سانتياجو- (د ب أ): يعتقد بأن الشباب في شيلي قد أداروا ظهورهم للسياسة في ظل وجود نسبة أقل من 10% من الناخبين تقل أعمارهم عن 30 عاما مسجلين في الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي. لكن عقب الزلزال المدمر كان شباب شيلي في طليعة المشاركين في جهود الإغاثة والتعافي في البلاد حيث قضى عمال الطوارئ وطلاب الطب والمجندين في الجيش ليالي طوال في مناطق الكوارث.
وقال ادجاردو كويفاس من فريق الإطفاء بكونسيبسيون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "نمت بالكاد ست ساعات نصف ساعة في المرة الواحدة عندما تحين الفرصة". وأسفر الزلزال عن مصرع المئات وألحق أضرارا بالغة بمئات الآلاف من المنازل. ومثل كافة رجال الإطفاء في شيلي فإن كويفاس متطوع ولا يتقاضى أجرا مقابل عمله الذي تتعرض فيه حياته للخطر.
وأضاف "اضطررنا لإخماد الحرائق بدون مياه لأنه لا توجد مياه. أحيانا كنا ننقل سيارات المطافئ إلى بحيرة بالقرب من جامعة كونسيبسيون". وأوضح كويفاس أن أكبر مشهد أصابه بالإحباط كان التعامل مع المواطنين المصابين بصدمات في الشوارع نتيجة للزلزال. وقال "يطلب الناس منا المياه ويغضبون إذا لم نعطهم. إنهم لا يفهمون أن الماء القليل الذي لدينا غير صالح للشرب وأن الشاحنات قديمة ويعلوها الصدأ ".
وكان كويفاس محاطا برفاقه من الشباب في نفس سنه الذين كانوا يحاولون أخذ بعض الراحة وسط مشهد اتسم بالفوضى والإنهاك. وفي نفس المكان تجد شابا بملابس ممزقة ينظف الجروح على قدميه وآخر يتساءل عما إذا كان أي شخص لديه أنباء عن صديقته التي لم يشاهدها منذ السبت الماضي، ولا يستطيع أحد أن ينطق ببنت شفة تطمئنه عليها. وأصبحت مناطق الكوارث أكثر هدوءا عقب موجة من عمليات السلب والنهب التي تلت الزلزال وموجات المد البحري تسونامي في جنوب شيلي حيث فرضت القوات العسكرية النظام.
وبالكاد أتم معظم الرجال الذين يرتدون الزي العسكري في الشوارع سن الثامنة عشر وهم من المجندين الذين يؤدون خدمتهم العسكرية. ويقوم هؤلاء المجندين المسلحين بالبنادق والمسدسات بفرض حظر التجول لمدة 18 ساعة والتصدي للصوص الذين تغلبوا على قوات الشرطة في أعقاب الزلزال.
وفي المستشفيات التي تعاني من نقص المعدات والعمالة ، فإن الطلاب في القطاع الصحي يحاولون تقديم المساعدة . وقال الفريدو خيريز، مدير المستشفى في ميناء تالكاهونو بالقرب من كونسيبسيون "نحن الآن بحاجة للجميع حتى الذين لم يتخرجوا بعد، إنه وضع استثنائي".
وقال ادجاردو كويفاس من فريق الإطفاء بكونسيبسيون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "نمت بالكاد ست ساعات نصف ساعة في المرة الواحدة عندما تحين الفرصة". وأسفر الزلزال عن مصرع المئات وألحق أضرارا بالغة بمئات الآلاف من المنازل. ومثل كافة رجال الإطفاء في شيلي فإن كويفاس متطوع ولا يتقاضى أجرا مقابل عمله الذي تتعرض فيه حياته للخطر.
وأضاف "اضطررنا لإخماد الحرائق بدون مياه لأنه لا توجد مياه. أحيانا كنا ننقل سيارات المطافئ إلى بحيرة بالقرب من جامعة كونسيبسيون". وأوضح كويفاس أن أكبر مشهد أصابه بالإحباط كان التعامل مع المواطنين المصابين بصدمات في الشوارع نتيجة للزلزال. وقال "يطلب الناس منا المياه ويغضبون إذا لم نعطهم. إنهم لا يفهمون أن الماء القليل الذي لدينا غير صالح للشرب وأن الشاحنات قديمة ويعلوها الصدأ ".
وكان كويفاس محاطا برفاقه من الشباب في نفس سنه الذين كانوا يحاولون أخذ بعض الراحة وسط مشهد اتسم بالفوضى والإنهاك. وفي نفس المكان تجد شابا بملابس ممزقة ينظف الجروح على قدميه وآخر يتساءل عما إذا كان أي شخص لديه أنباء عن صديقته التي لم يشاهدها منذ السبت الماضي، ولا يستطيع أحد أن ينطق ببنت شفة تطمئنه عليها. وأصبحت مناطق الكوارث أكثر هدوءا عقب موجة من عمليات السلب والنهب التي تلت الزلزال وموجات المد البحري تسونامي في جنوب شيلي حيث فرضت القوات العسكرية النظام.
وبالكاد أتم معظم الرجال الذين يرتدون الزي العسكري في الشوارع سن الثامنة عشر وهم من المجندين الذين يؤدون خدمتهم العسكرية. ويقوم هؤلاء المجندين المسلحين بالبنادق والمسدسات بفرض حظر التجول لمدة 18 ساعة والتصدي للصوص الذين تغلبوا على قوات الشرطة في أعقاب الزلزال.
وفي المستشفيات التي تعاني من نقص المعدات والعمالة ، فإن الطلاب في القطاع الصحي يحاولون تقديم المساعدة . وقال الفريدو خيريز، مدير المستشفى في ميناء تالكاهونو بالقرب من كونسيبسيون "نحن الآن بحاجة للجميع حتى الذين لم يتخرجوا بعد، إنه وضع استثنائي".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية