بوش وبلير ومبارك حسني

    • بوش وبلير ومبارك حسني



      بــوش وبلــير ومبـــارك
      ---------------------------------




      حضر بوش و بلير وحسني مبارك حفلاً خيرياً اقيم على بركة ماء ..



      قال بوش:



      :- راح أرمي حاجة في المية ، و اذا حدا لقاها سأعطيه مليون دولار و ساتبرع بـ 20 مليون دولار لاطفال العالم


      فصفق له الناس..


      و عندها رمي زرًا من قميصه ..


      و فعلا أعطى اللي لقى الزر مليون دولار وتبرع بـ 20 مليون لأطفال العالم


      بلير اتغاظ.. واحمر وجهه و قال:


      - راح أرمي حاجة في المية و اللي يلقاها له مليونين دولار واتبرع بمبلغ 30 مليون لاطفال العالم. وكل ذلك من خزائن صاحبة الجلالة.


      فصفق له الناس اكثر من بوش.


      و رمى خرزة من خرزات محفظته ...


      و فعلا اعطى اللي لقاها مليونين دولار وتبرع بثلاثين مليونا.


      هنا تململ حسني مبارك و قال في نفسه: يعني جابوني علشان يفرجوا الناس عليَّا ؟؟؟


      والله لخليهم يندموا فخاطب الجمهور قائلا::


      .. راح أرمي حاجة في المية و اللي يلقاها له 50 مليون وساتبرع بمليار دولار لأطفال العالم.


      فصفق له الحاضرون كلهم حتى كلت ايديهم الا رئيس الوزراء المصري و الذي


      اصيب بما يشبه الجنون لانه يعلم ان خزنة بلاده فاضية..


      وكان خلال إعلان رئيسه السخي يشير لزعيمه بما معناه: بلاششششش..!؟


      ووسط عاصفة التصفيق رمى حسني شيئًا من جيبه ، و عندها اخذ رئيس الوزراء يلطم على وجهه ،


      فقفزا وراء هذا الشيء كل الحاضرين-حتى بوش و بليرأنفسهم ( طمعوا بالـــ 50 مليون دولار)-قفزوا في المسبح


      استمروا في البحث و التفتيش دون ان يفلحوا في العثور على ذاك الشيء.


      هنا قال حسني :


      معلش.. خيرها بغيرها، ولا تنسوا


      اني قدمت أسخى عرض في هذه السهرة ، و بنفس الطريقة أنا أحكم شعبي


      وعندما اختلى حسني برئيس وزراءه قال له : شفت اني اذكى منك ، و طبعا انا عارف ان خزنتنا فاضية وجايين نشحت من امريكا ،


      بس قوللي بصراحة إيه رأيك بالحركة دي؟؟؟ بتجنن مش كدة؟؟؟؟


      قال رئيس الوزراء: أكيد حلوة و ملعوبة ياريس .. بس كيف قدرت تهرب من المأزق و تكون


      لهذه الدرجة متأكد مافيش حد حيقدر يلاقي اللي رميتو في المسبح مع أن الجميع شافوك وإنت ترميه؟؟؟


      حسني : بسيطة.. رميت قرص فوار.... اتعلم يا حمار

      |a