الملكية في السعودية هل ستلقى نفس مصير الملكية في ايران

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الملكية في السعودية هل ستلقى نفس مصير الملكية في ايران

      يراقب مسئولون أمريكيون وخبراء في الشؤون السعودية الوضع في الملكة السعودية باهتمام بالغ
      وقد دفع بعض من هولا المسئولون والخبراء إلى الشك بشان بقاء العائلة المالكة السعودية التي تعتبر
      بلادها اكبر مورد للنفط الخام للولايات المتحدة وسوقا رئيسيا للمصدرين الأمريكيين وحليفا إستراتيجيا
      في الخليج والشرق الأوسط .
      ويقول بول ما يكل وهبى وهو مستشار سابق لوزارة الدفاع الأمريكية وخبير في الشئون السعودية في
      معهد الدراسات الإستراتيجية والسياسية المتقدمة بواشنطن أن ( العائلة المالكة السعودية منقسمة وان
      هذا الوضع في السعودية يذكر بأيام شاة إيران ألا خيرة الذي أطاحت به الثورة الإسلامية في عام
      1979 م والتي هزت المنطقة وقد ذكر في التقرير الذي اعدة في 1997 م بعنوان الخلافة في السعودية
      أن السعودية افترضت أن كل شي على ما يرام في السعودية وانه باستعادة روية السياسات تجاه الشاة
      فأنني أخشى أننا نقوم بتكرار نفس السياسات واضاف أن من المهم جدا لهذه الحكومة الأمريكية أن
      تعيد التفكير بشان السعودية وأننا بحاجة إلى جمع معلوماتنا الخاصة بنا وإلا نعتمد بعد اليوم على ما
      تقولة لنا العائلة المالكة السعودية و أشار أيضا إلى أن هناك تذمر هائل في داخل مجموعة رجال الدين
      والطبقة الوسطى والطبقة المهنية وفي القوات المسلحة )
      ويقول سيمور هيرش في تقرير نشرة في مجلة نيويوركر استنادا إلى تقيم مسئولين استخباريين و
      عسكريين أمريكيين ( أن نظام حكم العائلة المالكة السعودية هو نظام حكم فاسد بصورة متزايدة
      وبعيد عن الناس العاديين المتدينين في البلاد وضعيف وخائف ويضيف هيرش أن هولا المسئولين
      الأمريكيين شخصوا عدم الاستقرار المتنامي داخل النظام السعودي وقابلية تعرض النفط السعودي
      للخطر ما كتهديد مباشر للاقتصاد الأمريكي والمصالح السياسية في الشرق الأوسط وقال أن حكومة
      بوش ترفض احتياطات كسلفها حكومة كلينتون ترفض مواجهة هذه الحقيقة حتى في أعقاب هجمات
      11سبتمبر واضاف قايلا أن وكالة الأمن القومي الأمريكي تقوم باعتراض سماع وتسجيل محادثات
      بين كبار الأمراء السعوديين منذ عام 1994على الأقل وأنها التقطت دللا على أن إبقاء فهد في الحكم
      رغم مرضة الكاسح يتمثل في الخلاف وحالة الانقسام وعدم التأكد داخل العائلة المالكة حول خلافة
      الملك فهد حيث أن ولي العهد الأمير عبد الله لا يتمتع بكامل تأيد العائلة .