غزة - علاء المشهراوي :
أصيب أكثر من 60 فلسطينيا بالاختناق بالغاز والرصاص المطاطي بينهم امرأة أصيبت برصاصة في عينها، وقنابل الغاز والضرب بالهراوات «العصي» إثر اقتحام قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة أمس ، حيث حاصروا المسجد والمصلين داخله وأغلقوا بوابات القدس لأكثر من ساعتين وحالوا دون دخول الإسعاف لساحات الأقصى. وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن 15 جنديا وشرطيا إسرائيليا أصيبوا نتيجة رشقهم بالحجارة من قبل المصلين. وبعد أكثر من ساعتين من محاصرة قوات الاحتلال لساحات المسجد والمصلين بداخله انسحبت قوات الاحتلال من الساحات بعد وقوع عشرات الإصابات بين المصلين، إلى باب المغاربة وهو المدخل القريب من المسجد الأقصى. وامتدت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال من ساحات المسجد وباب حطة وباب المغاربة إلى رأس العامود والعيسوية تقوم خلالها قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي وقنابل الصوت على الشبان وتعتدي عليهم بالهراوات. واضافة لاقتحام ما يزيد على 200 جندي إسرائيلي ساحات المسجد الأقصى، قامت سلطات الاحتلال باستدعاء الشرطة الإسرائيلية الخاصة لقمع المصلين ومعظمهم من كبار السن.
وفي الخليل أصيب سبعة مصلين بجراح متفاوتة إثر إطلاق جنود الاحتلال القنابل المطاطية والغازية على المواطنين عقب انتهاء صلاة الجمعة أمس على مدخل الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان : إن ستة مواطنين أصيبوا بالاختناق، بينما أصيب سابعة بشظية إحدى القنابل التي أطلقت على المواطنين عند بوابة الحرم الرئيسية، ونقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج وأكد الشهود أن من بين المصابين قاضي القضاة الشيخ تيسير التميمي. وأوضحت مصادر أخرى، أن مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة أمس باتجاه مدخل الحرم الإبراهيمي والبوابات الإلكترونية المقامة على مدخله، شارك فيها قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي والنائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي وأمين سر حركة فتح كفاح العويوي، بالإضافة إلى عشرات المواطنين. وأضافت أن المسيرة رفعت علماً فلسطينيًا ضخمًا واشتبكت مع جنود الاحتلال الذين قابلوها بعشرات القنابل الغازية والصوتية وشارك بالمسيرة أيضًا رئيس بلدية نابلس م. عدلي يعيش ومحافظ نابلس جبريل البكري . على صعيد متصل شارك الآلاف من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأنصارها بعد أداء صلاة الجمعة أمس ، في مسيرة جماهيرية في جباليا شمال قطاع غزة، تنديداً بازدواجية استهداف المقاومة، وبقرار السلطة استئناف المفاوضات بصورة غير مباشرة، وباستهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية. و جابت المسيرة - التي تقدمها لفيفٌ من قيادات حركة الجهاد الإسلامي السياسيين والعسكريين - شوارع جباليا ، حيث ردد المشاركون فيها شعاراتٍ طالبت بحماية المقاومة والمقدسات الإسلامية.
وفي قطاع غزة أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس فجر أمس عن استشهاد أحد عناصرها في مهمة وصفت بـ»الجهادية» في دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام في بيان صحفي « إن نبهان كمال أبو معيلق (22 عاما) استشهد أثناء تأديته مهمة «جهادية»، دون أن توضح طبيعة المهمة. في غضون ذلك صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة من عدوانها على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
أصيب أكثر من 60 فلسطينيا بالاختناق بالغاز والرصاص المطاطي بينهم امرأة أصيبت برصاصة في عينها، وقنابل الغاز والضرب بالهراوات «العصي» إثر اقتحام قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة أمس ، حيث حاصروا المسجد والمصلين داخله وأغلقوا بوابات القدس لأكثر من ساعتين وحالوا دون دخول الإسعاف لساحات الأقصى. وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن 15 جنديا وشرطيا إسرائيليا أصيبوا نتيجة رشقهم بالحجارة من قبل المصلين. وبعد أكثر من ساعتين من محاصرة قوات الاحتلال لساحات المسجد والمصلين بداخله انسحبت قوات الاحتلال من الساحات بعد وقوع عشرات الإصابات بين المصلين، إلى باب المغاربة وهو المدخل القريب من المسجد الأقصى. وامتدت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال من ساحات المسجد وباب حطة وباب المغاربة إلى رأس العامود والعيسوية تقوم خلالها قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي وقنابل الصوت على الشبان وتعتدي عليهم بالهراوات. واضافة لاقتحام ما يزيد على 200 جندي إسرائيلي ساحات المسجد الأقصى، قامت سلطات الاحتلال باستدعاء الشرطة الإسرائيلية الخاصة لقمع المصلين ومعظمهم من كبار السن.
وفي الخليل أصيب سبعة مصلين بجراح متفاوتة إثر إطلاق جنود الاحتلال القنابل المطاطية والغازية على المواطنين عقب انتهاء صلاة الجمعة أمس على مدخل الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان : إن ستة مواطنين أصيبوا بالاختناق، بينما أصيب سابعة بشظية إحدى القنابل التي أطلقت على المواطنين عند بوابة الحرم الرئيسية، ونقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج وأكد الشهود أن من بين المصابين قاضي القضاة الشيخ تيسير التميمي. وأوضحت مصادر أخرى، أن مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة أمس باتجاه مدخل الحرم الإبراهيمي والبوابات الإلكترونية المقامة على مدخله، شارك فيها قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي والنائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي وأمين سر حركة فتح كفاح العويوي، بالإضافة إلى عشرات المواطنين. وأضافت أن المسيرة رفعت علماً فلسطينيًا ضخمًا واشتبكت مع جنود الاحتلال الذين قابلوها بعشرات القنابل الغازية والصوتية وشارك بالمسيرة أيضًا رئيس بلدية نابلس م. عدلي يعيش ومحافظ نابلس جبريل البكري . على صعيد متصل شارك الآلاف من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأنصارها بعد أداء صلاة الجمعة أمس ، في مسيرة جماهيرية في جباليا شمال قطاع غزة، تنديداً بازدواجية استهداف المقاومة، وبقرار السلطة استئناف المفاوضات بصورة غير مباشرة، وباستهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية. و جابت المسيرة - التي تقدمها لفيفٌ من قيادات حركة الجهاد الإسلامي السياسيين والعسكريين - شوارع جباليا ، حيث ردد المشاركون فيها شعاراتٍ طالبت بحماية المقاومة والمقدسات الإسلامية.
وفي قطاع غزة أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس فجر أمس عن استشهاد أحد عناصرها في مهمة وصفت بـ»الجهادية» في دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام في بيان صحفي « إن نبهان كمال أبو معيلق (22 عاما) استشهد أثناء تأديته مهمة «جهادية»، دون أن توضح طبيعة المهمة. في غضون ذلك صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة من عدوانها على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية