مينجورا-لاهور-باكستان- نيودلهي -(وكالات) :
قالت الشرطة الباكستانية إن مفجرا انتحاريا استهدف قوات الأمن في وادي سوات أمس فقتل ما لا يقل عن 11 شخصا وذلك في إطار هجوم طالبان المستمر ضد الحكومة بعد واحدة من أكبر الحملات الأمنية الكبرى في سنوات. جاء الهجوم الذي وقع قرب موقع تفتيش أمني في وادي سوات وأسفر أيضا عن إصابة 35 شخصا بعد يوم واحد من هجوم انتحاري على الجيش في مدينة لاهور.
وقال قاضي غلام فاروق قائد شرطة مدينة مينجورا إن "المهاجم كان في عربة ريكشو". وذكرت الشرطة إن الهجوم أسفر عن مقتل جنديين وثلاثة من رجال الشرطة وخمسة مدنيين. وقال شاهد عيان "عندما وصلت إلى هناك شاهدت مركبة تحترق. مات خمسة أشخاص على الأقل بينهم بعض النساء حرقا." وقال مسعود شاه المحلل الدفاعي وقائد الأمن السابق في شمال غرب باكستان حيث يعمل المتشددون من ملاذات قرب الحدود الأفغانية "لقد تكبدوا هزيمة ساحقة في سوات وأجزاء أخرى من المناطق القبلية. لكن هناك ما يمكنك وصفه بالجماعات الفردية في شتى أنحاء البلاد."
وقد تكون واشنطن قلقة من أن تجبر الهجمات باكستان على التركيز بدرجة أكبر على قتال طالبان الباكستانية بدلا من تعقب المتشددين الأفغان الذين يعبرون الحدود لمهاجمة القوات الأمريكية في أفغانستان وهي الأولوية الأولى للبيت الأبيض في وقت يحاول فيه إرساء الاستقرار في البلاد قبيل بداية انسحاب القوات الأمريكية في 2011. وكان الإنفجار الذي وقع في مينجورا عاصمة وادي سوات سادس انفجار خلال الأيام السبعة الماضية مما يزيد من الضغوط على الرئيس آصف علي زرداري في فترة حساسة. ويشهد اقتصاد باكستان حالة من الركود وصرف العنف المستثمرين الأجانب عن ضخ أموالهم في البلاد.
كما يواجه زرداري الذي لا يتمتع بشعبية مطالب بتسليم سلطاته الكبرى مثل حق حل البرلمان واختيار قائد الجيش إلى رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني.
في سياق متصل ، أعلنت الشرطة الباكستانية أمس أن حصيلة اعتداءي لاهور الانتحاريين ارتفعت إلى 57 قتيلا بعد وفاة 12 من المصابين بجروح خطيرة ليلا.
وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 45 شخصا على الأقل وجرح 134 آخرين الجمعة في هجومين انتحاريين متزامنين استهدفا قافلة عسكرية في لاهور كبرى مدن شرق باكستان. وقال المسؤول في الشرطة شودري محمد شفيق في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن "57 شخصا قتلوا وجرح أكثر من 130 شخصا في الاعتداءين".
من جانبها ، أدانت الهند أمس التفجيرات التي وقعت في مدينة لاهور الباكستانية، ولكنها أضافت أنها تشعر بخيبة أمل جراء مايتردد حول تورط نيودلهي في هذه الهجمات. وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية " الحكومة الهندية تدين كلية سلسلة تفجيرات القنابل التي وقعت في لاهور في الثاني عشر من الشهر الحالي والتي أودت بحياة عشرات الأشخاص". وأضافت الوزارة " نعرب عن تعازينا لأسر ضحايا هذه الأعمال الإرهابية".
قالت الشرطة الباكستانية إن مفجرا انتحاريا استهدف قوات الأمن في وادي سوات أمس فقتل ما لا يقل عن 11 شخصا وذلك في إطار هجوم طالبان المستمر ضد الحكومة بعد واحدة من أكبر الحملات الأمنية الكبرى في سنوات. جاء الهجوم الذي وقع قرب موقع تفتيش أمني في وادي سوات وأسفر أيضا عن إصابة 35 شخصا بعد يوم واحد من هجوم انتحاري على الجيش في مدينة لاهور.
وقال قاضي غلام فاروق قائد شرطة مدينة مينجورا إن "المهاجم كان في عربة ريكشو". وذكرت الشرطة إن الهجوم أسفر عن مقتل جنديين وثلاثة من رجال الشرطة وخمسة مدنيين. وقال شاهد عيان "عندما وصلت إلى هناك شاهدت مركبة تحترق. مات خمسة أشخاص على الأقل بينهم بعض النساء حرقا." وقال مسعود شاه المحلل الدفاعي وقائد الأمن السابق في شمال غرب باكستان حيث يعمل المتشددون من ملاذات قرب الحدود الأفغانية "لقد تكبدوا هزيمة ساحقة في سوات وأجزاء أخرى من المناطق القبلية. لكن هناك ما يمكنك وصفه بالجماعات الفردية في شتى أنحاء البلاد."
وقد تكون واشنطن قلقة من أن تجبر الهجمات باكستان على التركيز بدرجة أكبر على قتال طالبان الباكستانية بدلا من تعقب المتشددين الأفغان الذين يعبرون الحدود لمهاجمة القوات الأمريكية في أفغانستان وهي الأولوية الأولى للبيت الأبيض في وقت يحاول فيه إرساء الاستقرار في البلاد قبيل بداية انسحاب القوات الأمريكية في 2011. وكان الإنفجار الذي وقع في مينجورا عاصمة وادي سوات سادس انفجار خلال الأيام السبعة الماضية مما يزيد من الضغوط على الرئيس آصف علي زرداري في فترة حساسة. ويشهد اقتصاد باكستان حالة من الركود وصرف العنف المستثمرين الأجانب عن ضخ أموالهم في البلاد.
كما يواجه زرداري الذي لا يتمتع بشعبية مطالب بتسليم سلطاته الكبرى مثل حق حل البرلمان واختيار قائد الجيش إلى رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني.
في سياق متصل ، أعلنت الشرطة الباكستانية أمس أن حصيلة اعتداءي لاهور الانتحاريين ارتفعت إلى 57 قتيلا بعد وفاة 12 من المصابين بجروح خطيرة ليلا.
وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 45 شخصا على الأقل وجرح 134 آخرين الجمعة في هجومين انتحاريين متزامنين استهدفا قافلة عسكرية في لاهور كبرى مدن شرق باكستان. وقال المسؤول في الشرطة شودري محمد شفيق في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن "57 شخصا قتلوا وجرح أكثر من 130 شخصا في الاعتداءين".
من جانبها ، أدانت الهند أمس التفجيرات التي وقعت في مدينة لاهور الباكستانية، ولكنها أضافت أنها تشعر بخيبة أمل جراء مايتردد حول تورط نيودلهي في هذه الهجمات. وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية " الحكومة الهندية تدين كلية سلسلة تفجيرات القنابل التي وقعت في لاهور في الثاني عشر من الشهر الحالي والتي أودت بحياة عشرات الأشخاص". وأضافت الوزارة " نعرب عن تعازينا لأسر ضحايا هذه الأعمال الإرهابية".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية