,, فنجانك دنيا مرعبة و حياتك أسفار وحروب ,,,ستحب كثيرا و كثيرآ وتموت كثيرآ وكثيرآ ,,,وستعشق كل نساء الأرض وترجع كالملك المغلوب,,,بحياتك يا ولدي امرأة عيناها سبحان المعبود,,,فمها مرسوم كالعنقود ضحكتها موسيقى و ورود ...لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود مسدود...فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود,,,,,و القصر كبير يا ولدي وكلاب تحرسه و جنود,,,,و أميرة قلبك نائمة من يدخل حجرتها مفقود...من يطلب يدها من يدنو من سور حديقتها مفقود...من حاول فك ضفائرها يا ولدي مفقود -مفقود...بصرت و نجمت كثيرآ لكني لم أقرأ أبدآ....فنجانا يشبه فنجانك لم أعرف أبدآ يا ولدي,,,,أحزانا تشبه أحزانك مقدورك أن تمشي أبدا,,,في الحب على حد الخنجر وتظل وحيدآ كالأصداف,,,و تظل حزينا كالصفصاف مقدورك أن تمضي أبدآ,,,في بحر الحب بغير قلوع و تحب ملايين المرات,,,,وترجع كالملك المخلوع