نوري المالكي يتقدم بفارق كبير في نتيجة ال

    • نوري المالكي يتقدم بفارق كبير في نتيجة ال

      بغداد - د ب ا :
      يتقدم نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بفارق كبير في نتيجة الانتخابات البرلمانية في بغداد. وبعد خمسة أيام على الانتخابات التي حرص ملايين العراقيين على المشاركة فيها رغم التهديدات الأمنية لاتزال النتائج تظهر تقدم المالكي في تسع محافظات من أصل 18 محافظة لم تفرز نتائجها بعد.
      ورغم هذه المؤشرات إلا أنه ما زال الوقت مبكرا لتحديد هوية الحكومة الجديدة التي ستقود العراق خلال الفترة القادمة حيث يتوقع ألا يتم إعلان النتائج النهائية للانتخابات قبل نهاية الشهر الجاري والتي ينبغي أن تقرها المحكمة الاتحادية العليا.ومن ناحية أخرى أكد رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري أن ليس لديه أي تحفظ على أي من الشخصيات لشغل منصب رئاسة الوزراء، سواء كان رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي أو غيره، لكن المهم هو الالتزام بتنفيذ البرنامج الانتخابي الوطني.
      وقال الجعفري ، لصحيفة (الدار) الكويتية في عددها الصادر أمس على موقعها على الانتنرت ، إن من «الأفضل اختيار رئيس سني عربي» للعراق، على أن يتسلم الأكراد رئاسة هيئة أخرى ، معتبرا أن المهم هو الولادة الوطنية للحكومة ، مؤكدا أن عودة حزب البعث ـ يعني عودة إلى المربع الأول، بما يشمل استعادة «حمامات الدم» بين العراقيين ـ هو خط أحمر في تحالفات التيار الوطني الذي يتزعمه.
      وأعرب عن أسفه، لأنه حتى الآن لم ترتق العلاقات بين الكويت والعراق إلى مستوى الطموح، منبها إلى قضية مهمة، وهي أن شعب الكويت يعد من أكفأ الشعوب التي لديها معرفة حقيقية بنظام صدام حسين ، كونه اكتوى بنار الاحتلال الصدامي، فيما اكتوى العراق بنار ديكتاتوريته.
      وقال إن ثمة فهما مشتركا لدى الجانبين الكويتي والعراقي لحقيقة النظام السابق، وهذا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، حيث أن الثقافة المعرفية لسلوكيات نظام صدام حسين لدى الكويتيين، ستبقى على مر الزمن تمارس ضغطا على البرلمان، تظهر في قرارات قد تصب لصالح العراق. وأضاف الجعفري :»ليس غريبا أن تكون الكويت سباقة في تقديم الدعم للعملية السياسية في البلاد، بعد اسقاط النظام السابق مباشرة. فالكويت عانت ما عانت طيلة غزو صدامي دام سبعة أشهر، وعليه أجد أن الوعي الكويتي لحقيقة صدام وجرائمه يجب أن لانفرط به، فالعراق والكويت يرتبطان بوشائج مجتمعية كثيرة، وهناك تبادل للمصالح فيما بينهما نحن مع ضمان سيادة أمن البلدين. لكن نسعى لأن تتطور العلاقة فيما بينهما بشكل أكبر». وأشاد بزحف العراقيين رغم القصف العشوائي بقذائف الهاون للإدلاء بأصواتهم، ، معتبرا ذلك فوزا مهما للتجربة العراقية، ومتهما أطرافا عربية بمحاولة التأثير إعلاميا على مجرى العملية الانتخابية، ومسجلا أن الموقف الأمريكي لم يكن محايدا فيها. وفيما نفى الجعفري رئيس «تيار الإصلاح» ، أحد أهم مكونات الائتلاف الوطني ، علمه بوجود دعوى قضائية ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في قضية اغتيال عبد العزيز الخوئي، قلل من أهمية اجتماعات رئيس المجلس الأعلى في العراق عمار الحكيم ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، في صياغة التحالفات لما بعد الانتخابات، معتبرا أن تلك اللقاءات تدخل في باب التزاور الشخصي.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية