لا تفوتكم القصه المضحكه
أسمع القصه المضحكة .. تراها حقيقه .... في واحد عايش في قرية في أحد مدن وكانت الوسيلة الوحيده لتنقله هي الدراجه النارية ( دباب ) ففي يوم من الآيام و وفي الصباح الباكرو كان الجوا بااااااااارد وكان عمله يتطلب منه الخروج قبل شروق الشمس كعاتده لبس الجكيت لكي يحميه من الهوى البارد ثم ركب الدباب وتوكل على الله رايح للعمل ..ولكنه صار يعاني من الهوى البارد ففكر في فكره لا تخطر على بال أحد وهي لبس الجاكيت بالمقلوب لان ( السحاب ) يعني سحاب الجاكيت مايتسكر يعني خربان ولا يقدر صاحبنا يشتري جديد علشان ظروفه المادية مش ولا بد .، وفي اليوم الثاني من الفكره الجهانمية قبل ما يطلع فوق الدباب لبس الجاكيت بالمقلوب علشان يحمي صدره من الهوى وكان الدباب فيه قزازه صغيره .. طبعاً ماقلتلكم أن الدباب من عهد الفراعنه ... كان فرعون ( يرقم ) بنات مصر فيه وكان شايف نفسه عليهم ... المهم نرجع لموضوعنا ... الدباب كان فيه قزازه صغيره كان الرجال لما يسوق الدباب كان ينزل رأسه حتى ياصل القزازه وكذا حمى وجه من الهوى البارد وبقلب الجاكيت حمى صدره من الهوى .. وطبعاً كانت الطرق قديمه يعني مافيه ( هاي ويه )
وكان في نفس الطريق صاحب سياره ( بيجو ) قديمه بعد ... موقف على جنب وفاتح ( الشنطه ) يعني ( الدبه ) جالس الرجال في أمان الله ينزل صناديق خضره علشان يبيع للناس خضره ... نرجع لصاحبنا صاحب الدباب أخونا وهو يمشي في الدباب ... حس في الدفء ونام وكان مسرع طبعاً يعني 30 كيلوا في الساعة ... هذا السرعة في ذك الوقت كانت مميته .. المهم صاحبنا نعس وأنحرف فيه الدباب متوجه لصاجب ( البيجو ) الدباب صدم في الشنطه وكانت مفتوحه صاحبنا ما لقى نفسه إلا في المرتبه الأولى بجانب السواق فقام صاحب ( البيجو ) يسعف الرجال خوينا كان لا بس الجاكيت بالمقلوب فظن أنه رقبته أنكسرت فصار صاحب ( البيجو ) يشد في رقبة صاحبنا يمين وشمال فوق وتحت وهو يقول أنكسرت رقبت الرجال .. ولا يدري أن الجاكيت سحابه عطلان يعني خربان وأنه لابسه بالمقلوب..
أسمع القصه المضحكة .. تراها حقيقه .... في واحد عايش في قرية في أحد مدن وكانت الوسيلة الوحيده لتنقله هي الدراجه النارية ( دباب ) ففي يوم من الآيام و وفي الصباح الباكرو كان الجوا بااااااااارد وكان عمله يتطلب منه الخروج قبل شروق الشمس كعاتده لبس الجكيت لكي يحميه من الهوى البارد ثم ركب الدباب وتوكل على الله رايح للعمل ..ولكنه صار يعاني من الهوى البارد ففكر في فكره لا تخطر على بال أحد وهي لبس الجاكيت بالمقلوب لان ( السحاب ) يعني سحاب الجاكيت مايتسكر يعني خربان ولا يقدر صاحبنا يشتري جديد علشان ظروفه المادية مش ولا بد .، وفي اليوم الثاني من الفكره الجهانمية قبل ما يطلع فوق الدباب لبس الجاكيت بالمقلوب علشان يحمي صدره من الهوى وكان الدباب فيه قزازه صغيره .. طبعاً ماقلتلكم أن الدباب من عهد الفراعنه ... كان فرعون ( يرقم ) بنات مصر فيه وكان شايف نفسه عليهم ... المهم نرجع لموضوعنا ... الدباب كان فيه قزازه صغيره كان الرجال لما يسوق الدباب كان ينزل رأسه حتى ياصل القزازه وكذا حمى وجه من الهوى البارد وبقلب الجاكيت حمى صدره من الهوى .. وطبعاً كانت الطرق قديمه يعني مافيه ( هاي ويه )
وكان في نفس الطريق صاحب سياره ( بيجو ) قديمه بعد ... موقف على جنب وفاتح ( الشنطه ) يعني ( الدبه ) جالس الرجال في أمان الله ينزل صناديق خضره علشان يبيع للناس خضره ... نرجع لصاحبنا صاحب الدباب أخونا وهو يمشي في الدباب ... حس في الدفء ونام وكان مسرع طبعاً يعني 30 كيلوا في الساعة ... هذا السرعة في ذك الوقت كانت مميته .. المهم صاحبنا نعس وأنحرف فيه الدباب متوجه لصاجب ( البيجو ) الدباب صدم في الشنطه وكانت مفتوحه صاحبنا ما لقى نفسه إلا في المرتبه الأولى بجانب السواق فقام صاحب ( البيجو ) يسعف الرجال خوينا كان لا بس الجاكيت بالمقلوب فظن أنه رقبته أنكسرت فصار صاحب ( البيجو ) يشد في رقبة صاحبنا يمين وشمال فوق وتحت وهو يقول أنكسرت رقبت الرجال .. ولا يدري أن الجاكيت سحابه عطلان يعني خربان وأنه لابسه بالمقلوب..